أسانيدكتب السنة في مجموعات بلا تكرار — الستة وزوائدها
- الكتب الستة حديثاً حديثاً بلا تكرار، كما جمعها ابن الأثير في جامع الأصول: الحديث مرة واحدة، ومعه أين هو في كل كتاب.
- لكل حديث أسانيده من تحفة الأشراف للمزّي، ودرجته منسوبة إلى من حكم بها، وشرحه منقولاً من كتب الشرح بنصّها.
المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1–19 من 19
الخياراتجامع الأصولالكلالكتاب الأول: في الزكاةالباب الثاني: في خضاب البدن (1) والشعر،
أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن اليهود والنصارى لا يصبغون فخالفوهم» (2) . أخرجه البخاري، ومسلم، وأبو داود والنسائي. وأخرجه الترمذي: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «غيروا الشيب، ولا تشبهوا باليهود» (3) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الزكاةالباب الثاني: في خضاب البدن (1) والشعر،خمدستصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «غيروا الشيب، ولا تشبهوا باليهود» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الزكاةالباب الثاني: في خضاب البدن (1) والشعر،سالزبير بن العوام - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «غيروا الشيب، ولا تشبهوا باليهود» . أخرجه النسائي، وقال: كلاهما غير محفوظ - يعني: حديث الزبير وابن عمر (1) .
الصحابي: الزبير بن العوامالكتاب الأول: في الزكاةالباب الثاني: في خضاب البدن (1) والشعر،سعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: قال: «مر على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- رجل قد خضب بالحناء، فقال: ما أحسن هذا، فمر آخر قد خضب بالحناء، والكتم، فقال: هذا أحسن من هذا، ثم مر آخر قد خضب بالصفرة، فقال: هذا أحسن من هذا كله» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الزكاةالباب الثاني: في خضاب البدن (1) والشعر،دضعيفأبو ذر الغفاري - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن أحسن ما غير به الشيب: الحناء والكتم» . أخرجه أبو داود، والترمذي، والنسائي. إلا أن النسائي قال: «إن أفضل» (1) .
الصحابي: أبو ذر الغفاريالكتاب الأول: في الزكاةالباب الثاني: في خضاب البدن (1) والشعر،دتسعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: كان يصفر لحيته بالصفرة حتى تمتلىء ثيابه من الصفرة، فقيل له: لم تصبغ بالصفرة؟ قال: «إني رأيت رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يصبغ بها، ولم يكن شيء أحب إليه منها، وقد كان يصبغ بها ثيابه كلها، حتى عمامته» . أخرجه أبو داود، والنسائي. ولأبي داود أيضا: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان يلبس النعال السبتية، ويصفر لحيته بالورس والزعفران، وكان ابن عمر يفعله» (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الزكاةالباب الثاني: في خضاب البدن (1) والشعر،دسصحيح- خمدسصحيح
أبو رمثة - رضي الله عنه -: قال: «انطلقت مع أبي نحو رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فإذا هو ذو وفرة، فيها ردع من حناء، وعليه رداءان أخضران» . زاد في رواية: «فقال له أبي: أرني هذا الذي بظهرك، فإني رجل طبيب، قال: الله الطبيب، بل أنت رجل رفيق، طبيبها الذي خلقها» . وفي رواية قال: «أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم- أنا وأبي، فقال لرجل - أو لأبيه -: من هذا؟ قال: ابني، قال: لا تجني عليه، وكان قد لطخ لحيته بالحناء» . هذه رواية أبي داود. وفي رواية النسائي، قال: «أتيت أنا وأبي النبي - صلى الله عليه وسلم-، وكان قد لطخ لحيته بالحناء» ، وفي رواية: «ورأيته قد لطخ لحيته بالصفرة» . وأخرج النسائي أيضا: حديث سؤاله عنه، وقوله: «لا تجني عليه» وهو مذكور في «كتاب القضاء» من حرف القاف (1) .
الصحابي: أبو رمثةالكتاب الأول: في الزكاةالباب الثاني: في خضاب البدن (1) والشعر،دسصحيحعثمان بن عبد الله بن موهب - رضي الله عنه -: قال: «أرسلني أهلي إلى أم سلمة بقدح من ماء، وكان إذا أصاب الإنسان عين، أو شيء بعث إليها محضبه، فأخرجت من شعر رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وكانت تمسكه في جلجل من فضة، فخضخضته له، فشرب منه، قال: فاطلعت في الجلجل، فرأيت شعرات حمرا» . أخرجه البخاري. وله في أخرى: «أن أم سلمة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم- أرته شعر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أحمر» . وفي أخرى، قال: «دخلت على أم سلمة، فأخرجت إلينا شعرا من شعر النبي - صلى الله عليه وسلم- مخضوبا» (1) .
الصحابي: عثمان بن عبد الله بن موهبالكتاب الأول: في الزكاةالباب الثاني: في خضاب البدن (1) والشعر،خصحيحأبو سلمة بن عبد الرحمن - رحمه الله-: «أن عبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث كان جليسا لهم، وكان أبيض الرأس واللحية، فغدا عليهم ذات يوم، وقد حمرها، فقال له القوم: هذا أحسن، فقال: إن أمي عائشة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم- أرسلت إلي البارحة جاريتها نخيلة بحناء، فأقسمت علي لأصبغن، قال: وأخبرتني أن أبا بكر كان يصبغ» . أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: أبو سلمة بن عبد الرحمنالكتاب الأول: في الزكاةالباب الثاني: في خضاب البدن (1) والشعر،طصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: قال: «أتي بأبي قحافة يوم الفتح، ولحيته ورأسه كالثغامة بياضا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: غيروا هذا بشيء، واجتنبوا السواد» . وفي رواية مثله، ولم يقل: «واجتنبوا السواد» . أخرجه مسلم، وأبو داود، والنسائي (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الزكاةالباب الثاني: في خضاب البدن (1) والشعر،مدسصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «قوم يخضبون السواد - زاد النسائي: آخر الزمان - كحواصل الحمام، لا يريحون رائحة الجنة» . أخرجه أبو داود، والنسائي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الزكاةالباب الثاني: في خضاب البدن (1) والشعر،دس() أنس بن مالك: قال: بلغني أن ابن عمر - رضي الله عنهما - كان يصبغ بالصفرة، قال: «وبلغني أن عمر، وعلي بن أبي طالب وأبي بن كعب، لم يكونوا يغيرون الشيب» . قال: «ولو كانت عائشة علمت أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- صبغ لذكرته حين ذكرت أبا بكر لابن الأسود» . أخرجه ... (1) .
الكتاب الأول: في الزكاةالباب الثاني: في خضاب البدن (1) والشعر،كريمة بنت همام - رحمها الله -: «أن امرأة سألت عائشة عن خضاب الحناء؟ فقالت: لا بأس به، ولكني أكرهه، فإن حبي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يكره ريحه» . أخرجه أبو داود، والنسائي (2) .
الصحابي: كريمة بنت همامالكتاب الأول: في الزكاةالباب الثاني: في خضاب البدن (1) والشعر،دسعائشة - رضي الله عنها -: قالت: «أومأت امرأة من وراء ستر بيدها كتاب إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقبض النبي - صلى الله عليه وسلم- يده، وقال: ما أدري، أيد رجل، أم يد امرأة؟ قالت: بل يد امرأة، قال: لو كنت امرأة لغيرت أظفارك» - يعني: بالحناء. أخرجه أبو داود، والنسائي (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الزكاةالباب الثاني: في خضاب البدن (1) والشعر،دسحسن؟عائشة - رضي الله عنها -: «أن هند بنت عتبة قالت: يا نبي الله، بايعني، قال: لا أبايعك حتى تغيري كفيك، كأنهما كفا سبع» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الزكاةالباب الثاني: في خضاب البدن (1) والشعر،دضعيف() عائشة - رضي الله عنها -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: إني لأبغض المرأة، أن أراها سلتاء مرهاء» . أخرجه ... (1) .
الكتاب الأول: في الزكاةالباب الثاني: في خضاب البدن (1) والشعر،أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: «أتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: بمخنث قد خضب يديه ورجليه بالحناء، فقال رسول الله: ما بال هذا؟ قالوا: يتشبه بالنساء، فأمر به فنفي إلى النقيع، فقيل: يا رسول الله، ألا نقتله؟ فقال: إني نهيت عن قتل المصلين» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الزكاةالباب الثاني: في خضاب البدن (1) والشعر،دصحيح؟() مالك بن أنس - رحمه الله -: قال: «بلغني أن ناسا من أهل العلم كرهوا خضاب اليدين والرجلين للرجال» ، لهذا الحديث المذكور عن أبي هريرة، ولم يبلغني فيه إلا أنه مستحب للنساء. أخرجه ... (1) .
الكتاب الأول: في الزكاةالباب الثاني: في خضاب البدن (1) والشعر،