أسانيدكتب السنة في مجموعات بلا تكرار — الستة وزوائدها
- الكتب الستة حديثاً حديثاً بلا تكرار، كما جمعها ابن الأثير في جامع الأصول: الحديث مرة واحدة، ومعه أين هو في كل كتاب.
- لكل حديث أسانيده من تحفة الأشراف للمزّي، ودرجته منسوبة إلى من حكم بها، وشرحه منقولاً من كتب الشرح بنصّها.
المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1–25 من 64
الخياراتجامع الأصولالكلالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثالث: في صلاة الجمعة
عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «الجمعة على من سمع النداء» . أخرجه أبو داود وقال: رواه جماعة، ولم يرفعوه، وإنما أسنده قبيصة (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثالث: في صلاة الجمعةدطارق بن شهاب - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «الجمعة حق واجب على كل مسلم في جماعة، إلا على أربعة: عبد مملوك، أو امرأة، أو صبي، أو مريض» . أخرجه أبو داود، وقال: طارق قد رأى النبي - صلى الله عليه وسلم-، وهو يعد من أصحاب النبي، ولم يسمع منه شيئا (1) .
الصحابي: طارق بن شهابالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثالث: في صلاة الجمعةدصحيححفصة - رضي الله عنها -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «على كل محتلم رواح إلى الجمعة، وعلى من راح إلى الجمعة الغسل» أخرجه أبو داود، وفي رواية النسائي «رواح الجمعة على كل محتلم» (1) .
الصحابي: حفصةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثالث: في صلاة الجمعةدس- خصحيح
رجل من أهل قباء: عن أبيه - وكان من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم أن نشهد الجمعة من قباء» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: رجل من أهل قباءالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثالث: في صلاة الجمعةتضعيفأبو هريرة - رضي الله عنه -: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «الجمعة على من آواه الليل إلى أهله» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثالث: في صلاة الجمعةتضعيفعائشة: قالت: «كان الناس ينتابون الجمعة من منازلهم ومن العوالي» . أخرجه أبو داود، وهو طرف من حديث قد أخرجه البخاري ومسلم في «غسل الجمعة» وهو مذكور هناك بطوله (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثالث: في صلاة الجمعةدابن عمر: قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «من أدرك ركعة من الجمعة أو غيرها فقد تمت صلاته» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: ابن عمرالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثالث: في صلاة الجمعةسصحيح؟أبو هريرة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «من أدرك من صلاة الجمعة ركعة فقد أدرك» (1) أخرجه النسائي (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثالث: في صلاة الجمعةسصحيحأبو الجعد (1) الضمري - رضي الله عنه - وكانت له صحبة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من ترك ثلاث جمع تهاونا بها طبع الله على قلبه» . أخرجه أبو داود والنسائي، وعند الترمذي «من ترك الجمعة ثلاث مرات تهاونا بها طبع الله على قلبه» (2) . وفي رواية ذكرها رزين «فقد برئ الله منه» .
الصحابي: أبو الجعد (1) الضمريالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثالث: في صلاة الجمعةدستصحيح؟الحكم بن ميناء: أن عبد الله بن عمر، وأبا هريرة حدثاه: أنهما سمعا النبي - صلى الله عليه وسلم- يقول على منبره: «لينتهين أقوام عن ودعهم الجمعات أو ليختمن الله على قلوبهم، ثم ليكونن من الغافلين» أخرجه مسلم [و] أخرج[ه] النسائي عن ابن عباس وأبي هريرة (1) .
الصحابي: الحكم بن ميناءالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثالث: في صلاة الجمعةمسصحيحصفوان بن سليم - رضي الله عنه -: قال مالك: «لا أدري أعن النبي -صلى الله عليه وسلم-، أم لا» ، إلا أنه قال: «من ترك الجمعة ثلاثا من غير عذر ولا علة، طبع الله على قلبه» . أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: صفوان بن سليمالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثالث: في صلاة الجمعةطصحيحعبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال لقوم يتخلفون عن الجمعة: «لقد هممت أن آمر رجلا يصلي بالناس، ثم أحرق على رجال يتخلفون عن الجمعة بيوتهم» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثالث: في صلاة الجمعةمصحيحسمرة بن جندب - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «من ترك الجمعة من غير عذر، فليتصدق بدينار، فإن لم يجد، فبنصف دينار» . قال أبو داود: وقال قدامة بن وبرة [العجيفي البصري] : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من فاتته الجمعة من غير عذر فليتصدق بدرهم، أو نصف درهم، أو صاع حنطة، أو نصف صاع» قال أبو داود: وفي رواية عن قتادة هكذا، إلا أنه قال: «مدا أو نصف مد» وقال: عن سمرة، وأخرج النسائي المسند الأول فقط (1) .
الصحابي: سمرة بن جندبالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثالث: في صلاة الجمعةدسضعيف- خمدصحيح
أبو المليح: عن أبيه «أن شهد مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - زمن الحديبية يوم الجمعة، وقد أصابهم مطر لم يبل أسفل نعالهم، فأمرهم أن يصلوا في رحالهم» . وفي رواية: «أن يوم حنين كان يوم مطر، فأمر النبي - صلى الله عليه وسلم- مناديه: أن الصلاة في الرحال» زاد في رواية: «أن ذلك كان يوم جمعة» أخرجه [الأولى] أبو داود [وأخرج الثانية النسائي] (1) .
الصحابي: أبو المليحالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثالث: في صلاة الجمعةدسصحيحأنس - رضي الله عنه - «أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يصلي الجمعة حين تميل الشمس» أخرجه البخاري وأبو داود والترمذي (1) .
الصحابي: أنسالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثالث: في صلاة الجمعةخدتصحيحأنس - رضي الله عنه -: قال: «كان النبي -صلى الله عليه وسلم- إذا اشتد البرد بكر بالصلاة، وإذا اشتد الحر أبرد بالصلاة - يعني الجمعة -» قال: وقال بشر بن ثابت: حدثنا أبو خلدة - هو خالد بن دينار - قال: «صلى بنا أمير الجمعة، ثم قال لأنس: كيف كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يصلي الظهر؟..» يعني فذكره. وفي رواية عن أنس قال: «كنا نبكر بالجمعة، ونقيل بعد الجمعة» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: أنسالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثالث: في صلاة الجمعةخصحيحسهل بن سعد - رضي الله عنه -: قال: «كنا نصلي مع النبي - صلى الله عليه وسلم- الجمعة، ثم تكون القائلة» وفي رواية قال: «ما كنا نقيل ولا نتغدى إلا بعد الجمعة» زاد في رواية «في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . أخرجه البخاري ومسلم، وعند الترمذي: «ما كنا نتغدى في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم- ولا نقيل إلا بعد الجمعة» ، وعند أبي داود: «كنا نقيل ونتغدى بعد الجمعة» (1) .
الصحابي: سهل بن سعدالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثالث: في صلاة الجمعةخمدتصحيحسلمة بن الأكوع - رضي الله عنه -: قال: «كنا نصلي مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- الجمعة، ثم ننصرف وليس للحيطان فيء» . وفي أخرى «ظل نستظل به» . وفي أخرى: «كنا نجمع مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا زالت الشمس، ثم نرجع نتتبع الفيء» . أخرجه البخاري مسلم، وأخرج أبو داود الأولى، و [النسائي] الثانية (1) .
الصحابي: سلمة بن الأكوعالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثالث: في صلاة الجمعةخمدسصحيحأبو سهيل بن مالك: عن أبيه قال: «كنت أرى طنفسة لعقيل بن أبي طالب يوم الجمعة تطرح إلى جدار المسجد الغربي، فإذا غشي الطنفسة كلها ظل الجدار خرج عمر فصلى الجمعة، قال، ثم نرجع بعد صلاة الجمعة فنقيل قائلة الضحى» أخرجه الموطأ (1) .
الصحابي: أبو سهيل بن مالكالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثالث: في صلاة الجمعةطصحيحابن أبي سليط (1) : قال: «صلى عثمان بن عفان الجمعة بالمدينة، وصلى العصر بملل (2) » قال مالك: وذلك للتهجير وسرعة السير. أخرجه الموطأ (3) .
الصحابي: ابن أبي سليط (1)الكتاب الأول: في الصلاةالباب الثالث: في صلاة الجمعةطحسنجابر - رضي الله عنه -: سأله محمد بن علي بن الحسين: «متى كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يصلي الجمعة؟ قال: كان يصلي، ثم نذهب إلى جمالنا فنريحها حين تزول الشمس - يعني النواضح» أخرجه مسلم، وفي رواية النسائي قال: «كنا نصلي مع النبي - صلى الله عليه وسلم- الجمعة، ثم نرجع ونريح نواضحنا، قلت: أية ساعة؟ قال: زوال الشمس» (1) .
الصحابي: جابرالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثالث: في صلاة الجمعةمسصحيح- خدتسصحيح؟
جابر بن سمرة - رضي الله عنه -: قال: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يخطب قائما، ثم يجلس، ثم يقوم فيخطب قائما، فمن نبأك أنه كان يخطب جالسا فقد كذب، فقد والله صليت معه أكثر من ألفي صلاة» . وفي أخرى قال: «كانت للنبي -صلى الله عليه وسلم- خطبتان، يجلس بينهما، يقرأ القرآن، ويذكر الناس» . أخرجه مسلم، وأخرجه أبو داود، وانتهت روايته عند قوله: «ألفي صلاة» وله في أخرى مثل الثانية، وفي رواية النسائي قال: «جالست رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فما رأيته يخطب إلا قائما، ويجلس ثم يقوم فيخطب الخطبة الآخرة» وله في أخرى مثل رواية مسلم إلى قوله: «فقد كذب» (1) .
الصحابي: جابر بن سمرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الثالث: في صلاة الجمعةمدسصحيح؟