أسانيدكتب السنة في مجموعات بلا تكرار — الستة وزوائدها
- الكتب الستة حديثاً حديثاً بلا تكرار، كما جمعها ابن الأثير في جامع الأصول: الحديث مرة واحدة، ومعه أين هو في كل كتاب.
- لكل حديث أسانيده من تحفة الأشراف للمزّي، ودرجته منسوبة إلى من حكم بها، وشرحه منقولاً من كتب الشرح بنصّها.
المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1–25 من 38
الخياراتجامع الأصولالكلالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في الرقى والتمائم،
عوف بن مالك [الأشجعي]- رضي الله عنه - قال: «كنا نرقي في الجاهلية، فقلنا: يا رسول الله، كيف ترى في ذلك؟ قال: اعرضوا علي رقاكم، ثم قال: لا بأس بما ليس فيه شرك» . أخرجه مسلم وأبو داود (1) .
الصحابي: عوف بن مالك [الأشجعي]- رضي الله عنهالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في الرقى والتمائم،مدصحيح- مصحيح
حميد بن قيس المكي - رضي الله عنه - قال: دخل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بابني جعفر بن أبي طالب، فقال لحاضنتهما: ما لي أراهما ضارعين؟ فقالت حاضنتهما: يا رسول الله، إنهما تسرع إليهما العين، ولم يمنعنا أن نسترقي لهما، إلا أنا لا ندري ما يوافقك من ذلك؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «استرقوا لهما، فإنه لو سبق شيء القدر لسبقته العين» أخرجه «الموطأ» (1) .
الصحابي: حميد بن قيس المكيالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في الرقى والتمائم،طصحيحعبيد بن رفاعة الزرقي - رضي الله عنه -: «أن أسماء بنت عميس قالت: يا رسول الله، إن ولد جعفر تسرع إليهم العين، أفأسترقي لهم؟ قال: نعم، فإنه لو كان شيء سابق القدر لسبقته العين» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبيد بن رفاعة الزرقيالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في الرقى والتمائم،تصحيح؟أبو خزامة عن أبيه قال: «قلت: يا رسول الله أرأيت رقاة (1) نسترقي بها، ودواء نتداوى به، وتقاة نتقيها: هل ترد من قدر الله شيئا؟ قال: هو من قدر الله» أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: أبو خزامةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في الرقى والتمائم،تضعيفأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «أذن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لآل بيت من الأنصار أن يرقوا من الحمة (1) والأذن، قال أنس: كويت من ذات الجنب ورسول الله - صلى الله عليه وسلم- حي، وشهدني أبو طلحة وأنس بن النضر، وزيد بن ثابت، وأبو طلحة كواني» أخرجه البخاري (2) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في الرقى والتمائم،خصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «رخص رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في الرقية من العين، والحمة، والنملة» . أخرجه مسلم والترمذي. وفي رواية أبي داود قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا رقية إلا من عين أو حمة أو دم يرقأ» . وفي رواية لم يذكر «العين» (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في الرقى والتمائم،مدتصحيحعائشة - رضي الله عنها - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «رخص لأهل بيت من الأنصار في الرقية من كل ذي حمة» . وفي رواية قال: «سألت عائشة عن الرقية من الحمة؟ فقالت: رخص رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في الرقية من كل ذي حمة» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في الرقى والتمائم،خمصحيحعائشة - رضي الله عنها - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم «كان يأمر أن نسترقي من العين» وفي رواية «أمرني» . أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في الرقى والتمائم،خمصحيحعمران بن حصين - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا رقية إلا من عين أو حمة» أخرجه الترمذي وأبو داود (1) .
الصحابي: عمران بن حصينالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في الرقى والتمائم،دتصحيحسهل بن حنيف - رضي الله عنه - قال: «مررنا بسيل فدخلت فاغتسلت فيه، فخرجت محموما، فنمي ذلك إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: مروا أبا ثابت فليتعوذ، قالت الرباب - راوية الحديث - قلت: يا سيدي، والرقى صالحة؟ فقال: لا رقية إلا في نفس، أو حمة، أو لدغة» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: سهل بن حنيفالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في الرقى والتمائم،دحسن؟أم سلمة - رضي الله عنها -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم قال لجارية في بيتها رأى في وجهها سفعة - يعني: صفرة - فقال: بها نظرة، استرقوا لها» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أم سلمةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في الرقى والتمائم،خمصحيحعروة بن الزبير - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- دخل بيت أم سلمة وفي بيتها صبي يبكي، فذكروا أن به العين، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ألا تسترقون له من العين؟» أخرجه «الموطأ» (1) .
الصحابي: عروة بن الزبيرالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في الرقى والتمائم،طالشفاء بنت عبد الله - رضي الله عنها - قالت: دخل علي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وأنا عند حفصة، فقال: «ألا تعلمين هذه رقية النملة كما علمتيها (1) الكتابة؟» أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: الشفاء بنت عبد اللهالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في الرقى والتمائم،دصحيحعائشة - رضي الله عنها - قالت: دخل علي أبو بكر ويهودية ترقيني، فقال: «ارقيها بكتاب الله» . أخرجه «الموطأ» عن عمرة: «أن أبا بكر دخل على عائشة [وهي تشتكي ويهودية ترقيها ... » ] (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في الرقى والتمائم،طعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يعلمهم رقى الحمى، ومن الأوجاع كلها: بسم الله الكبير، أعوذ بالله العظيم، من كل عرق نعار، ومن شر حر النار» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في الرقى والتمائم،تضعيفعائشة - رضي الله عنها - قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا اشتكى الإنسان [الشيء منه] ، أو كانت به قرحة أو جرح، قال بإصبعه هكذا - ووضع سفيان سبابته بالأرض ثم رفعها - وقال: بسم الله، تربة أرضنا، بريقة بعضنا، يشفى [به] سقيمنا، بإذن ربنا» . أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية أبي داود قالت: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يقول للإنسان - إذا اشتكى - يقول بريقه، ثم قال به في التراب: تربة أرضنا ... وذكر الحديث» (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في الرقى والتمائم،خمدصحيحعلي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان إذا أتى مريضا، أو أتي به إليه قال: أذهب الباس (1) رب الناس، اشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقما» . أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في الرقى والتمائم،تعائشة - رضي الله عنها -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يعوذ بعض أهله، يمسح بيده اليمنى، ويقول: اللهم رب الناس، أذهب الباس، اشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقما» . زاد في رواية: «فلما مرض رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وثقل أخذت بيده، لأصنع به نحو ما كان يصنع، فانتزع يده من يدي، ثم قال: اللهم اغفر لي، واجعلني مع الرفيق الأعلى، قالت: فذهبت أنظر، فإذا هو قد قضى» . وفي رواية «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يرقي، يقول: امسح الباس رب الناس، بيدك الشفاء، لا كاشف له إلا أنت» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في الرقى والتمائم،خمصحيحعبد العزيز بن صهيب: قال: «دخلت أنا وثابت على أنس بن مالك، فقال ثابت: يا أبا حمزة، اشتكيت. فقال أنس: ألا أرقيك برقية رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ قال: بلى، قال: اللهم رب الناس، مذهب الباس، اشف، أنت الشافي، لا شافي إلا أنت، شفاء لا يغادر سقما» أخرجه البخاري والترمذي وأبو داود (1) .
الصحابي: عبد العزيز بن صهيبالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في الرقى والتمائم،خدتصحيح؟عائشة - رضي الله عنها - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان إذا اشتكى يقرأ على نفسه بالمعوذات وينفث، فلما اشتد وجعه كنت أقرأ عليه، وأمسح عليه بيمينه رجاء بركتها» . أخرجه «الموطأ» ، وقد أخرج البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي نحوا منها (1) ، وقد ذكر الحديث في «كتاب الدعاء» من «حرف الدال» (2) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في الرقى والتمائم،خمطدتصحيحثابت بن قيس بن شماس «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- دخل عليه وهو مريض، فقال: اكشف الباس رب الناس، عن ثابت بن قيس بن شماس، قال: ثم أخذ ترابا من بطحان، فجعله في قدح، ثم نفث عليه، [بماء] ، ثم صبه عليه» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: ثابت بن قيس بن شماس «أن رسول اللهالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في الرقى والتمائم،دضعيفأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان يتعوذ ويقول: «أعوذ بالله من الجان، ومن عين الإنسان، فلما نزلت المعوذتان، أخذ بهما، وترك ما سواهما» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في الرقى والتمائم،تأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - «أن جبريل - عليه السلام- أتى النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال: يا محمد، اشتكيت؟ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: نعم، فقال جبريل: باسم الله أرقيك، من كل داء يؤذيك، ومن شر كل نفس وعين، باسم الله أرقيك، والله يشفيك» . وفي رواية مثله، وفيه: «من شر كل نفس، أو عين حاسد، الله يشفيك، باسم الله أرقيك» . أخرجه مسلم والترمذي، إلا أن الترمذي قال: «عين حاسدة» (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في الرقى والتمائم،متصحيحعائشة - رضي الله عنها - قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا اشتكى رقاه جبريل، يقول: «باسم الله يبريك، ومن كل داء يشفيك، ومن شر حاسد إذا حسد، ومن شر كل ذي عين» أخرجه ... (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثاني: في الرقى والتمائم،مصحيح