أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–24 من 24
أبو هريرة: أتت امرأة النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت: يا رسول الله سواران من ذهب فقال: ((سواران من نار)) قالت: يا رسول الله طوق من ذهب قال: ((طوق من نار)) قالت: قرطان من ذهب قال: ((قرطان من نار)) وكان عليها سواران من ذهب فرمت به قالت: يا رسول الله: إن المرأة إذا لم تتزين لزوجها صلفت عنده، قال: ((ما يمنع إحداكن أن…
عائشة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - رأى عليها مسكتي ذهب فقال: ((ألا أخبرك بما هو أحسن من هذا لو نزعت هذا وجعلت مسكتين من ورق وصفرتهما بزعفران كانتا أحسن)) (1).
ثوبان: جاءت هند بنت هبيرة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وفي يدها فتخ من ذهب -أي خواتم ضخام- فجعل يضرب على يدها، فدخلت على فاطمة تشكو إليها الذي صنع بها - صلى الله عليه وسلم - فانتزعت فاطمة سلسلة في عنقها من ذهب، قالت: هذه أهداها أبو حسن فدخل - صلى الله عليه وسلم - والسلسلة في يدها، فقال: ((يا فاطمة أيغرك أن يقول…
(وعنه: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا سافر كان آخر عهده بإنسان من أهله فاطمة، وإذا قدم كان أول من يدخل عليه فاطمة، فقدم يوما من غزاة وقد علقت مسحا أو سترا على بابها وحلت الحسن والحسين قلبين من فضة، فقدم، فلم يدخل فظنت أن ما منعه أن يدخل ما رأى، فهتكت الستر وفكت القلبين عن الصبيين وقطعته بينهما، فانطلقا إليه -…
هشام بن عروة: رأيت على عائشة خواتيم الذهب. لرزين (1).
عرفجة بن أسعد: أصيب أنفي يوم الكلاب في الجاهلية فاتخذت أنفا من ورق فأنتن علي فأمرني النبي - صلى الله عليه وسلم - أن أتخذ أنفا من ذهب. لأصحاب السنن (1).
عبد الله بن عبد الله بن أبي، أن ثنيته أصيبت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأمره أن يتخذ ثنية من ذهب. للبزار (1).
حماد بن أبي سليمان: رأيت المغيرة بن عبد الله قد شد أسنانه بالذهب، فذكرت ذلك لإبراهيم، فقال: لا بأس. لابن أحمد (1).
أنس: كان نصل سيف النبي - صلى الله عليه وسلم - فضة، وقبيعة سيفه فضة، وما بين ذلك حلق الفضة. للنسائي (1).
مزيدة: دخلت على النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم الفتح وعلى سيفه ذهب وفضة. للترمذي (1).
أنس رفعه: ((حبب إلي الطيب والنساء وجعلت قرة عيني في الصلاة)). ... للنسائي (1).
ابن المسيب أرسله: ((إن الله طيب يحب الطيب، نظيف يحب النظافة، كريم يحب الكرم، جواد يحب الجود، فنظفوا)) وأراه قال: ((أفنيتكم ولا تشبهوا باليهود)) فذكرت ذلك لمهاجر بن مسمار، فقال: حدثنيه [عامر بن سعد] (1) رفعه مثله إلا أنه قال: ((نظفوا أفنيتكم)) (2).
أبو عثمان النهدي أرسله: ((إذا أعطي أحدكم الريحان فلا يرده، فإنه خرج من الجنة)) (1).
ابن عمر رفعه: «ثلاث لا ترد الوسائد والدهن واللبن». الدهن يعنى به الطيب. هي للترمذي (1).
عائشة سئلت أكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يتطيب؟ قالت: نعم بذكارة الطيب، المسك والعنبر. للنسائي (1).
أبو سعيد أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سئل عن المسك قال: ((هو أطيب طيبكم)). لأصحاب السنن (1).
نافع: كان ابن عمر يستجمر بالألوة غير مطراة، وبكافور يطرحه مع الألوة، ويقول: هكذا كان يستجمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. لمسلم والنسائي (1).
أنس: كان لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - سكة يتطيب منها. لأبي داود (1).
أبو هريرة رفعه: ((طيب الرجال ما ظهر ريحه وخفي لونه وطيب النساء ما ظهر لونه وخفي ريحه)). للترمذي والنسائي (1).
أبو موسى رفعه: ((كل عين زانية، وإن المرأة إذا استعطرت فمرت بالمجلس فهي كذا وكذا، يعني زانية)). لأصحاب السنن (1).
في رواية: ((إذا استعطرت فمرت على القوم ليجدوا ريحها)) (1).
أبو هريرة: لقيته امرأة فوجد منها ريح الطيب ولذيلها إعصار، فقال: يا أمة الجبار جئت من المسجد؟ قالت: نعم. قال: إني سمعت حبي أبا القاسم - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((لا تقبل صلاة امرأة تطيبت للمسجد حتى تغتسل غسلها من الجنابة)). لمسلم والنسائي وأبي داود بلفظه (1).
أنس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يعجبه الفاغية. لأحمد (1).
ابن عمرو بن العاص، رفعه: ((سيد ريحان أهل الجنة الحناء)). للكبير (1).