أسانيدكتب السنة في مجموعات بلا تكرار — الستة وزوائدها
- الكتب الستة حديثاً حديثاً بلا تكرار، كما جمعها ابن الأثير في جامع الأصول: الحديث مرة واحدة، ومعه أين هو في كل كتاب.
- لكل حديث أسانيده من تحفة الأشراف للمزّي، ودرجته منسوبة إلى من حكم بها، وشرحه منقولاً من كتب الشرح بنصّها.
المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1–25 من 36
الخياراتجامع الأصولالكلالكتاب الأول: في الطهارةالباب الخامس: في أطعمة مضافة إلى أسبابها
نافع - مولى ابن عمر - قال: سمعت ابن عمر يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أجيبوا هذه الدعوة إذا دعيتم، قال: وكان عبد الله يأتي الدعوة في العرس وغير العرس وهو صائم» . وفي أخرى قال: «إذا دعيتم إلى كراع فأجيبوا» أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية الترمذي قال: «ائتوا الدعوة إذا دعيتم» . وعند أبي داود قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من دعي فلم يجب فقد عصى الله ورسوله، ومن دخل على غير دعوة دخل سارقا، وخرج مغيرا» (1) .
الصحابي: نافعالكتاب الأول: في الطهارةالباب الخامس: في أطعمة مضافة إلى أسبابهاخمتدصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لو دعيت إلى كراع أو ذراع لأجبت ولو أهدي إلي ذراع أو كراع لقبلت» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الخامس: في أطعمة مضافة إلى أسبابهاخصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا دعي أحدكم إلى طعام فليجب، فإن شاء طعم، وإن شاء ترك» أخرجه مسلم وأبو داود (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الطهارةالباب الخامس: في أطعمة مضافة إلى أسبابهامدصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا دعي أحدكم فليجب، فإن كان صائما فليصل، وإن كان مفطرا فليطعم» . وفي رواية قال: «إذا دعي أحدكم إلى طعام وهو صائم فليقل: إني صائم» . أخرجه مسلم أبو داود والترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الخامس: في أطعمة مضافة إلى أسبابهامتدصحيححميد بن عبد الرحمن الحميري - رحمه الله - عن رجل من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا اجتمع داعيان فأجب أقربهما بابا، فإن أقربهما بابا أقربهما جوارا، وإن سبق أحدهما فأجب الذي سبق» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: حميد بن عبد الرحمن الحميريالكتاب الأول: في الطهارةالباب الخامس: في أطعمة مضافة إلى أسبابهادضعيفأبو مسعود الأنصاري - رضي الله عنه - قال: «كان رجل من الأنصار، يقال له: أبو شعيب، وكان له غلام لحام، فرأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فعرف في وجهه الجوع، فقال لغلامه: ويحك، اصنع لنا طعاما لخمسة نفر، فإني أريد أن أدعو النبي - صلى الله عليه وسلم- خامس خمسة، قال: فصنع، ثم أتى النبي - صلى الله عليه وسلم-، فدعاه خامس خمسة، فاتبعهم رجل، فلما بلغ الباب، قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: إن هذا اتبعنا، فإن شئت أن تأذن له وإن شئت رجع، قال: بل آذن له يا رسول الله» أخرجه البخاري ومسلم والترمذي (1) .
الصحابي: أبو مسعود الأنصاريالكتاب الأول: في الطهارةالباب الخامس: في أطعمة مضافة إلى أسبابهاخمتصحيح- جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- لما قدم المدنية نحر جزورا أو بقرة» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الطهارةالباب الخامس: في أطعمة مضافة إلى أسبابهاخدصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم، رأى على عبد الرحمن بن عوف أثر صفرة، فقال: ما هذا؟ قال: يا رسول الله، إني تزوجت امرأة على وزن نواة من ذهب، قال: فبارك الله لك، أولم ولو بشاة» أخرجه الجماعة (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الطهارةالباب الخامس: في أطعمة مضافة إلى أسبابهاخمطدتسصحيح؟أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «ما أولم رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على أحد من نسائه ما أولم على زينب، أولم بشاة» . وفي رواية «أكثر وأفضل ما أولم على زينب، قال ثابت: بم أولم؟ قال: أطعمهم خبزا ولحما حتى تركوه» . وفي أخرى «أوسع المسلمين خبزا ولحما» . وفي أخرى «ما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أولم على امرأة من نسائه ما أولم على زينب، فإنه ذبح شاة» أخرجه البخاري ومسلم. وللبخاري قال: «بنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بامرأة، فأرسلني، فدعوت رجالا إلى الطعام، ولم يسمها» وأخرج أبو داود الأولى، ولهذا الحديث طرق طوال، ورد بعضها في تفسير سورة الأحزاب، من «كتاب التفسير» من «حرف التاء» ويرد بعضها في المعجزات من «كتاب النبوة» من «حرف النون» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الطهارةالباب الخامس: في أطعمة مضافة إلى أسبابهاخمدصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- أقام بين خيبر والمدينة ثلاث ليال يبني بصفية، فدعوت المسلمين إلى وليمته، وما كان فيها من خبز ولا لحم، وما كان فيها إلا أن أمر بالأنطاع فبسطت، فألقى عليها التمر والأقط والسمن، فقال المسلمون: إحدى أمهات المؤمنين، أو ما ملكت يمينه؟ فقالوا: إن حجبها فهي إحدى أمهات المؤمنين، وإن لم يحجبها فهي مما ملكت يمينه، فلما ارتحل وطأ لها خلفه ومد الحجاب» أخرجه البخاري والنسائي. وقد أخرج مسلم ذلك في رواية طويلة (1) ، ولهذا الحديث طرق عدة ترد في «كتاب الغزوات» من «حرف الغين» وفي «كتاب النكاح» من «حرف النون» .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الطهارةالباب الخامس: في أطعمة مضافة إلى أسبابهاخمسصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه- «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- أولم على صفية بنت حيي بسويق وتمر» أخرجه الترمذي وأبو داود، وهذا صالح أن يكون من جملة روايات ذلك الحديث، ولكن حيث أخرجاه هكذا مختصرا أفردناه عنه، فمن شاء أن يجعله منه فليفعل (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الطهارةالباب الخامس: في أطعمة مضافة إلى أسبابهادتصحيح؟صفية بنت شيبة - رضي الله عنها - قالت: «أولم رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على بعض نسائه (1) بمدين من شعير (2) » . أخرجه البخاري (3) .
الصحابي: صفية بنت شيبةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الخامس: في أطعمة مضافة إلى أسبابهاخصحيحيحيى بن سعيد - رحمه الله - قال: «لقد بلغني أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يولم بالوليمة ما فيها خبز ولا لحم» أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: يحيى بن سعيدالكتاب الأول: في الطهارةالباب الخامس: في أطعمة مضافة إلى أسبابهاطصحيحسهل بن سعد - رضي الله عنهما - «أن أبا أسيد الساعدي دعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وأصحابه لعرسه، فما صنع لهم طعاما، ولا قربه إليهم إلا امرأته أم أسيد، قال: وأنقعت له تمرات من الليل في تور من حجارة، فلما فرغ رسول الله - صلى الله عليه وسلم- من الطعام أماثته، فسقته إياه تخصه بذلك، فكانت المرأة خادمهم يومئذ، وهي العروس» . أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: سهل بن سعدالكتاب الأول: في الطهارةالباب الخامس: في أطعمة مضافة إلى أسبابهاخمصحيحعبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «طعام الوليمة أول يوم: حق، والثاني: سنة، وطعام يوم الثالث: سمعة، ومن سمع سمع الله به» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في الطهارةالباب الخامس: في أطعمة مضافة إلى أسبابهاتضعيفالأعور الثقفي - رضي الله عنه- واسمه زهير بن عثمان عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «الوليمة أول يوم حق، والثاني: معروف، والثالث: سمعة ورياء» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: الأعور الثقفيالكتاب الأول: في الطهارةالباب الخامس: في أطعمة مضافة إلى أسبابهادعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا دعي أحدكم إلى وليمة فليأتها» . أخرجه البخاري ومسلم والموطأ. وزاد أبو داود في رواية أخرى له «فإن كان مفطرا أكل، وإن كان صائما فليدع» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الطهارةالباب الخامس: في أطعمة مضافة إلى أسبابهاخمطدصحيحالأعرج- أن أبا هريرة كان يقول: «شر الطعام طعام الوليمة، يدعى له الأغنياء، ويترك المساكين، ومن لم يأت الدعوة فقد عصى الله ورسوله» . وفي أخرى «شر الطعام طعام الوليمة، يمنعها من يأتيها، ويدعى إليها من يأباها» ، والباقي كما سبق، قال سفيان: [قلت للزهري «يا أبا بكر كيف هذا الحديث: شر الطعام طعام الأغنياء؟ فضحك، فقال: ليس هو شر الطعام طعام الأغنياء» ] قال سفيان: وكان أبي غنيا، فأفزعني هذا الحديث حين سمعت به، فسألت عنه الزهري ... فذكره. أخرجه البخاري ومسلم، وأخرج الموطأ وأبو داود الأولى (1) .
الصحابي: الأعرجالكتاب الأول: في الطهارةالباب الخامس: في أطعمة مضافة إلى أسبابهاخمطدصحيح- دتسصحيح؟
حبيب بن الشهيد - رحمه الله - قال: «أمرني ابن سيرين أن أسأل الحسن: ممن سمع حديث العقيقة؟ فسألته، فقال: من سمرة بن جندب» أخرجه البخاري والنسائي (1) .
الصحابي: حبيب بن الشهيدالكتاب الأول: في الطهارةالباب الخامس: في أطعمة مضافة إلى أسبابهاخسصحيحسلمان بن عامر الضبي - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «مع الغلام عقيقته، فأهريقوا عنه دما، وأميطوا عنه الأذى» وقد روي عنه موقوفا. أخرجه البخاري وأبو داود والترمذي والنسائي (1) .
الصحابي: سلمان بن عامر الضبيالكتاب الأول: في الطهارةالباب الخامس: في أطعمة مضافة إلى أسبابهاخدتسصحيحزيد بن أسلم- عن رجل من بني ضمرة عن أبيه قال: «سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن العقيقة؟ فقال: لا أحب العقوق، وكأنه كره الاسم، قال: ومن ولد له ولد، فأحب أن ينسك عن ولده فليفعل» أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: زيد بن أسلمالكتاب الأول: في الطهارةالباب الخامس: في أطعمة مضافة إلى أسبابهاطصحيحعمرو بن شعيب - عن أبيه عن جده قال: «سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن العقيقة؟ فقال: لا يحب الله العقوق، كأنه كره الاسم، قال: ومن ولد له ولد فأحب أن ينسك عنه: فلينسك عن الغلام شاتين، وعن الجارية شاة» . أخرجه النسائي (1) وزاد أبو داود (2) زيادة تجيء في الفصل الرابع الذي يلي هذا.
الصحابي: عمرو بن شعيبالكتاب الأول: في الطهارةالباب الخامس: في أطعمة مضافة إلى أسبابهادسحسن- دتسصحيح؟
عائشة -رضي الله عنها- «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أمرهم عن الغلام شاتان مكافئتان، وعن الجارية شاة» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عائشة -رضي الله عنها- «أن رسول اللهالكتاب الأول: في الطهارةالباب الخامس: في أطعمة مضافة إلى أسبابهاتصحيح؟