أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 27
أبى: إن من الشعر حكمة. للبخاري وأبي داود (1).
وله عن ابن عباس: جاء أعرابي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فجعل يتكلم بكلام فقال: ((إن من البيان سحرا، وإن من الشعر حكما)) (1).
أبو هريرة: ((لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحا حتى يريه، خير له من أن يمتلئ شعرا)). للشيخين والترمذي (1).
أبو سعيد: بينا نحن نسير مع النبي - صلى الله عليه وسلم - بالعرج، إذ عرض شاعر ينشد، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((خذوا الشيطان، أو أمسكوا الشيطان، لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحا خير له من أن يمتلئ شعرا)). لمسلم (1).
عائشة: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يضع لحسان منبرا في المسجد يقوم عليه قائما يفاخر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أو ينافح فيقول - صلى الله عليه وسلم -: ((إن الله يؤيد حسان بروح القدس ما نافح أو فاخر عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -)). للبخاري وأبي داود والترمذي (1).
عمرو بن شريد، عن أبيه: ((ردفت النبي - صلى الله عليه وسلم - يوما فقال: هل معك من شعر أمية بن أبي الصلت؟)) قلت: ((نعم))، قال: ((هيه)) فأنشدته بيتا، قال: ((هيه)) فأنشدته، فقال: ((هيه)) فأنشدته فقال: ((هيه)) فأنشدته مائة بيت (1).
وفي رواية: لقد كاد يسلم في شعره. لمسلم (1).
جابر بن سمرة: جالست النبي - صلى الله عليه وسلم - أكثر من مائة مرة، فكان أصحابه يتناشدون الشعر، ويتذاكرون شيئا من أمر الجاهلية، وهو ساكت، فربما تبسم معهم. للترمذي (1).
أبو هريرة: أن عمر مر بحسان وهو ينشد الشعر في المسجد، فلحظ إليه شزرا فقال: لقد كنت أنشد فيه وفيه من هو خير منك، ثم التفت إلى أبي هريرة فقال: أنشدك الله أسمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((أجب عني، اللهم أيده بروح القدس؟)) فقال: اللهم نعم. للشيخين وأبي داود (1).
أنس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل مكة في عمرة القضاء، وعبد الله بن رواحة يمشي بين يديه، ويقول: خلوا بني الكفار عن سبيله اليوم نضربكم على تنزيله، ضربا يزيل الهام عن مقيله، ويذهل الخليل عن خليله، فقال له عمر: يا ابن رواحة بين يدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وفي حرم الله، تقول الشعر؟ فقال رسول الله - صلى…
وعنه: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - في بعض أسفاره وغلام أسود يقال له أنجشة يحدو، فقال له - صلى الله عليه وسلم -: ((ويحك يا أنجشة، رويدك سوقك بالقوارير)). للشيخين (1).
وفي رواية: قال أبو قلابة: تكلم - صلى الله عليه وسلم - بكلمة لو تكلم بها بعضكم لعبتموها عليه (1).
أبو هريرة: ((إن أخا لكم لا يقول الرفث)) يعني: ابن رواحة، قال: وفينا رسول الله يتلو كتابه ... إذا انشق معروف من الفجر ساطع أرانا الهدى بعد العمى فقلوبنا ... به موقنات أن ما قال واقع يبيت يجافي جنبه عن فراشه ... إذا استثقلت بالمشركين المضاجع للبخاري (1).
البراء: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال يوم قريظة لحسان: ((اهج المشركين فإن جبريل معك)) (1).
عائشة: استأذن حسان النبي - صلى الله عليه وسلم - في هجاء المشركين، فقال: ((كيف بنسبي؟)) قال: لأسلنك منهم كما تسل الشعرة من العجين (1).
وفي رواية: قال حسان: يا رسول الله ائذن لي في أبي سفيان. قال: ((كيف بقرابتي منهم؟))، قال: والذي أكرمك لأسلنك كما تسل الشعرة من الخمير، فقال حسان: وإن سنام المجد من آل هاشم ... بنو بنت مخزوم ووالدك العبد قصيدته هذه للشيخين (1).
ولمسلم: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((اهجوا قريشا، فإنه أشد عليهم من رشق النبل))، فأرسل إلى ابن رواحة فقال: ((اهجهم)) فهجاهم فلم يرض، فأرسل إلى كعب بن مالك، ثم أرسل إلى حسان، فلما دخل عليه قال حسان: قد آن لكم أن ترسلوا إلى هذا الأسد الضارب بذنبه، ثم أدلع لسانه، فجعل يحركه فقال: والذي بعثك بالحق لأفرينهم…
عائشة: قيل لها: هل كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يتمثل بشيء من الشعر؟ قالت: كان يتمثل بشعر ابن رواحة ويتمثل ويقول: ((ويأتيك بالأخبار من لم تزود)). للترمذي (1).
جندب: بينما نحن عند النبي - صلى الله عليه وسلم - إذ أصابه حجر فعثر، فدميت إصبعه، فقال: هل أنت إلا إصبع دميت. وفي سبيل الله ما لقيت؟ للشيخين (1).
عائشة: سئلت هل كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يتسامع عنده الشعر؟ قالت: كان أبغض الحديث إليه. لأحمد (1).
أبو هريرة: ((امرؤ القيس صاحب لواء الشعراء إلى النار)). لأحمد والبزار وفيه أبو الجهيم شيخ هشيم (1).
شداد بن أوس رفعه: ((من قرض بيت شعر بعد العشاء الآخرة، لم تقبل له صلاة تلك الليلة)). لأحمد والبزار والكبير بلين (1).
ابن عمر: الشعر بمنزلة الكلام، فحسنه كحسن الكلام، وقبيحه كقبيح الكلام. ((للأوسط)) (1).
عبد الله بن رواحة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال له: ((كيف تقول الشعر إذا أردت أن تقول؟)) قلت: أنظر ثم أقول، قال: ((عليك بالمشركين))، ولم أكن أعددت لذلك شيئا، فقلت: فخبروني أثمان العباء متى. كنتم مطاريق أو دانت لكم مضر. نظرت الكراهية في وجهه - صلى الله عليه وسلم - أن جعلت قومه إثمان العباء، فنظرت، ثم قلت: يا…
عمرو بن مسلم الخزاعي، عن أبيه: كنت عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فأنشدته قول سويد بن عامر المصطلق: لا تأمنن وإن أمسيت في حرم ... إن المنايا بجنبي كل إنسان ... واسلك طريقك تمشي غير مختشع ... حتى تلافي ما يمني لك الماني فكل ذي صاحب يوما مفارقه وكل ... زاد وإن أبقيته فاني والخير والشر مقرونان في قرن بكل ذلك يأتيك…