أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–11 من 11
ابن عمر قال: صليت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ركعتين قبل الظهر، وركعتين بعد الظهر، ركعتين بعد الجمعة، وركعتين بعد المغرب، وركعتين بعد العشاء (1).
زاد في رواية: فأما المغرب، العشاء والجمعة ففي بيته. للستة (1).
وزاد في أخرى: حدثتني حفصة إنه كان يصلي سجدتين خفيفتين بعد ما يطلع الفجر، وكانت ساعة لا أدخل عليه فيها (1).
عائشة رفعته: ((من ثابر على ثنتي عشرة ركعة من السنة بنى الله له بيتا في الجنة: أربع ركعات قبل الظهر، وركعتين بعدها، وركعتين بعد المغرب، وركعتين بعد العشاء وركعتين قبل الفجر)). للترمذي، والنسائي (1).
وعنها: صلاتان لم يكن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتركهما سرا وعلانية في سفر، ولا حضر: ركعتان قبل الصبح، وركعتان بعد العصر. للشيخين، والنسائي (1).
وفي رواية قالت: كان يصلي في بيتي قبل الظهر أربعا، ثم يخرج فيصلي بالناس، ثم يدخل فيصلي ركعتين، وكان يصلي بالناس المغرب ثم يدخل فيصلي ركعتين، ويصلي بالناس العشاء، ويدخل بيتي فيصلي ركعتين، وكان يصلي من الليل تسع ركعات فيهن الوتر، وكان يصلي ليلا قائما، وليلا طويلا قاعدا، وكان إذا قرأ وهو قائم ركع وسجد وهو قائم، وإذا قرأ…
عاصم بن ضمرة سألنا عليا عن تطوع النبي - صلى الله عليه وسلم - بالنهار. فقال: إنكم لا تطيقونه فقلنا أخبرنا به نأخذ منه ما استطعنا. قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا صلى الفجر يمهل حتى إذا كانت الشمس من ها هنا يعني من قبل المشرق -مقدارها من صلاة [العصر من ها هنا -يعني: من قبل المغرب- قام فصلى ركعتين، ثم يمهل…
عبد الله بن مغفل رفعه: ((بين كل أذانين صلاة بين كل أذانين صلاة)) قال في الثالثة: ((لمن شاء)). للستة إلا مالكا، وللبزار بلين (1).
عن بريدة، رفعه: ((بين كل أذانين صلاة إلا المغرب)) (1).
ابن عمر كان يقول: صلاة الليل والنهار مثنى مثنى يسلم من كل ركعتين. لمالك ولأصحاب السنن أن ابن عمر رفع الحديث، قال النسائي هذا الحديث خطأ، وقال الترمذي: الصحيح هو صلاة الليل مثنى مثنى، ولم يذكر النهار (1).
يحيى بن (سعيد) (1) الأنصاري: ما أدركت فقهاء أرضنا إلا يسلمون في كل اثنتين من تطوع النهار. ويذكر ذلك عن عمار، وأبي ذر، وأنس، وجابر بن زيد، وعكرمة والزهري. للبخاري تعليقا.