أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 55
ابن عمر: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا رمى الجمرة التي تلي المنحر ومسجد منى رماها بسبع حصيات ويكبر كلما رمى بحصاة، ثم تقدم أمامها فوقف مستقبل القبلة رافعا يديه يدعو ويطيل الوقوف، ثم يأتي الجمرة الثانية فيرميها بسبع حصيات يكبر كلما رمى بحصاة، ثم ينحرف ذات الشمال فيقف مستقبل البيت رافعا يديه، ثم يدعو ثم…
عبد الرحمن بن يزيد: رمى ابن مسعود جمرة العقبة من بطن الوادي بسبع حصيات، يكبر مع كل حصاة فجعل البيت عن يساره ومنى عن يمينه، فقيل له: إن أناسا يرمونها من فوقها، فقال: هذا والذي لا إله غيره مقام الذي أنزلت عليه سورة البقرة. للستة إلا مالكا (1).
وفي رواية: أنه استبطن الوادي واستقبل الكعبة، وجعل يرمي الجمرة على حاجبه الأيمن (1).
ابن عمرو بن العاص: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقف عند الجمرة الثانية أطول مما وقف عند الجمرة الأولى، ثم أتى جمرة العقبة فرماها ولم يقف عندها. لأحمد بلين (1).
سعد: رجعنا في الحجة مع النبي - صلى الله عليه وسلم - وبعضنا يقول: رميت بسبع، وبعضنا يقول: رميت بست، فلم يعب بعضهم على بعض. للنسائي (1).
جابر رفعه: ((الاستجمار تو، ورمي الجمار تو، والسعي بين الصفا والمروة تو، والطواف تو، وإذا استجمر أحدكم فليستجمر بتو)). لمسلم (1).
ابن عباس: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غداة العقبة وهو على راحلته: ((هات القط لي)). فلقطت له حصيات من حصى الخذف فلما وضعتهن في يده، قال: ((بأمثال هؤلاء، وإياكم والغلو في الدين، فإنما هلك من كان قبلكم بالغلو في الدين)). للنسائي (1).
جابر: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يرمي يوم النحر ضحى، وأما بعد ذلك فبعد زوال الشمس. للستة إلا مالكا (1).
نافع: أن ابنة أخ لصفية بنت أبي عبيد امرأة عبد الله بن عمر نفست بالمزدلفة، فتخلفت هي وصفية حتى أتتا منى بعد أن غربت الشمس من يوم النحر فأمرهما ابن عمر أن ترميا حين قدمتا منى، ولم ير عليهما شيئا (1).
ابن عمر: من غربت له الشمس من أوسط أيام التشريق وهو بمنى فلا ينفرن حتى يرمي الجمار من الغد. هما لمالك (1).
وعنه: أنه يأتي الجمار في الأيام الثلاثة بعد يوم النحر ماشيا ذاهبا وراجعا، ويخبر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يفعل ذلك. لأبي داود وللترمذي نحوه (1).
جابر: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يرمي على راحلته يوم النحر، وهو يقول: ((خذوا عني مناسككم لا أدري لعلي لا أحج بعد حجتي هذه)). لمسلم، وأبي داود (1).
وللنسائي: ((فإني لا أدري لعلي لا أعيش بعد عامي هذا)) (1).
قدامة بن عبد الله: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يرمي الجمار على ناقته ليس ضرب ولا طرد، ولا إليك إليك. للترمذي، والنسائي (1).
أم الحصين: حججنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حجة الوداع فرأيت أسامة وبلالا أحدهما آخذ بخطام ناقة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، والآخر رافع ثوبه يستره من الحر حتى رمى جمرة العقبة. لأبي داود. وزاد النسائي: ثم خطب فحمد الله وأثنى عليه وذكر قولا كثيرا (1).
ابن عمر: كان يقول حين يرمي الجمار: اللهم حج مبرور وذنب مغفور.
ابن عباس: لولا ما يرفع الذي يتقبل من الجمار لكانت أعظم من ثبير. هما لرزين (1).
أبو الطفيل: قلت لابن عباس: يزعم قومك أنه - صلى الله عليه وسلم - سعى بين الصفا والمروة وأنه سنة؟ قال: صدقوا، إن إبراهيم لما أمر بالمناسك اعترض له الشيطان فسابقه فسبقه إبراهيم، ثم ذهب به جبريل إلى جمرة العقبة فعرض له الشيطان فرماه بسبع حصيات حتى ذهب، ثم عرض له عند الجمرة الوسطى فرماه بسبع، ثم تله للجبين وعلى إسماعيل…
وفي رواية: قال للحلاق، وأشار بيده إلى الجانب الأيمن، فقسم شعره بين من يليه، ثم أشار إلى الحلاق إلى الجانب الأيسر، فحلقه فأعطاه أم سليم (1).
وفي أخرى: أنه وزع الأيمن بين الناس الشعرة والشعرتين، ودفع الأيسر إلى أبي طلحة (1).
وفي أخرى: أنه أعطى الأيمن لأبي طلحة، ثم أعطاه الأيسر أيضا، وقال له: ((اقسم بين الناس)). للشيخين والترمذي وأبي داود (1).
ولهم: عن ابن عمر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حلق في حجة الوداع وأناس من أصحابه، وقصر بعضهم.
عمر: من عقص رأسه أو ضفر أو لبد، فقد وجب عليه الحلاق.
نافع: أن ابن عمر: كان إذا أفطر (من) (1) رمضان -وهو يريد الحج- لم يأخذ من رأسه ولا من لحيته شيئا حتى يحج قال مالك: وليس ذلك على الناس. هما لمالك (2).
علي: نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن تحلق المرأة رأسها. للترمذي. وزاد رزين: في الحج والعمرة، وقال: إنما عليها التقصير (1).