أسانيدكتب السنة في مجموعات بلا تكرار — الستة وزوائدها
- الكتب الستة حديثاً حديثاً بلا تكرار، كما جمعها ابن الأثير في جامع الأصول: الحديث مرة واحدة، ومعه أين هو في كل كتاب.
- لكل حديث أسانيده من تحفة الأشراف للمزّي، ودرجته منسوبة إلى من حكم بها، وشرحه منقولاً من كتب الشرح بنصّها.
المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1–21 من 21
الخياراتجامع الأصولالكلالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الحادي عشر: في دخول مكة والنزول بها والخروج منها
عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- دخل مكة من كداء، من الثنية العليا التي عند البطحاء، وخرج من الثنية السفلى» . هذه رواية البخاري. وفي رواية له ولمسلم: «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يخرج من طريق الشجرة، ويدخل من طريق المعرس (1) » . زاد البخاري: «وأن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان إذا خرج إلى مكة يصلي في مسجد الشجرة، فإذا رجع صلى بذي الحليفة ببطن الوادي، وبات حتى يصبح» . قال الحميدي: وقد جعل بعضهم هذه الزيادة -في ذكر الصلاة- من أفراد البخاري. وعند مسلم: «وإذا دخل مكة دخل من الثنية العليا التي بالبطحاء، ويخرج من الثنية السفلى (2) » . أخرج أبو داود والنسائي الرواية الأولى. وأخرج أبو داود أيضا الرواية الثانية (3) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الحادي عشر: في دخول مكة والنزول بها والخروج منهاخمدسصحيحعائشة -رضي الله عنها- قالت: «دخل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عام الفتح من كداء التي بأعلى مكة» . وفي رواية: «أن النبي -صلى الله عليه وسلم- لما جاء إلى مكة دخلها من أعلاها، وخرج من أسفلها» . زاد في رواية: قال هشام: «فكان أبي يدخل منهما كليهما، وكان أكثر ما يدخل من كداء» . ومن الرواة من جعله موقوفا على عروة. هذه رواية البخاري ومسلم. وأخرج الترمذي الرواية الثانية. وفي رواية أبي داود: «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- دخل عام الفتح من كداء من أعلى مكة، ودخل في العمرة من كدى، قال: وكان عروة يدخل منهما جميعا، وكان أكثر ما يدخل من كدى، وكان أقربهما إلى منزله» (1) .
الصحابي: عائشة -رضي الله عنهاالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الحادي عشر: في دخول مكة والنزول بها والخروج منهاخمتدصحيح- خمطدسصحيح؟
- خمطدسصحيح
عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- قال خالد بن الحارث: «سئل عبيد الله (1) عن المحصب؟ فحدثنا عن نافع قال: نزل بها النبي -صلى الله عليه وسلم- وعمر وابن عمر» (2) . وعن نافع، أن ابن عمر: «كان يصلي بها - يعني بالمحصب - الظهر والعصر - أحسبه قال: والمغرب - قال خالد: لا أشك في العشاء - ويهجع، ويذكر ذلك عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-» هذه رواية البخاري. وفي رواية مسلم عن نافع: «أن ابن عمر كان يرى التحصيب سنة (3) وكان يصلي الظهر يوم النفر بالحصبة. وقال نافع: قد حصب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- والخلفاء بعده» . وفي أخرى عن سالم: «أن أبا بكر وعمر وابن عمر كانوا ينزلون الأبطح» (4) . وفي رواية الموطأ عن نافع: «أن ابن عمر كان يصلي الظهر والعصر والمغرب والعشاء بالمحصب، ثم يدخل مكة من الليل، فيطوف بالبيت» . وفي رواية الترمذي: قال: «كان النبي -صلى الله عليه وسلم- وأبو بكر وعمر وعثمان ينزلون الأبطح» . وفي رواية أبي داود قال: «صلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الظهر والعصر والمغرب والعشاء بالبطحاء، ثم هجع بها هجعة، ثم دخل مكة وطاف، وكان ابن عمر يفعله» . وفي أخرى له: «أن ابن عمر كان يهجع هجعة بالبطحاء، ثم يدخل مكة، ويزعم أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يفعل ذلك» (5) .
الصحابي: عبد الله بن عمر -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الحادي عشر: في دخول مكة والنزول بها والخروج منهاخمطتدصحيح- أنس بن مالك رضي الله عنه - «أن النبي -صلى الله عليه وسلم- صلى الظهر والعصر، والمغرب والعشاء، ثم رقد رقدة بالمحصب، ثم ركب إلى البيت فطاف به» ، أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: أنس بن مالك رضي الله عنهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الحادي عشر: في دخول مكة والنزول بها والخروج منهاخصحيحعبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- قال: «ليس التحصيب بشيء، إنما هو منزل نزله رسول الله -صلى الله عليه وسلم-» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباس -رضي الله عنهماالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الحادي عشر: في دخول مكة والنزول بها والخروج منهاخمتصحيح؟عائشة -رضي الله عنها- قالت: «نزول الأبطح ليس بسنة، إنما نزله رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لأنه كان أسمح لخروجه إذا خرج» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي وأبو داود. وفي أخرى لمسلم عن سالم: «أن أبا بكر وعمر وابن عمر كانوا ينزلون الأبطح» . قال الزهري: وأخبرني عروة عن عائشة: «أنها لم تكن تفعل ذلك، وقالت: إنما نزله رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لأنه كان منزلا أسمح لخروجه» (1) .
الصحابي: عائشة -رضي الله عنهاالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الحادي عشر: في دخول مكة والنزول بها والخروج منهاخمتدصحيحأبو رافع - رضي الله عنه - قال: «لم يأمرني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن أنزل الأبطح حين خرج من منى، ولكني جئت فضربت فيه قبته، فجاء فنزل» . هذه رواية مسلم. وأخرجه أبو داود بمعناه (1) .
الصحابي: أبو رافعالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الحادي عشر: في دخول مكة والنزول بها والخروج منهامدصحيحعبد العزيز بن رفيع -رحمه الله- قال: «سألت أنس ابن مالك: قلت: أخبرني بشيء عقلته عن النبي -صلى الله عليه وسلم-: أين صلى الظهر والعصر يوم التروية؟ قال: بمنى. قلت: فأين صلى العصر يوم النفر؟ قال: بالأبطح، ثم قال: افعل كما يفعل أمراؤك» . وفي رواية قال: «خرجت إلى منى يوم التروية، فلقيت أنسا ذاهبا على حمار، فقلت له: أين صلى النبي -صلى الله عليه وسلم- الظهر هذا اليوم؟ قال: انظر حيث يصلي أمراؤك» . أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية الترمذي، وأبي داود، والنسائي: «أين صلى الظهر يوم التروية؟» (1) .
الصحابي: عبد العزيز بن رفيع -رحمه اللهالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الحادي عشر: في دخول مكة والنزول بها والخروج منهاخمتدسصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال من الغد يوم النحر - وهو بمنى -: «نحن نازلون غدا بخيف بني كنانة، حيث تقاسموا على الكفر- يعني بذلك: المحصب - وذلك أن قريشا وكنانة تحالفت على بني هاشم وبني عبد المطلب - أو بني المطلب - أن لا يناكحوهم، ولا يبايعوهم، حتى يسلموا إليهم النبي -صلى الله عليه وسلم-» . وفي رواية: أنه قال - حين أراد قدوم مكة -: «منزلنا غدا إن شاء الله: خيف بني كنانة. الحديث» . أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الحادي عشر: في دخول مكة والنزول بها والخروج منهاخمدصحيحنافع مولى ابن عمر «أن ابن عمر -رضي الله عنهما- كان يغتسل لدخول مكة» (1) . وفي رواية أسلم عن ابن عمر قال: «اغتسل النبي -صلى الله عليه وسلم- لدخول مكة بفخ» (2) . قال الترمذي: حديث أسلم غير محفوظ (3) والصحيح: حديث نافع. أخرجه الترمذي.
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الحادي عشر: في دخول مكة والنزول بها والخروج منهاتعبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم- دخل مكة نهارا» . أخرجه الترمذي (1) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الحادي عشر: في دخول مكة والنزول بها والخروج منهاتعبد الله بن عمر-رضي الله عنهما- أنه كان يقول ليالي منى: «لا يبيتن أحد من الحاج وراء عقبة منى» . أخرجه الموطأ (1) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الحادي عشر: في دخول مكة والنزول بها والخروج منهاطنافع مولى ابن عمر قال: «زعموا أن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- كان يبعث رجالا يدخلون الناس من وراء العقبة» أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: نافع مولى ابن عمرالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الحادي عشر: في دخول مكة والنزول بها والخروج منهاطضعيفعبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- «أن العباس استأذن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن يمكث بمكة ليالي منى من أجل سقايته، فأذن له» . أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود (1) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الحادي عشر: في دخول مكة والنزول بها والخروج منهاخمدصحيحعبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- سأله عبد الرحمن بن فروخ قال: «إنا كنا نتبايع بأموال الناس، فيأتي أحدنا مكة، فيبيت على المال؟ فقال: أما رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فبات بمنى وظل» . أخرجه أبو داود (1) .
الكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الحادي عشر: في دخول مكة والنزول بها والخروج منهادضعيفالعلاء بن الحضرمي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «يقيم المهاجر بمكة بعد قضاء نسكه ثلاثا» . وفي رواية: «أن عمر بن عبد العزيز، سأل السائب بن يزيد بن أخت نمر: ما سمعت في سكنى مكة؟ فقال: سمعت العلاء بن الحضرمي قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ثلاث للمهاجر بعد الصدر» . وفي أخرى: سمعت النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول: «للمهاجر: إقامة ثلاث بعد الصدر، كأنه لا يزيد عليها» . أخرجه الجماعة إلا الموطأ (1) .
الصحابي: العلاء بن الحضرميالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الحادي عشر: في دخول مكة والنزول بها والخروج منهاخمتدسصحيحجابر - رضي الله عنه - «قيل له: أيرفع الرجل يديه إذا رأى البيت؟ قال: حججنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فكنا نفعله» . هذه رواية الترمذي. وفي رواية أبي داود والنسائي: «أنه سئل عن الرجل يرى البيت فيرفع يديه؟ فقال: ما كنت أرى أن أحدا يفعل هذا إلا اليهود، وقد حججنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فلم يكن يفعله» (1) .
الصحابي: جابرالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الحادي عشر: في دخول مكة والنزول بها والخروج منهاتدسحسن؟أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «أقبل رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فدخل مكة، فأقبل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى الحجر فاستلمه، ثم طاف بالبيت، ثم أتى الصفا، فعلاه حيث ينظر إلى البيت، فرفع يديه، فجعل يذكر الله ما شاء أن يذكره ويدعو، قال: والأنصار تحته، قال هشام [وهو ابن القاسم] : فدعا فحمد الله ودعا بما شاء أن يدعو» (1) . وفي رواية مختصرا: قال: «لما دخل النبي -صلى الله عليه وسلم- مكة طاف بالبيت، وصلى ركعتين خلف المقام - يعني يوم الفتح» . أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الحادي عشر: في دخول مكة والنزول بها والخروج منهادصحيحنافع - مولى ابن عمر «أن ابن عمر -رضي الله عنهما - أقبل من مكة، حتى إذا كان بقديد جاء خبر من المدينة، فرجع فدخل مكة بغير إحرام» أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: نافعالكتاب الأول: في الحج والعمرةالباب الحادي عشر: في دخول مكة والنزول بها والخروج منهاطصحيح