أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 27
ابن عمرو بن العاص: رفعه: ((الراحمون يرحمهم الرحمن، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء)). للترمذي، وأبي داود بلفظه (1).
أبو هريرة: رفعه: ((لا تنزع الرحمة إلا من شقي)) (1). لأبي داود، والترمذي بلفظه.
وعنه: قبل النبي - صلى الله عليه وسلم - الحسن بن علي، وعنده الأقرع بن حابس، فقال الأقرع: إن لي عشرة من الولد ما قبلت منهم أحدا قط، فنظر إليه - صلى الله عليه وسلم - ثم قال: ((من لا يرحم لا يرحم)). للشيخين، والترمذي، وأبي داود (1).
عائشة: جاء أعرابي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: إنكم تقبلون الصبيان وما نقبلهم، فقال: ((أو أملك لك أن نزع الله الرحمة من قلبك)). للشيخين (1).
أبو هريرة: ((لما خلق الله الخلق كتب في كتابه، فهو عنده فوق العرش: إن رحمتي تغلب غضبي)) (1).
وعنه: رفعه: ((إن لله مائة رحمة أنزل منها رحمة واحدة بين الجن والإنس والبهائم والهوام، فبها يتعاطفون وبها يتراحمون، وبها تعطف الوحش على ولدها، وأخر الله تسعا وتسعين رحمة يرحم الله بها عباده يوم القيامة)) (1).
وفي رواية: ((ولو يعلم الكافر بكل الذي عند الله من الرحمة لم ييأس من الجنة، ولو يعلم المؤمن بكل الذي عند الله من العذاب لم يأمن من النار)). هما للشيخين، والترمذي (1).
عمر: قدم على النبي - صلى الله عليه وسلم - بسبي، فإذا امرأة من السبي تسعى قد تحلب ثديها إذ وجدت صبيا في السبي أخذته فألصقته ببطنها، فأرضعته، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((أترون هذه المرأة طارحة ولدها في النار؟)) قلنا: لا، والله وهي تقدر على أن لا تطرحه، فقال: ((الله أرحم بعباده من هذه المرأة بولدها)). للشيخين (1).
أبو هريرة: رفعه: ((بينما رجل يمشى بطريق اشتد عليه العطش فوجد بئرا فنزل فيها فشرب ثم خرج، فإذا كلب يلهث يأكل الثرى من العطش، فقال الرجل: لقد بلغ هذا الكلب من العطش مثل الذي كان بلغ منى، فنزل البئر فملأ خفه ماء ثم أمسكه بفيه حتى رقي فسقى الكلب؛ فشكر الله له فغفر له))، فقالوا: يا رسول الله، إن لنا في البهائم أجرا فقال:…
وفي رواية: ((أن امرأة بغيا رأت كلبا في يوم حار يطيف ببئر قد أدلع لسانه من العطش، فنزعت له موقها فغفر لها)). لمالك، والشيخين، وأبي داود (1).
ابن عمر: رفعه: ((دخلت امرأة النار في هرة ربطتها فلم تطعمها، ولم تدعها تأكل من خشاش الأرض)). للشيخين (1).
عبد الله بن جعفر: أردفني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خلفه ذات يوم، فأسر إلى حديثا لا أحدث به أحدا من الناس، وكان أحب ما استتر به لحاجته هدفا أو حائش نخل، فدخل حائطا لرجل من الأنصار فإذا فيه جمل، فلما رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - حن وذرفت عيناه، فأتاه - صلى الله عليه وسلم - فمسح ذفراه، فسكت، فقال: ((من رب هذا…
سهل بن الحنظلية: مر النبي - صلى الله عليه وسلم - ببعير قد لحق ظهره ببطنه، فقال: ((اتقوا الله في هذه البهائم المعجمة، فاركبوها صالحة، وكلوها صالحة)) (1).
أبو هريرة: رفعه: ((إياكم أن تتخذوا ظهور دوابكم منابر، فإن الله إنما سخرها لكم لتبلغكم إلى بلد لم تكونوا بالغيه إلا بشق الأنفس، وجعل لكم الأرض فعليها فاقضوا حاجتكم)) (1).
عبد الرحمن بن عبد الله: عن أبيه: كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في سفر فانطلق لحاجته، فرأينا حمرة معها الفرخان، فأخذنا فرخيها، فجاءت الحمرة، فجعلت تعرش، فلما جاء - صلى الله عليه وسلم - قال: ((من فجع هذه بولدها؟ ردوا ولدها إليها))، ورأى قرية نمل قد أحرقناها، فقال: ((من أحرق هذه؟)) قلنا: نحن، قال: ((إنه لا ينبغي أن…
عامر الرام: قال إنا لببلادنا إذ رفعت لنا رايات وألوية، فقلت: ما هذا؟ قالوا: لواء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأتيته وهو تحت شجرة بسط له كساء وهو جالس عليه، وقد اجتمع إليه أصحابه، فجلست إليهم، فذكر الأسقام والأمراض، فقال: ((إن المؤمن إذا أصابه السقم ثم عافاه الله منه كان كفارة لما مضى من ذنوبه، وموعظة له فيما…
أبو هريرة: رفعه: ((قرصت نملة نبيا من الأنبياء، فأمر بقرية النمل فأحرقت، فأوحى الله إليه أن قرصتك نملة أحرقت أمة من الأمم تسبح)) (1). للشيخين، وأبي داود، والنسائي.
أبو كريمة: رفعه: ((ليلة الضيف حق على كل مسلم، فمن أصبح بفنائه فهو عليه دين، إن شاء اقتضى، وإن شاء ترك)) (1).
وفي رواية: ((أيما رجل أضاف قوما فأصبح الضيف محروما، فإن نصره حق على كل مسلم حتى يأخذ بقرى ليلته من زرعه وماله)). لأبي داود (1).
عقبة بن عامر: قلت: يا رسول الله، إنا نمر بقوم فلا يضيفونا، ولا يؤدونا ما لنا عليهم من الحق، ولا نحن نأخذ منهم، فقال: ((إن أبوا إلا أن تأخذوا منهم كرها فخذوه)). للشيخين، وأبي داود، والترمذي بلفظه (1). وقال عمر بنحو هذا، ومعناه أنهم يشترونه منهم بالثمن كرها إن لم يجدوا إلا ذاك، وقال: روي في بعض الحديث مفسرا.
عوف بن مالك: قلت: يا رسول الله، الرجل أمر به فلا يقربنى ولا يضيفني، ثم يمر بي أفأجزيه؟ قال: ((لا، بل أقره)) (1). للترمذي مطولا.
أبو شريح العدوي: سمعت أذناي وأبصرت عيناي ووعاه قلبي، حين تكلم به النبي فقال: ((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه جائزته))، قالوا: وما جائزته يا رسول الله؟ قال: ((يومه وليلته، والضيافة ثلاثة أيام، فما كان وراء ذلك فهو صدقة عليه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت)) (1).
وفي رواية: ((ولا يحل لرجل مسلم أن يقيم عند أخيه حتى يؤثمه)) قالوا: يا رسول الله، وكيف يؤثمه؟ قال: ((يقيم عنده ولا شيء له يقريه به)). للستة إلا النسائي (1).
شقيق بن سلمة: دخلت أنا وصاحب لي على سلمان الفارسي، فقال سلمان: لولا أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن التكلف لتكلفت لكم، ثم جاء بخبز وملح، فقال صاحبي: لو كان في ملحنا صعتر، فبعث سلمان بمطهرته فرهنها، ثم جاء بصعتر، فلما أكلنا قال صاحبي: الحمد لله الذي قنعنا بما رزقنا، فقال سلمان: لو قنعك بما رزقك لم تكن مطهرتي…
أبو هريرة: رفعه: ((إذا دخل أحدكم على أخيه المسلم فأطعمه من طعامه فليأكل من طعامه ولا يسأل عنه، وإن سقاه شرابا فليشرب من شرابه ولا يسأل عنه)) (1). لأحمد، والموصلي بلين.