أسانيدكتب السنة في مجموعات بلا تكرار — الستة وزوائدها
- الكتب الستة حديثاً حديثاً بلا تكرار، كما جمعها ابن الأثير في جامع الأصول: الحديث مرة واحدة، ومعه أين هو في كل كتاب.
- لكل حديث أسانيده من تحفة الأشراف للمزّي، ودرجته منسوبة إلى من حكم بها، وشرحه منقولاً من كتب الشرح بنصّها.
المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1–25 من 98
الخياراتجامع الأصولالكلالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار،
- خمتصحيح؟
سهل بن سعد - رضي الله عنه - قال: «شهدت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مجلسا وصف فيه الجنة، حتى انتهى، ثم قال في آخر حديثه: فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، ثم اقترأ هاتين الآيتين {تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون. فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون} [السجدة: 16 و 17] » . قال أبو صخر حميد بن زياد: فأخبرت بها محمد بن كعب القرظي، فقال: أبو حازم حدثك بهذا؟ قلت: نعم، قال: إن ثم لكيسا كثيرا، إنهم أخفوا لله عملا، فأخفى الله لهم ثوابا، ولو قدموا عليه أقر تلك الأعين. أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: سهل بن سعدالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار،خصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قلت: «يا رسول الله مم خلق الخلق؟ قال: من الماء، قلت: الجنة ما بناؤها؟ قال: لبنة [من] فضة ولبنة [من] ذهب، وملاطها المسك الأذفر، وحصباؤها اللؤلؤ والياقوت، وتربتها الزعفران، من يدخلها ينعم ولا يبأس، ويخلد ولا يموت، ولا تبلى ثيابهم، ولا يفنى شبابهم، ثم قال: ثلاثة لا ترد دعوتهم: الإمام العادل، والصائم حين يفطر، ودعوة المظلوم يرفعها فوق الغمام، وتفتح لها أبواب السماء، ويقول الله تعالى: وعزتي لأنصرنك ولو بعد حين» . هذا الحديث أخرجه الترمذي (1) ، وله أول في معنى آخر، والحديث بطوله مذكور في «كتاب المواعظ» من «حرف الميم» .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار،تصحيح؟أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «جنتان من فضة، آنيتهما وما فيهما، وجنتان من ذهب، آنيتهما وما فيهما، وما بين القوم وبين أن ينظروا إلى ربهم إلا رداء الكبرياء على وجهه في جنة عدن» أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية الترمذي: «إن في الجنة جنتين من فضة ... » وذكر الحديث (1) .
الصحابي: أبو موسى الأشعريالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار،خمتصحيح() عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «جنتان من فضة، آنيتهما وما فيهما، وجنتان من ذهب، آنيتهما وما فيهما» أخرجه ... (1) .
الكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار،أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - أن النبي صلى الله عليه وسلم- قال: «إن للمؤمن في الجنة لخيمة من لؤلؤة واحدة مجوفة، طولها في السماء ستون ميلا - وفي رواية: عرضها - للمؤمن فيها أهلون، يطوف عليهم المؤمن فلا يرى بعضهم بعضا» أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية الترمذي: «إن في الجنة خيمة من لؤلؤة مجوفة، عرضها ستون ميلا، في كل زاوية منها للمؤمن أهل، ما يرون الآخرين، يطوف عليهم المؤمن» (1) . وفي رواية ذكرها رزين: «إن في الجنة خيمة من لؤلؤة مجوفة، عرضها ستون ملا، ما فيها وصم ولا فصم، في كل زاوية منها للمؤمن أهل، ما يرون الآخرين، يطوف عليهم المؤمن، وجنتان من فضة آنيتهما وما فيهما، وجنتان من ذهب آنيتهما وما فيهما، وما بين القوم وبين أن ينظروا إلى ربهم إلا رداء الكبرياء على وجهه في جنة عدن» . وفي أخرى «مجوفة طولها في السماء ثلاثون ميلا» (2) .
الصحابي: أبو موسى الأشعريالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار،خمدصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «في الجنة مائة درجة، ما بين كل درجتين مائة عام» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار،تصحيح؟عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «في الجنة مائة درجة، ما بين كل درجة ودرجة كما بين السماء والأرض، والفردوس أعلاها درجة، منها تفجر أنهار الجنة الأربعة، ومن فوقها يكون العرش، فإذا سألتم الله فاسألوه الفردوس» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبادة بن الصامتالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار،تصحيحأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن في الجنة مائة درجة، لو أن العالمين اجتمعوا في إحداهن لوسعتهم» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار،تضعيفأنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم قال: «إن في الجنة شجرة يسير الراكب مائة عام في ظلها ما يقطعها، واقرؤوا إن شئتم: {وظل ممدود. وماء مسكوب} [الواقعة: 30، 31] » . أخرجه الترمذي (1) . وفي رواية ذكرها رزين: «إن في الجنة شجرة، حضر الجواد المضمر السريع مائة عام» (2) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار،تأبو حازم - رحمه الله - عن سهل بن سعد: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال «إن في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها» قال: فحدثتها النعمان بن أبي عياش الزرقي، فقال: حدثني أبو سعيد الخدري عن النبي - صلى الله عليه وسلم-: «إن في الجنة شجرة يسير الراكب الجواد المضمر السريع مائة عام لا يقطعها» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
الصحابي: أبو حازمالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار،خمصحيحأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن في الجنة شجرة يسير الراكب الجواد المضمر السريع مائة عام ما يقطعها» أخرجه البخاري ومسلم متصلا بحديث سهل بن سعد. وأخرجه الترمذي، وزاد: «وذلك الظل الممدود» (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار،خمتصحيحأسماء بنت أبي بكر - رضي الله عنهما - قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وذكر سدرة المنتهى - قال «يسير الراكب في ظل الفنن منها: مائة سنة، أو يستظل بظلها مائة راكب - شك يحيى - فيها فراش الذهب، كأن ثمرها القلال» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أسماء بنت أبي بكرالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار،تحسن؟أبو هريرة (1) - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ما في الجنة شجرة إلا وساقها من ذهب» أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: أبو هريرة (1)الكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار،تصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن في الجنة لشجرة يسير الراكب في ظلها مائة سنة، واقرؤوا إن شئتم {وظل ممدود} [الواقعة:30] ولقاب قوس أحدكم في الجنة خير مما طلعت عليه الشمس أو تغرب» . وفي رواية يبلغ به النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها، واقرؤوا إن شئتم: {وظل ممدود} » . أخرجه البخاري. وفي رواية مسلم مثل الأولى إلى قوله: «سنة» ومثل الثانية إلى قوله: «يقطعها» وأخرج الترمذي إلى قوله: «سنة» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار،خمتصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم قال: «لقاب قوس في الجنة خير مما طلعت عليه الشمس أو تغرب» . وقال: «لغدوة أو روحة في سبيل الله خير مما تطلع عليه الشمس أو تغرب» أخرجه البخاري. وأخرج مسلم ذكر «الغدوة والروحة» في حديث، قال: «ولروحة في سبيل الله أو غدوة خير من الدنيا وما فيها» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار،خمصحيحأنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «غدوة في سبيل الله، أو روحة، خير من الدنيا وما فيها، ولقاب قوس أحدكم، أو موضع قده في الجنة، خير من الدنيا وما فيها، ولو أن امرأة من نساء أهل الجنة اطلعت إلى أهل الأرض لأضاءت الدنيا، ولملأت ما بينهما ريحا، ولنصيفها - يعني خمارها - خير من الدنيا وما فيها» أخرجه الترمذي (1) . وفي رواية لرزين قال: «لقاب قوس أحدكم في الجنة خير من الدنيا وما فيها، ولو أن امرأة من أهل الجنة اطلعت إلى أهل الأرض لأضاءتها، ولطمست نور الشمس، ولملأتها ريحا، ولنصيفها من رأسها خير من الدنيا وما فيها، وإن من صرعته دابته في سبيل الله فمات فهو شهيد، وكذا من أتاه سهم غرب فقتله، قال الله تعالى: {ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله ثم يدركه الموت فقد وقع أجره على الله} [النساء: 100] » .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار،تصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إن موضع سوط في الجنة خير من الدنيا وما فيها، واقرؤوا إن شئتم {فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور} أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار،تحسنسعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لو أن ما يقل ظفر مما في الجنة بدا لتزخرفت له ما بين خوافق السماوات والأرض، ولو أن رجلا من أهل الجنة اطلع، فبدا سواره، لطمس ضوء الشمس، كما تطمس الشمس ضوء النجوم» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: سعد بن أبي وقاصالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار،تصحيح؟عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن المرأة من نساء أهل الجنة ليرى بياض ساقها من وراء سبعين حلة، حتى يرى مخها، وذلك بأن الله عز وجل يقول: {كأنهن الياقوت والمرجان} [الرحمن: 58] فأما الياقوت، فإنه حجر لو أدخلت فيه سلكا ثم استصفيته لأريته من ورائها» أخرجه الترمذي، وقال: وروي عن ابن مسعود، ولم يرفعه، وهو أصح (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار،تضعيفمعاوية: هو جد بهز بن حكيم - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن في الجنة بحر العسل، وبحر الخمر، وبحر اللبن، وبحر الماء، ثم تنشق الأنهار بعد» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: معاويةالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار،تأنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «رفعت لي السدرة، فإذا أربعة أنهار: نهران ظاهران، ونهران باطنان، فأما الظاهران: فالنيل والفرات، وأما الباطنان: فنهران في الجنة، وأتيت بثلاثة أقداح: قدح فيه لبن، وقدح فيه عسل، وقدح فيه خمر، فأخذت الذي فيه اللبن، فقيل لي: أصبت الفطرة» . أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: أنس بن مالكالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار،خصحيحأبو أيوب الأنصاري - رضي الله عنه - قال: أتى النبي - صلى الله عليه وسلم- أعرابي فقال: «يا رسول الله، إني أحب الخيل، أفي الجنة خيل؟ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إن أدخلت الجنة أتيت بفرس من ياقوتة، له جناحان، فحملت عليه، ثم طار بك حيث شئت» . قال الترمذي: سمعت محمد بن إسماعيل يقول: راوي هذا الحديث ضعيف يروي المناكير عن أبي أيوب، فلا يتابع عليها (1) .
الصحابي: أبو أيوب الأنصاريالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار،تحسن؟بريدة (1) - رضي الله عنه - أن رجلا سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «هل في الجنة خيل؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إن الله أدخلك الجنة فلا تشاء أن تحمل فيها على فرس من ياقوتة حمراء، تطير بك في الجنة حيث شئت، إلا كان، فقال آخر: هل في الجنة من إبل؟ فلم يقل له ما قال لصاحبه، فقال إن يدخلك الله الجنة يكن لك فيها ما اشتهت نفسك، ولذت عينك» أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: بريدة (1)الكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار،تضعيفعلي بن أبي طالب - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن في الجنة لمجتمعا للحور العين، يرفعن بأصوات لم تسمع الخلائق بمثلها، يقلن: نحن الخالدات، فلا نبيد، ونحن الناعمات، فلا نبأس، ونحن الراضيات، فلا نسخط، طوبى لمن كان لنا وكنا له» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب التاسع: في القيامة وما يتعلق بها أولا وآخرا،الباب الثالث: في ذكر الجنة والنار،تضعيف