أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 48
طاوس قلنا لابن عباس في الإقعاء على القدمين، فقال: هي السنة. فقلنا له: أما تراه جفاء بالرجل؟ فقال: هي سنة نبيكم. لمسلم وأبي داود والترمذي (1).
ابن مسعود: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا جلس في الركعتين الأولتين كأنه على الرضف حتى يقوم. لأصحاب السنن (1).
ابن عمر: قال عبد الله بن عبد الله بن عمر: كنت أرى ابن عمر يتربع في الصلاة إذا جلس ففعلته، فنهاني ابن عمر وقال: إنما سنة الصلاة أن تنصب رجلك اليمنى وتثني رجلك اليسرى. فقلت: إنك تفعل ذلك. فقال: إن رجلاي لا تحملاني. لمالك، والبخاري، والنسائي (1).
علي بن عبد الرحمن المعاوي: رآني ابن عمر أعبث بالحصباء في الصلاة، فلما انصرف نهاني، فقال: اصنع كما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصنع. فقلت: وكيف كان يصنع؟ قال: كان إذا جلس في الصلاة وضع كفه اليمنى على فخذه اليمنى، وقبض أصابعه كلها، وأشار بإصبعه التي تلي الإبهام، ووضع كفه اليسرى على فخذه اليسرى (1).
وفى رواية: وضع يده اليسرى على ركبته اليسرى، ويده اليمنى على ركبته اليمنى، وعقد ثلاثا وخمسين، وأشار بالسبابة. للستة إلا البخاري (1).
ولأبي داود، والنسائي عن ابن الزبير نحوه، وفيه: كان يشير بأصبعه إذا دعا ولا يحركها (1).
وللترمذي نحو ذلك عن عاصم بن كليب الجرمي، عن أبيه، عن جده وفيه: وقبض أصابعه وبسط السبابة وهو يقول: ((يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك)) (1).
أبو يعقوب: قال: سمعت مصعب بن سعد يقول: صليت إلى جنب أبي، فطبقت بين كفي ثم وضعتهما بين فخذي، فنهاني أبي وقال: كنا نفعله فنهينا عنه، وأمرنا أن نضع أيدينا على الركب. للشيخين، وأبي داود، والنسائي. كذا ذكره فى الأصل في ترجمة: الجلوس، مع أنهم إنما ذكروه فى باب الركوع (1).
ومن روايات مسلم له: صليت إلى جنب أبي، فلما ركعت شبكت أصابعي وجعلتها بين ركبتي، فضرب يدي (1).
وفي أخرى: ركعت فقلت بيدي هكذا. يعني: طبق بهما ووضعهما بين فخذيه. بنحوه (1).
ابن مسعود: علمني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - التشهد، كفي بين كفيه كما يعلمني السورة من القرآن: التحيات لله والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله. للستة إلا مالكا (1).
وفى رواية لأبي داود: ((إذا قلت هذا فقد قضيت صلاتك، إن شئت أن تقوم فقم، وإن شئت أن تقعد فاقعد)) (1).
وفي أخرى له: كنا إذا جلسنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في الصلاة قلنا: السلام على الله قبل عباده السلام على فلان وفلان. فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((لا تقولوا: السلام على الله فإن الله هو السلام، ولكن إذا جلس أحدكم فليقل: التحيات لله)). فذكره إلى الصالحين، ثم قال: ((فإنكم إذا قلتم ذلك أصاب كل عبد صالح في السماء…
وفي رواية عنه: مثله قال: وكان يعلمناهن كما يعلمنا التشهد: اللهم ألف بين قلوبنا، وأصلح ذات بيننا، واهدنا سبل السلام، ونجنا من الظلمات إلى النور، وجنبنا الفواحش ما ظهر منها وما بطن، وبارك لنا في أسماعنا، وأبصارنا، وقلوبنا، وأزواجنا، وذرياتنا، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم، واجعلنا شاكرين لنعمتك، مثنين بها، قابليها،…
ولفظ أبي داود هو هذا. قال شريك: وحدثنا جامع، عن أبي وائل، عن عبد الله بمثله قال: وكان يعلمنا كلمات، ولم يكن يعلمناهن كما يعلمنا التشهد: اللهم ألف بين قلوبنا ... إلخ، اه (1).
وفي رواية للنسائي: كنا نقول: السلام على الله، السلام على جبريل وميكائيل. فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((لا تقولوا)). الحديث (1).
ولمسلم، ولأصحاب السنن، عن ابن عباس: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يعلمنا التشهد كما يعلمنا السورة من القرآن، فكان يقول: ((التحيات المباركات الصلوات الطيبات لله، السلام عليك)). إلى آخره (1).
وفي رواية: ((سلام عليك، سلام علينا)). بغير ألف ولام (1).
وزاد البزار، و «الأوسط»:كان - صلى الله عليه وسلم - يعلمنا التشهد ويقول: ((تعلموا، فإنه لا صلاة إلا بتشهد)) (1).
«وللكبير» فى الدعاء بعد التشهد: ((سبحانك لا إله غيرك، اغفر لي ذنبي وأصلح لي عملي، إنك تغفر الذنوب لمن تشاء، وأنت الغفور الرحيم، يا غفار اغفر لي، يا تواب تب علي، يا رحمن ارحمني، يا عفو اعف عني، يا رءوف ارؤف بي، يارب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي، وطوقني حسن عبادتك، يارب أسألك من الخير كله، وأعوذ بك من الشر كله،…
وفي رواية: ((اللهم إنا نسألك من الخير كله، عاجله وآجله، ما علمنا منه وما لم نعلم، وأعوذ بك من الشر كله عاجله وآجله، ما علمنا منه ومالم نعلم، اللهم إنا نسألك ما سألك عبادك الصالحون، ونستعيذ بك مما استعاذ منه عبادك الصالحون، ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار، ربنا آمنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا…
وفي أخرى بضعف: قال: علمني - صلى الله عليه وسلم - التحيات لله - إلى قوله ورسوله - وزاد: ((اللهم صل على محمد وأهل بيته كما صليت على إبراهيم، إنك حميد مجيد، اللهم صل علينا معهم، اللهم بارك على محمد وعلى أهل بيته كما باركت على إبراهيم، إنك حميد مجيد، اللهم بارك علينا معهم، صلوات الله وصلوات المؤمنين على محمد النبي الأمي،…
وللنسائي عن (أبي موسى) رفعه: ((إذا كان عند القعدة فليكن من أول قول أحدكم: التحيات لله، الطيبات، الصلوات لله، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله)) (1).
وله (عن جابر: كان - صلى الله عليه وسلم - يعلمنا التشهد كما يعلمنا السورة من القرآن بسم الله وبالله، التحيات لله. إلى آخر تشهد ابن مسعود. وزاد فى آخره: ((أسأل الله الجنة وأعوذ بالله من النار)) (1).
ولمالك: أن ابن عمر كان يتشهد. بسم الله، التحيات لله، الصلوات لله، الزاكيات لله، السلام على النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، شهدت أن لا إله إلا الله، شهدت أن محمدا رسول الله. يقول هذا في الركعتين الأوليين، ويدعو إذا قضى تشهده بما بدا له، فإذا جلس في آخر صلاته تشهد كذلك أيضا، إلا أنه يقدم…