أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 41
أبو موسى رفعه: إن أعظم الذنوب عند الله أن يلقاه به عبد بعد الكبائر التي نهى الله عنها أن يموت رجل وعليه دين لا يدع له قضاء. لأبي داود (1).
ابن عمرو بن العاص رفعه: يغفر للشهيد كل ذنب إلا الدين. لمسلم (1).
صهيب رفعه: أيما رجل تدين دينا وهو مجمع أن لا يوفيه إياه لقي الله سارقا. للقزويني (بلين) (1) (2).
سمرة: خطبنا النبي - صلى الله عليه وسلم - يوما فقال: هاهنا أحد من بني فلان فلم يجبه أحد، ثم قال: هاهنا أحد من بني فلان ,ففي الثالثة قام رجل ,فقال: أنا يا رسول الله ,فقال: ما منعك أن تجيبني في المرتين الأوليين؟ إني لم أنوه بكم إلا خيرا إن صاحبكم يريد رجلا منهم مات مأسور بدينه فلقد رأيته أدى عنه حتى ما يطلبه أحد بشيء.…
أبو هريرة رفعه: من أخذ أموال الناس يريد أداءها أدى الله عنه ومن أخذ أموال الناس يريد إتلافها أتلفه الله. للبخاري (1).
عمران بن حذيفة: كانت ميمونة تدان وتكثر ,فقال لها أهلها في ذلك ,ولاموها ,ووجدوا عليها، فقالت: لا أترك الديون ,وقد سمعت خليلي، وصفيي - صلى الله عليه وسلم - يقول: ما من أحد يدان دينا، فيعلم الله أنه يريد قضاءه إلا أداه الله عنه في الدنيا. للنسائي (1).
عبد الله بن جعفر رفعه: إن الله مع الدائن حتى يقضي الله دينه ما لم يكن فيما يكره الله (تعالى) (1)، قال فكان عبد الله يقول لخازنه اذهب فخذ لي بدين فإني أكره أن أبيت ليلة إلا والله معي بعد الذي سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. للقزويني (2).
أبو هريرة رفعه: مطل الغني ظلم ,وإذا أتبع أحدكم على ملي، فليتبع. للستة (1).
علي رفعه: إن الله يبغض الغني الظلوم، والشيخ الجهول، والعائل المختال. للبزار والأوسط بلين (1).
الشريد رفعه: لي الواجد يحل عرضه ,وعقوبته. قال ابن المبارك: يحل عرضه يغلظ له ,وعقوبته يحبس. لأبي داود، والنسائي، والبخاري في ترجمة (1).
عائشة: سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - صوت خصوم بالباب عالية أصواتهم وإذا أحدهما يستوضع الآخر ويسترفقه في شيء فقول: والله لا أفعل فخرج عليهما ,فقال: أيكم المتألي على الله لا يفعل بالمعروف، فقال: أنا يا رسول الله، فله أي ذلك أحب. للشيخين (1).
أبو هريرة رفعه: إن رجلا لم يعمل خيرا قط ,وكان يداين الناس فيقول لرسوله: خذ ما تيسر، وتجاوز لعل الله يتجاوز عنا، فلما هلك قال الله له: هل عملت خيرا قط قال: لا, إلا أنه كان لي غلام، وكنت أداين الناس ,وإذا بعثته يتقاضى ,قلت له: خذ ما تيسر، واترك ما عسر، وتجاوز لعل الله يتجاوز عنا ,قال الله تعالى: قد تجاوزت عنك. للبخاري،…
وعنه رفعه: من أنظر معسرا أو وضع له أظله الله يوم القيامة تحت ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله. للترمذي (1).
أبو قتادة: أن أبا قتادة طلب غريما له فتوارى عنه، ثم وجده، فقال: إني معسر، فقال: آلله. قال: آلله. قال: فإني سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: من سره أن ينجيه الله من كرب يوم القيامة فلينفس عن معسر أو يضع عنه. لمسلم (1).
عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت: خرجت أنا وأبي لطلب العلم في هذا الحي من الأنصار، فكان أول من لقينا أبا اليسر صاحب النبي - صلى الله عليه وسلم - ومعه غلام على كل منهما بردة، ومعافري فقال له أبي: يا عمي إني أرى في وجهك سفعة من غضب، فقال: أجل كان لي على فلان مال، فأتيت أهله، فقلت: أثم هو، فقالوا: لا، فخرج ابن له جفر،…
كعب بن مالك: أنه تقاضى ابن أبي حدرد دينا في المسجد فارتفعت أصواتهما حتى سمعها النبي - صلى الله عليه وسلم - فخرج إليهما حتى كشف سجف حجرته فنادى يا كعب قلت: لبيك يا رسول الله فأشار بيده أن ضع الشطر من دينك قلت: قد فعلت يا رسول الله قم فاقضه. للشيخين وأبي داود والنسائي (1).
أبو هريرة: كان لرجل على النبي - صلى الله عليه وسلم - سن من الإبل فجاءه يتقاضاه فقال: أعطوه فطلبوا سنه، فلم يجدوا إلا سنا فوقها ,فقال: أعطوه ,فقال: أوفيتني وفاك الله فقال - صلى الله عليه وسلم -:إن خيركم أحسنكم قضاء (1).
وفي رواية: أنه أغلظ للنبي - صلى الله عليه وسلم - حين استقضاه، وقالوا: لا نجد له سنه حتى هم به بعض أصحابه، فقال: دعوه، فإن لصاحب الحق مقالا، ثم أمر له بأفضل من سنه، فقال: وفيتني وفاك الله. للشيخين والترمذي والنسائي (1).
وللقزويني: عن ابن عباس بنحوه بلفظ إن صاحب الدين له سلطان على صاحبه حتى يقضيه (1).
ابن عمر وعائشة رفعاه: من طلب حقا فليطلبه في عفاف واف أو غير واف. للقزويني (1).
عبد الله بن أبي ربيعة: استقرض مني النبي - صلى الله عليه وسلم - أربعين ألفا فجاءه مال فدفعه إلي ,وقال: بارك الله في أهلك ومالك إنما جزاء السلف الحمد والأداء (1).
محمد بن جحش: كنا جلوسا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فرفع رأسه إلى السماء ,ثم وضع راحته على جبهته ,ثم قال: سبحان الله ماذا نزل من التشديد فسكتنا وفزعنا فلما كان من الغد سألته: يا رسول الله ما هذا التشديد الذي نزل؟ فقال: والذي نفسي بيده لو أن رجلا قتل في سبيل الله ,ثم أحيي ,ثم قتل ,ثم أحيي ,ثم قتل ,وعليه دين ما…
جابر: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يصلي على رجل مات وعليه دين ,فأتي بميت ,فقال: أعليه دين؟ قالوا: نعم ديناران ,قال: صلوا على صاحبكم، فقال أبو قتادة: هما علي يا رسول الله فصلى عليه فلما فتح الله على رسوله - صلى الله عليه وسلم - قال: أنا أولى بكل مؤمن من نفسه فمن ترك دينا فعلي قضاءه ,ومن ترك مالا ,فلورثته.…
ولأحمد ,والبزار نحوه وزاد: ثم قال النبى - صلى الله عليه وسلم - لأبى قتادة، بعد ذلك بيوم: ما فعل الديناران؟ قال: إنما مات أمس فعاد إليه من الغد فقال: قد قضيتهما فقال - صلى الله عليه وسلم -: الآن بردت عليه جلده (1).
ابن مسعود رفعه: ما من مسلم يقرض مسلما قرضا مرتين إلا كان كصدقتها مرة. للقزويني، مطولا (1).