أسانيدكتب السنة في مجموعات بلا تكرار — الستة وزوائدها
- الكتب الستة حديثاً حديثاً بلا تكرار، كما جمعها ابن الأثير في جامع الأصول: الحديث مرة واحدة، ومعه أين هو في كل كتاب.
- لكل حديث أسانيده من تحفة الأشراف للمزّي، ودرجته منسوبة إلى من حكم بها، وشرحه منقولاً من كتب الشرح بنصّها.
المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1–25 من 92
الخياراتجامع الأصولالكلالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيت
- خمتدسصحيح؟
- مدصحيح
- خمطدسصحيح
جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- قال: «لما قدم النبي -صلى الله عليه وسلم- مكة: دخل المسجد. فاستلم الحجر، ثم مضى على يمينه، فرمل ثلاثا، ومشى أربعا، ثم أتى المقام. فقال: {واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى} [البقرة: 125] وصلى ركعتين، والمقام بينه وبين البيت، ثم أتى الحجر بعد الركعتين، فاستلمه، ثم خرج إلى الصفا، أظنه قال: {إن الصفا والمروة من شعائر الله} [البقرة: 159] . أخرجه الترمذي والنسائي. وفي أخرى للترمذي: «أن النبي -صلى الله عليه وسلم- رمل من الحجر إلى الحجر ثلاثا، ومشى أربعا» . وفي أخرى للنسائي قال: رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- رمل من الحجر الأسود حتى انتهى إليه، ثلاثة أطواف» . وأخرج الموطأ هذه الرواية الآخرة التي للنسائي. وفي رواية مسلم: «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لما قدم مكة أتى الحجر، فاستلمه، ثم مشى على يمينه، فرمل ثلاثا، ومشى أربعا» . وفي أخرى: «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- رمل الثلاثة أطواف (1) من الحجر إلى الحجر» . وفي أخرى: «رمل من الحجر الأسود، حتى انتهى إليه، ثلاثة أطواف» (2) .
الصحابي: جابر بن عبد الله -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتمطتسصحيح؟عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه اعتمروا من الجعرانة، فرملوا بالبيت، وجعلوا أرديتهم تحت آباطهم، قد قذفوها على عواتقهم اليسرى» . وفي أخرى: «فرملوا بالبيت ثلاثا،ومشوا أربعا» .لم يزد على هذا. أخرجه أبو داود (1) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتدصحيح؟عروة بن الزبير -رضي الله عنهما- قال: «إنه رأى عبد الله بن الزبير أحرم بعمرة من التنعيم، قال: ثم رأيته يسعى حول البيت الأشواط الثلاثة» (1) . أخرجه الموطأ (2) .
الصحابي: عروة بن الزبير -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتطصحيحنافع مولى ابن عمر: «أن ابن عمر -رضي الله عنهما- كان إذا أحرم من مكة لم يطف بالبيت، ولا بين الصفا والمروة، حتى يرجع من منى، وكان لا يرمل إذا طاف حول البيت إذا أحرم من مكة» . أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: نافع مولى ابن عمرالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتطصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما-: «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لم يرمل في السبع الذي أفاض فيه» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتدصحيح؟أسلم مولى عمر بن الخطاب -رضي الله عنهما- قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: «فيم الرملان والكشف عن المناكب، وقد أطأ الله الإسلام، ونفى الكفر وأهله، ولكن مع ذلك لا ندع شيئا كنا نفعله مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أسلم مولى عمر بن الخطاب -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتدحسنيعلى بن أمية - رضي الله عنه - قال: «طاف رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مضطبعا ببرد أخضر» . هذه رواية أبي داود. وفي رواية الترمذي: «طاف رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مضطبعا عليه برد» (1) .
الصحابي: يعلى بن أميةالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتتدعبد الرحمن بن صفوان - رضي الله عنه - قال: «لما فتح رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مكة. قلت: لألبسن ثيابي - وكانت داري على الطريق - فلأنظرن كيف يصنع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؟ فانطلقت، فرأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قد خرج من الكعبة هو وأصحابه، وقد استلموا البيت من الباب إلى الحطيم، ووضعوا خدودهم عليه، ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- وسطهم» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الرحمن بن صفوانالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتدضعيفعابس بن ربيعة -رحمه الله (1) - قال: «رأيت عمر يقبل الحجر، ويقول: إني لأعلم أنك حجر ما تنفع ولا تضر، ولولا أني رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقبلك ما قبلتك» (2) . أخرجه الجماعة. إلا أن الموطأ أخرجه عن عروة «أنه رأى عمر» . وقد أخرجه البخاري أيضا عن أسلم عن عمر. وأخرجه مسلم عن سالم [ابن عبد الله بن عمر] عن أبيه عن عمر، ونافع عن ابن عمر. ومن رواية غيرهما عنه. وزاد مسلم والنسائي في إحداهما: ولكن رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بك حفيا، ولم يقل: «رأيت رسول الله يقبلك» . وفي أخرى لمسلم عن عبد الله بن سرجس -رضي الله عنه (3) - قال: «رأيت الأصلع - يعني: عمر - يقبل الحجر ويقول: والله، إني لأقبلك، وإني أعلم أنك حجر، وأنك لا تضر ولا تنفع، ولولا أني رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقبلك ما قبلتك» . وفي رواية: «رأيت الأصيلع» (4) .
الصحابي: عابس بن ربيعة -رحمه الله (1)الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتخمطتدسصحيح- خمدسصحيح؟
عمرو بن شعيب عن أبيه -رضي الله عنهم (1) - قال: «طفت مع عبد الله - يعني أباه - فلما جئنا دبر الكعبة قلت: ألا تتعوذ؟ قال: نعوذ بالله من النار، ثم مضى حتى استلم الحجر، فأقام بين الركن والباب. فوضع صدره ووجهه وذراعيه وكفيه هكذا - وبسطهما بسطا - ثم قال: هكذا رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يفعله» . أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: عمرو بن شعيبالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتدضعيفعبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- قال: أبو الطفيل: «كنت مع ابن عباس، ومعاوية لا يمر بركن إلا استلمه، فقال له ابن عباس: إن النبي -صلى الله عليه وسلم- لم يكن يستلم إلا الحجر الأسود والركن اليماني، فقال معاوية: ليس شيء من البيت مهجورا» . هذه رواية الترمذي. وفي رواية مسلم: أنه سمع ابن عباس يقول «لم أر رسول الله صلى الله عليه وسلم- يستلم غير الركنين اليمانيين» . وفي رواية البخاري عن أبي الشعثاء - جابر بن زيد - قال: «ومن يتقي شيئا من البيت (1) ؟ وكان معاوية يستلم الأركان، فقال له ابن عباس: إنه لا يستلم هذان الركنان، فقال: ليس شيء من البيت مهجورا، وكان ابن الزبير يستلمهن كلهن» . هذا الحديث أخرجه الحميدي في أفراد البخاري، فذكر رواية البخاري، ثم قال عقيبه: وأخرج مسلم من حديث قتادة عن أبي الطفيل، وذكر رواية مسلم، وكان من حقه: أن يجعل الحديث في المتفق، لا في الأفراد، ثم لم يذكر رواية مسلم في أفراده، وهذا بخلاف عادته، والله أعلم (2) .
الصحابي: عبد الله بن عباس -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتخمتصحيح؟حنظلة -رحمه الله (1) - قال: «رأيت طاوسا يمر بالركن، فإن وجد عليه زحاما مر ولم يزاحم، وإذا رآه خاليا، قبله ثلاثا، ثم قال: رأيت ابن عباس فعل ذلك، وقال ابن عباس: رأيت عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- فعل مثل ذلك، ثم قال: إنك حجر لا تنفع ولا تضر، ولولا إني رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قبلك ما قبلتك، ثم قال عمر: رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فعل ذلك» . أخرجه النسائي (2) .
الصحابي: حنظلة -رحمه الله (1)الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتسصحيح؟عروة بن الزبير -رضي الله عنهما-: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال لابن عوف: «كيف صنعت يا أبا محمد في استلام الركن الأسود؟ قال استلمت، وتركت، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: أصبت» . أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: عروة بن الزبير -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتطعبد الله بن الخطاب -رضي الله عنهما- «أنه أخبر بقول عائشة (1) : إن الحجر بعضه ليس من البيت (2) ، قال ابن عمر: والله، إني لأظن عائشة - إن كانت سمعت هذا من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إني لأظن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لم يترك استلامهما إلا لأنهما (3) ليسا على قواعد البيت، ولا طاف الناس من وراء الحجر إلا لذلك» . أخرجه أبو داود (4) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتدصحيح- تسصحيح؟
عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- كان يقول: «ما بين الركن والباب: الملتزم» . أخرجه الموطأ (1) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتطمالك بن أنس -رحمه الله- قال بلغني: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- «كان إذا قضى طوافه، وركع الركعتين وأراد أن يخرج إلى السعي (1) : استلم الركن الأسود قبل أن يخرج» . أخرجه الموطأ (2) .
الصحابي: مالك بن أنس -رحمه اللهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتطصحيح() عبد الرحمن بن عوف - رضي الله عنه - قال: سمعت رجلا يقول: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لعمر بن الخطاب: «يا أبا حفص، إنك فيك فضل قوة، فلا تؤذ الضعيف، إذا رأيت الركن خلوا فاستلم، وإلا كبر وامض، قال: ثم سمعت عمر يقول لرجل: لا تؤذ الناس بفضل قوتك» . أخرجه (1) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتنافع مولى عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- قال: «كان ابن عمر يصلي لكل أسبوع (1) ركعتين» . أخرجه البخاري تعليقا (2) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيتخصحيح() عروة بن الزبير قال: «كان عبد الله بن الزبير يقرن بين الأسابيع، ويسرع المشي، ويذكر أن عائشة كانت تفعله، ثم تصلي لكل أسبوع ركعتين» . وفي رواية: «أنه كان يطوف بعد الفجر، ويصلي ركعتين، وكان إذا طاف، يسرع في المشي» . أخرجه (1) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيت() امرأة كانت تخدم عائشة -رضي الله عنها- أنها طافت معها أربعة أسابيع مقرونة، ثم ركعت لكل أسبوع ركعتين، قالت: «ويستحب لكل أسبوع ركعتان (1) ، ويستحب استلام الركن في كل وتر» . أخرجه (2) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الرابع: في الطواف والسعي ودخول البيت