أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 37
أبو برزة رفعه: ((من عزى ثكلى كسي بردا في الجنة)) (1).
ابن مسعود رفعه: ((من عزى مصابا فله مثل أجره)). للترمذي (1).
عبد الله بن جعفر، لما جاء نعي جعفر قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((اصنعوا لآل جعفر طعاما فإنهم قد جاءهم ما يشغلهم)). للترمذي، وأبي داود (1).
معاذ: أنه مات له ابن فكتب إليه النبي - صلى الله عليه وسلم - التعزية: ((بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله إلى معاذ بن جبل، سلام عليك فإني أحمد إليك الله الذى لا إله إلا هو. أما بعد: فأعظم الله لك الأجر، وألهمك الصبر، ورزقنا وإياك الشكر، فإن أنفسنا وأموالنا، وأهلنا من مواهب الله الهنيئة، وعواريه المستودعة، متعك…
أنس: لما قبض النبي - صلى الله عليه وسلم - (قعد) (1) أصحابه حزان يبكون (حوله) (2)، فجاء رجل طويل صبيح فصيح فى إزار ورداء أشعر المنكبين والصدر، فتخطى الصحابة حتى أخذ بعضادتي الباب فبكى ساعة ثم قال: إن في الله عزاء (من) (3) كل مصيبة، وخلفا من كل هالك، وعوضا من كل ما فات، فإلى الله فأنيبوا، وإليه فارغبوا، فإنما المصاب من…
وعنه رفعه: ((إن العبد إذا وضع في قبره وتولى عنه أصحابه، إنه يسمع خفق قرع نعالهم إذا انصرفوا، أتاه ملكان فيقعدانه فيقولان له: ما كنت تقول في هذا الرجل: محمد، فأما المؤمن فيقول: أشهد أنه عبد الله ورسوله، فيقال له: انظر إلى مقعدك من النار أبدلك الله به مقعدا من الجنة فيراهما جميعا، وأما الكافر والمناقق، فيقول: لا أدري…
أبو هريرة رفعه: ((إذا قبر الميت أتاه ملكان أسودان أزرقان يقال لأحدهما المنكر، والآخر النكير، فيقولان: ما كنت تقول في هذا الرجل؟ فيقول: ما كان يقول هو عبد الله ورسوله، أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله، فيقولان: قد كنا نعلم أنك تقول هذا، ثم يفسح له في قبره سبعون ذراعا في سبعين ثم ينور له فيه، ثم يقال له: نم…
وزاد ((الأوسط)): ((إن المؤمن تكون الصلاة عند رأسه، والزكاة عن يمينه، والصوم عن شماله وفعل الخير والمعروف عند رجليه، فيؤتى من قبل رأسه فتقول الصلاة ليس من قبلي مدخل، وكذا من كل جهة يقول الذي فيه ليس من قبلي مدخل)) (1).
هانئ مولى عثمان قال: كان عثمان إذا وقف على قبر بكى حتى يبل لحيته قيل له تذكر الجنة والنار ولا تبكي، وتذكر القبر فتبكي، فقال: إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((القبر أول منزل من منازل الآخرة، فإن نجا منه، فما بعده أيسر منه وإن لم ينج منه فما بعده أشد منه))، وقال: وسمعته - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((ما…
علي قال: ما زلنا نشك في عذاب القبر حتى نزل {ألهاكم التكاثر حتى زرتم المقابر}. هي للترمذي (1).
أبو سعيد رفعه: ((يسلط على الكافر في قبره تسعة وتسعون تنينا تنهشه وتلذغه حتى تقوم الساعة، ولو أن تنينا منها نفخ على الأرض ما انبتت خضراء)). للدارمي بلين (1).
ابن عباس: مر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على قبرين، فقال: ((إنهما ليعذبان، وما يعذبان في كبير، ثم قال: بلى أما أحدهما فكان يمشي بالنميمة، وأما الآخر فكان لا يستتر من بوله)) (ثم) (1) دعا بعسيب رطب فشقه اثنتين، فغرس على هذا واحدا وعلى هذا واحدا ثم قال: ((لعله يخفف عنهما ما لم ييبسا)). للستة إلا مالكا (2).
أبو سعيد: دخل النبي - صلى الله عليه وسلم - مصلاه فرأى ناسا كانوا يكثرون، فقال: ((أما إنكم لو أكثرتم ذكر هاذم اللذات لشغلكم عما أرى. أكثروا ذكر هاذم اللذات، فإنه لم يأت على القبر يوم إلا تكلم (فيه) (1) يقول: أنا بيت الغربة أنا بيت الوحدة أنا بيت الدود والهوام، فإذا دفن العبد المؤمن، قال له القبر: مرحبا وأهلا أما إن كنت…
أبو رافع: بينا أنا أمشي خلف النبي - صلى الله عليه وسلم - في البقيع إذ قال: ((لا هديت، ولا اهتديت))، فقلت: مالي يا رسول الله؟ فقال: ((لست إياك أريد، ولكن أريد صاحب هذا القبر))، سئل عني فزعم أنه لا يعرفني، فإذا قبر مرشوش عليه ماء حين دفن. للبزار، و ((الكبير)) بخفي (1).
أبو سعيد: كنت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في سفر، وهو يسير على راحلته فنفرت فقلت: يا رسول الله ما شأن راحلتك نفرت؟ قال: ((إنها سمعت صوت رجل يعذب فى قبره، فنفرت لذلك)). ((للأوسط)) بلين (1).
أبو أيوب: خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعد ما غربت الشمس فسمع صوتا، فقال: ((يهود تعذب في قبورها)). للشيخين، والنسائي (1).
أنس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سمع صوتا من قبر، فقال: ((متى مات هذا؟)) قالوا: مات في الجاهلية (فسر) (1) بذلك، وقال: ((لولا أن تدافنوا لدعوت الله أن يسمعكم عذاب القبر)). للنسائي، ولمسلم: ((لولا أن لا تدافنوا)) (2).
عبد الله بن دينار: أن سليمان بن صرد، قال لخالد بن عرفطة أو خالد لسليمان: أما سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((من قتله بطنه لم يعذب في قبره))، فقال أحدهما لصاحبه نعم. للترمذي بلفظه (1).
ابن عمر رفعه: ((ما من مسلم يموت يوم الجمعة -أو ليلة الجمعة- إلا وقاه الله فتنة القبر)). للترمذي (1).
أبو هريرة رفعه: ((نفس المؤمن معلقة بدينه حتى يقضى عنه)). للترمذي (1).
وعنه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لعن زائرات القبور، والمتخذين عليها المساجد والسرج. لأصحاب السنن (1).
ابن عمرو بن العاص رفعه: ((ما أخرجك يا فاطمة من بيتك؟))، قالت أتيت يا رسول الله (أهل) (1) هذا البيت، فرحمت إليهم ميتهم أو (عزيتهم) (2) به، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((لعلك بلغت معهم الكدى)) قالت: معاذ الله وقد سمعتك تذكر فيها ما تذكر فقال: ((لو بلغتيها معهم ما رأيت الجنة حتى يراها جد أبيك)). لأبي داود، والنسائي…
علي: خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فإذا نسوة جلوس، فقال: ((ما يجلسكن)) قلن: ننتظر الجنازة، قال: ((هل تغسلن؟)) قلن: لا قال: ((هل تحملن؟)) قلن: لا، قال هل تدلين فيمن يدلي قلن: لا، قال: ((فارجعن مأزورات غير مأجورات)). للقزويني بضعف (1).
بريدة رفعه: ((قد كنت نهيتكم عن زيارة القبور، فزوروها فإنها تذكركم الآخرة)). لمسلم، وأصحاب السنن (1).
أبو هريرة رفعه: ((استأذنت ربي أن أستغفر لأمي فلم يأذن لي، واستأذنته أن أزور قبرها فأذن لي، فزوروا القبور)). لمسلم (1).