أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 32
أبو هريرة رفعه: ((لا سبق إلا في خف أو حافر أو نصل)). لأصحاب السنن (1).
ابن عمر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سابق بين الخيل وفضل القرح في الغاية. لأبي داود (1).
زاد الأوسط: وجعل بينها سبقا وجعل فيها محللا (1).
ولأحمد عن أنس: قيل له أكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يراهن؟ قال: نعم، والله لقد راهن على فرس يقال لها سبحة، فسبق الناس، فهش لذلك وأعجبه (1).
وعنه: أجرى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما ضمر من الخيل من الحفياء إلى ثنية الوداع، وما لم يضمر من الثنية إلى مسجد بني زريق، فكنت في من أجرى، فطفف بي الفرس المسجد. قال سفيان: من الحفياء إلى الثنية خمسة أميال أو ستة (1).
وفي رواية: ستة أو سبعة، ومن الثنية إلى مسجد بني زريق ميل أو نحوه. للستة (1).
أبو هريرة رفعه: ((من أدخل فرسا بين فرسين، يعني: وهو لا يؤمن أن يسبق فليس بقمار، ومن أدخل فرسا بين فرسين وقد أمن أن يسبق فهو قمار)). لأبي داود (1).
أنس: كانت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ناقة يقال لها العضباء، لا تسبق، فجاء أعرابي على قعود، فسبقها، فشق ذلك على المسلمين حتى عرفه، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((حق على الله أن لا يرتفع شيء من الدنيا إلا وضعه)). للبخاري وأبي داود والنسائي (1).
فقيم اللخمي: قلت لعقبة بن عامر: تختلف بين هذين الغرضين وأنت شيخ كبير ويشق عليك فقال: لولا كلام سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم أعانه. قلت: وما ذاك؟ قال: سمعته يقول من تعلم الرمي ثم تركه فليس مني أو قد عصى. لمسلم (1).
عقبة بن عامر رفعه: ((إن الله تعالى ليدخل بالسهم الواحد ثلاثة نفر الجنة صانعه يحتسب في عمله الخير والرامي به والممد به فارموا واركبوا وأحب إلي أن ترموا من أن تركبوا، كل لهو باطل ليس من اللهو محمود إلا ثلاثة تأديب الرجل فرسه وملاعبته أهله ورميه بقوسه ونبله فإنهن من الحق ومن ترك الرمي بعد ما علمه رغبة عنه فإنها نعمة…
سلمة بن الأكوع: خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - على نفر من أسلم ينتضلون بالسوق فقال: ((ارموا بني إسماعيل فإن أباكم كان راميا وأنا مع بني فلان)). فأمسك أحد الفريقين بأيديهم فقال: ((ما لكم لا ترموا؟)). فقالوا: كيف نرمي وأنت معهم؟ فقال: ((ارموا وأنا معكم كلكم)). للبخاري (1).
أبو وهب الجشمي رفعه: ((عليكم من الخيل بكل كميت أغر محجل أو أشقر أغر محجل فسئل ابن شبيب لم فضل الأشقر؟)) قال: لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - بعث سرية فكان أول من جاء بالفتح صاحب أشقر. للنسائي وأبي داود بلفظه (1).
وفي رواية: ((ارتبطوا الخيل وامسحوا بنواصيها وأعجازها - أو قال:- أكفالها وقلدوها ولا تقلدوها الأوتار)) (1).
أبو قتادة رفعه: ((خير الخيل الأدهم الأقرح الأرثم ثم الأقرح المحجل طلق اليمين فإن لم يكن أدهم فكميت على هذه الشية)). للترمذي (1).
ابن عباس رفعه: ((يمن الخيل في شقرها)). للترمذي وأبي داود (1).
أنس: كان السلف يستحبون الفحولة من الخيل ويقولون هي أحسن وأجرى وعن راشد بن سعد مثله. لرزين.
أبو هريرة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يكره الشكال من الخيل، والشكال أن يكون الفرس في رجله اليمين بياض وفي يده اليسرى بياض أو يده اليمنى ورجله اليسرى (1).
وفي رواية: أن تكون ثلاث قوائم محجلة وواحدة مطلقة أو يكون الثلاثة مطلقة وواحدة محجلة وليس يكون الشكال إلا في رجل ولا يكون في اليد، وقيل: هو اختلاف الشية بباض في خلاف. لمسلم وأصحاب السنن (1).
عروة بن الجعد رفعه: ((الخيل معقود في نواصيها الخير، الأجر والمغنم إلى يوم القيامة)). للشيخين والترمذي والنسائي (1).
عتبة بن عبد السلمى رفعه: ((لا تقصوا نواصي الخيل ولا مفارقها ولا أذنابها، فإن أذنابها مذابها، ومفارقها دفؤها ونواصيها معقود فيها الخير)). لأبي داود (1).
أبو كبشة رفعه: ((الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة، وأهلها معانون عليها، والمنفق عليها كالباسط يده بالصدقة)). للكبير (1).
زاد من طريق آخر في آخره: ((وأبوالها وأرواثها لأهلها. عند الله يوم القيامة من مسك الجنة)) (1).
يحيى بن سعيد: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - رؤي يمسح وجه فرسه بردائه فسئل عن ذلك فقال: ((إني عوتبت الليلة في الخيل)). لمالك (1).
أنس: لم يكن شيء أحب إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - بعد النساء من الخيل (1).
أبو ذر رفعه: ((ما من فرس عربي إلا يؤذن له عند كل سحر بكلمات يدعو بهن اللهم خولتني من خولتني من بني آدم وجعلتني له فاجعلني أحب أهله وماله أو من أحب ماله وأهله إليه)). هما للنسائي (1).