أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 26
أنس رفعه: ((تسحروا فإن في السحور بركة)). للشيخين والترمذي، والنسائي (1).
المقدام بن معد يكرب: ((عليكم بغداء السحور فإنه هو الغداء المبارك)). للنسائي (1).
أبو هريرة رفعه: ((نعم سحور المؤمن التمر)). لأبي داود (1).
زيد بن ثابت: تسحرنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم قمنا إلى الصلاة. قال أنس: قلت كم بينهما؟ قال: ((قدر خمسين آية)). للشيخين والترمذي والنسائي (1).
زر بن حبيش: قلنا لحذيفة: أي ساعة تسحرت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: هو النهار إلا أن الشمس لم تطلع. للنسائي (1).
ابن مسعود رفعه: ((لا يمنعن أحدكم أذان بلال من سحوره، فإنه يؤذن أو قال ينادي - بليل ليرجع قائمكم ويوقظ نائمكم، وليس الفجر أن يقول هكذا)) وجمع بعض الرواة كفيه حتى يقول هكذا، ومد إصبعيه السبابتين. وفي رواية: ((هو المعترض وليس بالمستطيل)). للشيخين، وأبي داود، والنسائي (1).
ابن عمر رفعه: ((إن بلالا ينادي بليل فكلوا واشربوا حتى ينادي ابن أم مكتوم)) وكان أعمى لا ينادي حتى يقال له: أصبحت أصبحت. للستة إلا أبا داود (1).
عمر رفعه: ((إذا أقبل الليل وأدبر النهار وغابت الشمس فقد أفطر الصائم)). للشيخين، وأبي داودو، الترمذي (1).
عبد الله بن أبي أوفى: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سفر في رمضان فلما غابت الشمس قال: ((يا فلان انزل فاجدح لنا)) قال: يا رسول الله إن عليك نهارا. قال: ((انزل فاجدح لنا)) فنزل فجدح فشرب - صلى الله عليه وسلم -، ثم قال بيده: ((إذا غابت الشمس من ها هنا وجاء الليل من ها هنا فقد أفطر الصائم)). للشيخين، وأبي…
مالك: بلغه أن الهلال رئي في زمن عثمان بعشي فلم يفطر عثمان حتى أمسى (1).
سهل بن سعد رفعه: ((لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر)). للشيخين و ((الموطأ)) والترمذي (1).
أبو هريرة رفعه: ((لا يزال الدين ظاهرا ما عجل الناس الفطر لأن اليهود والنصارى يؤخرون)). لأبي داود (1).
وعنه رفعه: ((قال الله عز وجل أحب عبادي إلي أعجلهم فطرا)). للترمذي (1).
مالك بن عامر أبو عطية: قلت لعائشة: فينا رجلان من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - أحدهما يعجل الإفطار ويؤخر السحور، والآخر يؤخر الإفطار ويعجل السحور. قالت: أيهما الذي يعجل الإفطار ويؤخر السحور قلت عبد الله بن مسعود. قالت كذلك كان يصنع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (1).
وفى رواية: أحدهما يعجل الإفطار ويعجل الصلاة، والآخر يؤخر الإفطار ويؤخر الصلاة. الحديث لمسلم، وأصحاب السنن (1).
أنس رفعه: ((من وجد تمرا فليفطر عليه ومن لا فليفطر على الماء فإن الماء طهور)). للترمذي (1).
ولأبي داود: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يفطر قبل أن يصلي على رطبات، فإن لم يجد فتمرات، فإن لم يكن حسا حسوات من ماء (1).
معاذ بن زهرة: بلغه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا أفطر قال: ((اللهم لك صمت وعلى رزقك أفطرت)) (1).
ابن عمر: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أفطر قال: ((ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الأجر إن شاء الله)). هما لأبي داود (1).
عامر بن ربيعة قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يستاك وهو صائم ما لا أعد ولا أحصي. للبخاري وأبي داود والترمذي (1).
ابن عمر قال: يستاك أول النهار الصائم وآخره. للبخاري في ترجمة (1).
خباب رفعه: ((إذا صمتم فاستاكوا بالغداة ولا تستاكوا بالعشى فإنه ليس من صائم تيبس شفتاه بالعشي إلا كان نورا بين عينيه يوم القيامة)). ((للكبير)) بلين (1).
ابن عبسة: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مضمض واستنشق في رمضان. لأحمد (1).
ابن عمر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن الوصال، قالوا: إنك تواصل. قال: ((إني لست كهيئتكم إني أطعم وأسقى)). للشيخين وأبي داود و ((الموطأ)) (1).
وله وللشيخين عن أبى هريرة مثله، وزاد: فلما أبوا أن ينتهوا عن الوصال واصل بهم يوما ثم يوما، ثم رأوا الهلال، فقال: ((لو تأخر لزدتكم كالتنكيل لهم حين أبوا أن ينتهوا)) (1).