أسانيدكتب السنة في مجموعات بلا تكرار — الستة وزوائدها
- الكتب الستة حديثاً حديثاً بلا تكرار، كما جمعها ابن الأثير في جامع الأصول: الحديث مرة واحدة، ومعه أين هو في كل كتاب.
- لكل حديث أسانيده من تحفة الأشراف للمزّي، ودرجته منسوبة إلى من حكم بها، وشرحه منقولاً من كتب الشرح بنصّها.
المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1–13 من 13
الخياراتجامع الأصولالكلالكتاب الأول: في الطهارةالباب الخامس: في التيمم
- خمطدسصحيح
- دسصحيح
- خمدسصحيح
- خمدسصحيح؟
عمران بن حصين - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- رأى رجلا معتزلا لم يصل في القوم، فقال: يا فلان، ما منعك أن تصلي مع القوم؟ فقال: يا رسول الله أصابتني جنابة، ولا ماء، فقال: عليك بالصعيد، فإنه يكفيك» . أخرجه البخاري والنسائي، وقد أخرجه البخاري ومسلم في جملة حديث طويل، وهو مذكور في المعجزات من «كتاب النبوة» من حرف النون (1) .
الصحابي: عمران بن حصينالكتاب الأول: في الطهارةالباب الخامس: في التيممخمسصحيح- دتسصحيح؟
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: «سئل عن التيمم، فقال: إن الله قال في كتابه حين ذكر الوضوء: {فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق} [المائدة: 6] ، وقال في التيمم: {فامسحوا بوجوهكم وأيديكم} [المائدة: 6] وقال: {والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما} [المائدة: 38] وكانت السنة في القطع: الكفين، إنما هو الوجه والكفين (1) . - يعني: التيمم-» أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الطهارةالباب الخامس: في التيممتضعيفطارق بن شهاب: «أن رجلا أجنب فلم يصل فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم- فذكر ذلك له، فقال: أصبت، فأجنب آخر فتيمم وصلى، فأتاه، فقال نحو ما قال للآخر - يعني: أصبت-» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: طارق بن شهابالكتاب الأول: في الطهارةالباب الخامس: في التيممسصحيحعبد الله بن عباس (1) - رضي الله عنه - قال: «أصاب رجلا جرح في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ثم احتلم، فأمر بالاغتسال، فاغتسل فمات، فبلغ ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: قتلوه، قتلهم الله، ألم يكن شفاء العي السؤال؟» أخرجه أبو داود (2) . وفي رواية رزين «ثم احتلم، فسأل من لا علم له بالسنة: هل له رخصة في التيمم؟ فقالوا له: لا، فاغتسل فمات، فبلغ ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: قتلوه قتلهم الله، ألم يكن شفاء العي السؤال؟ فإنما كان يكفيه أن يتيمم، وأن يعصب على جرحه خرقة، ثم يمسح عليها، ويغسل سائر جسده» (3) .
الصحابي: عبد الله بن عباس (1)الكتاب الأول: في الطهارةالباب الخامس: في التيممدصحيح؟جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: «خرجنا في سفر، فأصاب رجلا منا حجر فشجه في رأسه، فاحتلم، فسأل أصحابه: هل تجدون لي رخصة في التيمم؟ فقالوا: ما نجد لك رخصة وأنت تقدر على الماء، فاغتسل فمات، فلما قدمنا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وأخبر بذلك، قال: قتلوه، قتلهم الله، ألا سألوا إذ لم يعلموا، فإنما شفاء العي السؤال، إنما كان يكفيه أن يتيمم ويعصر - أو يعصب، شك موسى - على جرحه خرقة، ثم يمسح عليها، ويغسل سائر جسده» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الطهارةالباب الخامس: في التيممدحسن؟عمرو بن العاص - رضي الله عنه - قال: «احتلمت في ليلة باردة في غزوة ذات السلاسل، فأشفقت إن اغتسلت أن أهلك، فتيممت ثم صليت بأصحابي الصبح، فذكروا ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال: يا عمرو، صليت بأصحابك وأنت جنب؟ فأخبرته بالذي منعني من الاغتسال وقلت: إني سمعت الله عز وجل يقول: {ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما} [النساء: 29] فضحك رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ولم يقل شيئا» . وفي رواية «أن عمرو بن العاص كان على سرية ... وذكر الحديث نحوه» قال: «فغسل مغابنه وتوضأ وضوءه للصلاة، ثم صلى بهم ... فذكر نحوه، ولم يذكر التيمم» . قال أبو داود: روى هذه القصة عن الأوزاعي عن حسان بن عطية قال فيه: «فتيمم» (1) .
الصحابي: عمرو بن العاصالكتاب الأول: في الطهارةالباب الخامس: في التيممدصحيح- دسصحيح؟
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: «أقبل من أرضه بالجرف، فحضرت العصر بمربد النعم، فتيمم وصلى، ثم دخل المدينة والشمس مرتفعة، فلم يعد» (1) . وفي رواية نافع «أنه أقبل هو وابن عمر من الجرف، حتى إذا كان بالمربد: نزل عبد الله فتيمم صعيدا طيبا، فمسح بوجهه ويديه إلى المرفقين ثم صلى» . وفي أخرى «أن عبد الله بن عمر كان يتيمم إلى المرفقين» (2) . أخرج الأولى رزين، ولم أجدها، والباقي أخرجه الموطأ، وأخرج الأولى البخاري في ترجمة باب.
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الطهارةالباب الخامس: في التيممخطصحيح