أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 38
عمران بن حصين رفعه: ((يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفا بغير حساب))، قالوا: ومن هم يا رسول الله؟ قال: ((هم الذين لا يكتوون ولا يسترقون، وعلى ربهم يتوكلون))، فقام عكاشة فقال: ادع الله أن يجعلني منهم، فقال: ((أنت منهم))، فقام رجل فقال: يا نبي الله ادع الله أن يجعلني منهم، قال: ((سبقك بها عكاشة)). زاد في رواية: ((ولا…
المغيرة رفعه: ((من اكتوى أو استرقى فقد برئ من التوكل)). للقزويني (1).
ابن مسعود: قالت زينب امرأته، قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((إن في الرقى (1) والتمائم (2) والتولة (3) شركا))، قالت: قلت: لم تقول هذا؟ والله لقد كانت عيني تقذف، فكنت أختلف إلى فلان اليهودي فيرقيني، فإذا رقاني سكنت، فقال عبد الله، إنما ذلك من عمل الشيطان، كان ينخسها بيده، فإذا رقاها كف عنها، إنما كان…
جابر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سئل عن النشرة (1)؟ فقال: ((هو من عمل الشيطان)). هما لأبي داود (2).
عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى: دخلت على عبد الله ابن عكيم أبي معبد الجهني، أعوده وبه حمرة، فقلت: ألا تعلق تميمة؟ فقال: أعوذ بالله من ذلك، قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((من تعلق شيئا وكل إليه)). للترمذي (1).
عمران بن (حصين) (1): أن النبي - صلى الله عليه وسلم - رأى رجلا في يده حلقة من صفر (2)، فقال: ((ما هذه الحلقة؟)). قال: هذه من الواهنة (3) فقال: ((انزعها فإنها لا تزيدك إلا وهنا)). للقزويني (4).
عوف بن مالك الأشجعي: كنا نرقي في الجاهلية، فقلنا: يا رسول الله كيف ترى في ذلك؟ فقال: ((أعرضوا على رقاكم))، ثم قال: ((لا بأس بما ليس فيه شرك)). لمسلم وأبي داود (1).
جابر: نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الرقى فجاء آل عمرو بن حزم، فقالوا: يا رسول الله إنه كانت عندنا رقية نرقي بها من العقرب، وإنك نهيتنا عن الرقى فعرضوها عليه، فقال: ((ما أرى بأسا، من استطاع منكم أن ينفع أخاه فليفعله)). لمسلم (1).
أسماء بنت عميس قالت: يا رسول الله: إن ولد جعفر تسرع إليهم العين أفأسترقي لهم؟ قال: ((نعم، فإنه لو كان شيء سابق القدر لسبقته العين)) (1).
أبو خزامة عن أبيه: قلت: يا رسول الله: أرأيت رقى نسترقى بها، ودواء نتداوى به، وتقاة نتقيها، هل ترد من قدر الله شيئا؟ قال: ((هو من قدر الله)). هما للترمذي (1).
أنس: رخص النبي - صلى الله عليه وسلم - في الرقية من العين والحمة والنملة. لمسلم والترمذي ولأبي داود نحوه (1).
أم سلمة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لجارية في بيتها رأى في وجهها سفعة (1)، يعني: صفرة، فقال: ((بها نظرة (2) استرقوا لها)). للشيخين (3).
ابن عباس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يعلمهم رقى الحمى، ومن الأوجاع كلها: ((بسم الله الكبير، أعوذ بالله العظيم من كل عرق نعار، ومن شر حر النار)). للترمذي (1).
عائشة: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا اشتكى الإنسان الشيء منه أو كانت به قرحة أو جرح، قال بإصبعه هكذا، ووضع سفيان سبابته بالأرض، ثم رفعها: ((بسم الله تربة أرضنا، بريقة بعضنا، يشفى به سقيمنا بإذن ربنا)). للشيخين وأبي داود (1).
وعنها: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يعوذ بعض أهله، يمسح بيده اليمنى، ويقل: ((اللهم رب الناس، أذهب البأس، اشف أنت الشافي، لا شافي إلا أنت شفاء لا يغادر سقما)) (1).
وفي رواية: فلما مرض - صلى الله عليه وسلم - وثقل، أخذت بيده لأصنع به نحو ما كان يصنع، فانتزع يده من يدي، ثم قال: ((اللهم اغفر لي، واجعلني مع الرفيق الأعلى)) فذهبت أنظر فإذا هو قد قضى. للشيخين (1).
ثابت بن قيس بن شماس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل عليه وهو مريض، فقال: ((اكشف البأس، رب الناس))، ثم أخذ ترابا من بطحان، فجعله في قدح، ثم نفث عليه بماء، ثم صبه عليه. لأبي داود (1).
أبو سعيد: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يتعوذ ويقول: ((أعوذ بالله من الجان، ومن عين الإنسان))، فلما نزلت المعوذتان، أخذ بهما وترك ما سواهما. للترمذي (1).
وعنه: أن جبريل عليه السلام أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا محمد اشتكيت؟ قال: ((نعم))، فقال جبريل: باسم الله أرقيك، من كل داء يؤذيك، ومن شر كل نفس وعين، بسم الله أرقيك والله يشفيك. لمسلم والترمذي (1).
أبو الدرداء: أتاه رجل يذكر أن أباه أصابه الأسر وهو احتباس البول، فعلمه رقية سمعها من النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((من اشتكى شيئا فليقل: ربنا الله الذي في السماء تقدس اسمك، أمرك في السماء والأرض، كما رحمتك في السماء فاجعل رحمتك في الأرض، فاغفر لنا حوبنا وخطايانا أنت رب الطيبين، فأنزل شفاء من شفائك، ورحمة من…
عثمان بن أبي العاص: أنه اشتكى إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وجعا يجده في جسده منذ أسلم، فقال له: ((ضع يدك على الذي يألم من جسدك، وقل: بسم الله ثلاث مرات: وقل: سبع مرات: أعوذ بالله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر))، فقلت ذلك، فأذهب الله ما كان بي، فلم أزل آمر بها أهلي وغيرهم. لمسلم وأبي داود والترمذي (1).
أبو سعيد: انطلق نفر من الصحابة في سفرة سافروها، حتى نزلوا على حي من أحياء العرب، فاستضافوهم، فأبوا أن يضيفوهم، فلدغ سيد ذلك الحي، فسعوا له بكل شيء، لا ينفعه شيء، فقال بعضهم: لو أتيتم هؤلاء الرهط الذين نزلوا بكم، لعلهم يكون عندهم بعض شيء فأتوهم فقالوا: يا أيها الرهط إن سيدنا لدغ، وسعينا له بكل شيء لا ينفعه شيء، فهل عند…
جبلة بن الأزرق: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى بأصحابه إلى جنب جدار كثير الأحجرة، صلاة الظهر أو العصر، فلما جلس في الركعتين، خرجت عقرب فلدغته، فغشى عليه، فرقاه الناس، فلما أفاق قال: ((الله شفاني وليس برقيتكم)). للكبير بلين (1).
علي (لدعت) النبي - صلى الله عليه وسلم - عقرب وهو يصلي فلما فرغ قال: ((لعن الله العقرب لا تدع مصليا ولا غيره))، ثم دعا بماء وملح فجعل يمسح عليها، ويقرأ: {قل يا أيها الكافرون} [الكافرون: 1] و {قل أعوذ برب الفلق} [الفلق:1] و {قل أعوذ برب الناس} [الناس: 1]. للصغير (1).
عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبيه: كنت جالسا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - إذ جاءه أعرابي فقال: إن لي أخا وجعا، قال: ((ما وجع أخيك؟)) قال: به لمم؟ قال: ((اذهب فأت به))، فذهب فجاء به، فأجلسه بين يديه، فسمعته عوذه بفاتحة الكتاب وأربع آيات من أول البقرة، وآيتين من وسطها: {وإلهكم إله واحد}، وآية الكرسي، وثلاث آيات من…