أسانيدكتب السنة في مجموعات بلا تكرار — الستة وزوائدها
- الكتب الستة حديثاً حديثاً بلا تكرار، كما جمعها ابن الأثير في جامع الأصول: الحديث مرة واحدة، ومعه أين هو في كل كتاب.
- لكل حديث أسانيده من تحفة الأشراف للمزّي، ودرجته منسوبة إلى من حكم بها، وشرحه منقولاً من كتب الشرح بنصّها.
المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1–25 من 54
الخياراتجامع الأصولالكلالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثالث: في الاستنجاء
أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه -: لما قدم عبد الله بن عباس البصرة، فكان يحدث عن أبي موسى، فكتب عبد الله إلى أبي موسى يسأله عن أشياء، فكتب إليه أبو موسى: «إني كنت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ذات يوم، فأراد أن يبول، فأتى دمثا في أصل جدار، فبال، ثم قال: إذا أراد أحدكم أن يبول فليرتد لبوله» . أخرجه أبو داود عن أبي التياح عن شيخ، ولم يسمه (1) .
الصحابي: أبو موسى الأشعريالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثالث: في الاستنجاءدضعيفالمغيرة بن شعبة - رضي الله عنه - قال: «كنت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في سفر، فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم- حاجته، وأبعد في المذهب» هذه رواية الترمذي. وعند أبي داود «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان إذا ذهب المذهب أبعد» وأسقط في نسخة «المذهب» . هذا الحديث أول حديث في سنن أبي داود. وفي رواية النسائي «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان إذا ذهب المذهب أبعد، قال: فذهب لحاجته، وهو في بعض أسفاره، فقال: ائتني بوضوء، فتوضأ، ومسح على الخفين» (1) .
الصحابي: المغيرة بن شعبةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثالث: في الاستنجاءدتسصحيح؟عبد الرحمن بن أبي قراد قال: «خرجت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إلى الخلاء، فكان إذا أراد الحاجة أبعد» أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: عبد الرحمن بن أبي قرادالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثالث: في الاستنجاءسصحيح؟أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «اتقوا اللاعنين، قيل: وما اللاعنان؟ قال: الذي يتخلى في طريق الناس أو ظلهم» أخرجه مسلم وأبو داود (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثالث: في الاستنجاءمدصحيحمعاذ بن جبل - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «اتقوا الملاعن الثلاث: البراز في الموارد، وقارعة الطريق، والظل» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: معاذ بن جبلالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثالث: في الاستنجاءدحسن؟عبد الله بن سرجس - رضي الله عنه -: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- نهى أن يبال في الجحر، قالوا لقتادة: ما يكره من البول في الجحر؟ قال: كان يقال: إنها مساكن الجن» . أخرجه أبو داود. وفي رواية النسائي قال: «لا يبولن أحدكم في جحر، قالوا لقتادة ... » الحديث (1) .
الصحابي: عبد الله بن سرجسالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثالث: في الاستنجاءدسضعيفعبد الله بن مغفل - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا يبولن أحدكم في مستحمه، فإن عامة الوسواس منه» . أخرجه الترمذي والنسائي. وفي رواية أبي داود زيادة بعد «مستحمه» : ثم «يغتسل فيه» وفي أخرى «ثم يتوضأ فيه ... » الحديث (1) .
الصحابي: عبد الله بن مغفلالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثالث: في الاستنجاءتسدحميد بن عبد الرحمن الحميري قال: لقيت رجلا صحب النبي - صلى الله عليه وسلم-، كما صحبه أبو هريرة قال: «نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن يمتشط أحدنا كل يوم، أو يبول في مغتسله» . أخرجه أبو داود، وأخرجه النسائي في أول حديث (1) .
الصحابي: حميد بن عبد الرحمن الحميريالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثالث: في الاستنجاءدسصحيح؟جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نهى أن يبال في الماء الراكد» . أخرجه مسلم والنسائي (1) ، وقد تقدم في الباب الأول هذا عن أبي هريرة بزيادة فيه.
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثالث: في الاستنجاءمسصحيحأميمة بنت رفيقة قالت: «كان للنبي - صلى الله عليه وسلم- قدح من عيدان (1) تحت سريره يبول فيه من الليل» أخرجه أبو داود. وعند النسائي «كان للنبي - صلى الله عليه وسلم- قدح من عيدان يبول فيه، ويضعه تحت السرير» (2) .
الصحابي: أميمة بنت رفيقةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثالث: في الاستنجاءدسصحيح؟- خمتدطسصحيح
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا جلس أحدكم على حاجته فلا يستقبل القبلة ولا يستدبرها» أخرجه مسلم. وفي رواية أبي داود والنسائي: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إنما [أنا] لكم بمنزلة الوالد، أعلمكم، فإذا أتى أحدكم الغائط فلا يستقبل القبلة ولا يستدبرها، ولا يستطب بيمينه، وكان يأمر بثلاثة أحجار، وينهى عن الروث والرمة» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثالث: في الاستنجاءمدسصحيح؟مالك بن أنس بلغه عن رجل من الأنصار: «أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ينهى أن تستقبل القبلة لغائط أو بول» أخرجه «الموطأ» (1) .
الصحابي: مالك بن أنس بلغهالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثالث: في الاستنجاءطمعقل بن أبي معقل الأسدي - رضي الله عنه - قال: «نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن نستقبل القبلتين ببول أو غائط» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: معقل بن أبي معقل الأسديالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثالث: في الاستنجاءدضعيفمروان الأصفر قال: «رأيت ابن عمر أناخ راحلته مستقبل القبلة، ثم جلس يبول إليها، فقلت: أبا عبد الرحمن أليس قد نهي عن هذا؟ قال: بلى، إنما نهي عن ذلك في الفضاء، فإذا كان بينك وبين القبلة شيء يسترك فلا بأس» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: مروان الأصفرالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثالث: في الاستنجاءدحسن؟جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - قال: «نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن نستقبل القبلة ببول، فرأيته قبل أن يقبض بعام يستقبلها» أخرجه أبو داود والترمذي (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثالث: في الاستنجاءدتصحيح؟أبو قتادة - رضي الله عنه -: «أنه رأى النبي - صلى الله عليه وسلم- يبول مستقبل القبلة» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو قتادةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثالث: في الاستنجاءتضعيف- خمتطسدصحيح
- خمدتسصحيح
- نافع - مولى ابن عمر - رضي الله عنهم -: قال: «رأيت ابن عمر يبول قائما» . أخرجه «الموطأ» (1) .
الصحابي: نافعالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثالث: في الاستنجاءطعمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال: «رآني النبي - صلى الله عليه وسلم- أبول قائما، فقال: يا عمر لا تبل قائما، فما بلت قائما بعد» . أخرجه الترمذي (1) ، وقال: إنما رفع هذا الحديث عبد الكريم بن أبي المخارق، وهو ضعيف عند أهل الحديث، ضعفه أيوب السختياني وتكلم فيه. وروى عبيد الله عن نافع عن ابن عمر قال: قال عمر: «ما بلت قائما منذ أسلمت» (2) ، وهذا أصح من حديث عبد الكريم. قال [الترمذي] : ومعنى النهي عن البول قائما: على التأديب، لا على التحريم. قال: وقد روي عن ابن مسعود قال: «إنه من الجفاء أن تبول وأنت قائم» (3) .
الصحابي: عمر بن الخطابالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثالث: في الاستنجاءتصحيح؟عائشة - رضي الله عنها - قالت: «من حدثكم أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان يبول قائما فلا تصدقوه، ما كان يبول إلا قاعدا» . أخرجه الترمذي والنسائي، وقال النسائي: «إلا جالسا» (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثالث: في الاستنجاءتسصحيح؟عبد الله بن جعفر - رضي الله عنهما - قال: «أردفني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ذات يوم خلفه، فأسر إلي حديثا لا أحدث به أحدا من الناس، وكان أحب ما استتر به رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لحاجته هدف، أو حائش نخل» . قال في رواية: «يعني: حائط نخل» ، أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: عبد الله بن جعفرالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثالث: في الاستنجاءمدصحيح- دسصحيح؟
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «لا يخرج الرجلان يضربان الغائط كاشفين عن عورتيهما يتحدثان، فإن الله يمقت على ذلك» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في الطهارةالباب الثالث: في الاستنجاءدضعيف