أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–15 من 15
ثوبان رفعه: ((أيما امرأة اختلعت من زوجها من غير ما بأس لم ترح رائحة الجنة)) (1).
وفى رواية: ((إن المختلعات هن المنافقات)). للترمذي، وأبي داود (1).
ابن عباس: أن امرأة ثابت بن قيس بن شماس أتت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت له: ما أعتب على ثابت في خلق ولا دين، ولكني أكره الكفر في الإسلام. فقال: تردين عليه حديقته؟ (قالت:) (1) نعم. فقال له - صلى الله عليه وسلم -: ((اقبل الحديقة وطلقها تطليقتين)). للبخاري، والنسائي (2).
ولأبي داود عن عائشة: أن ثابتا ضربها فكسر بعضها (1).
أم سلمة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - حلف لا يدخل على بعض أهله شهرا، فلما مضى تسع وعشرون يوما غدا عليهن أو راح، فقيل له: يا نبي الله حلفت أن لا تدخل عليهن شهرا. فقال: ((إن الشهر يكون تسعا وعشرين)). للشيخين (1).
ابن عمر: إذا مضت أربعة أشهر يوقف حتى يطلق، ولا يقع عليه الطلاق حتى يطلق، ويذكر ذلك عن عثمان، وعلي، وأبي الدرداء، وعائشة، واثني عشر رجلا من الصحابة.
وفي رواية: لا يحل لأحد بعد الأجل إلا أن يمسك بالمعروف أو يعزم الطلاق كما أمر الله تعالى (1).
مالك: من حلف لإمرأته أن لا يطأها حتى تفطم ولدها فإن ذلك لا يكون إيلاء، بلغني أن عليا سئل عن ذلك فلم يره إيلاء (1).
عائشة: آلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من نسائه، وحرم فجعل الحرام حلالا، وجعل في اليمين كفارة. للترمذي (1).
قتادة: أن عليا، وابن عباس، وابن مسعود قالوا: إذا مضت الأشهر الأربعة. فهى تطليقة بائنة. للكبير (1).
ابن عباس: أن رجلا أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: إني ظاهرت امرأتي فوقعت عليها قبل أن أكفر. قال: ((وما حملك على ذلك يرحمك الله)) قال: رأيت خلخالها في ضوء القمر. قال: ((لا تقربها حتى تفعل ما أمرك الله)). لأصحاب السنن (1).
أبو أمامة الهجيمي: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سمع رجلا يقول لإمرأته: يا أخية. فكره ذلك ونهى عنه. لأبي داود (1).
القاسم بن محمد: سئل عن رجل طلق امرأة إن هو تزوجها فقال القاسم: إن رجلا جعل امرأة عليه كظهر أمه إن هو تزوجها، فأمره عمر إن هو تزوجها أن لا يقربها حتى يكفر كفارة المظاهر. لمالك (1).
سلمة بن صخر البياضي: كنت امرأ أصيب من النساء ما لا يصيب غيري، فلما دخل رمضان خفت أن أصيب من امرأتي شيئا تتابع بي حتى أصبح، فظاهرت منها حتى ينسلخ رمضان، فبينا هي تخدمني ذات ليلة إذ أنكشف لي منها شيء فما لبث أن نزوت عليها، فلما أصبحت أخبرت قومي فقلت: امشوا معي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -. فقالوا: لا والله. فانطلقت…
خويلة بنت مالك بن ثعلبة قالت: ظاهر مني زوجي أوس بن الصامت، فجئت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أشكو إليه ويجادلني فيه، ويقول: ((اتقي الله فإنه ابن عمك)) فما برحت حتى نزل القرآن: {قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها} إلى الفرض، قال: ((يعتق رقبة)) قلت: لا يجد. قال: ((فيصوم شهرين متتابعين)) قلت: يا رسول الله إنه شيخ…