أسانيدكتب السنة في مجموعات بلا تكرار — الستة وزوائدها
- الكتب الستة حديثاً حديثاً بلا تكرار، كما جمعها ابن الأثير في جامع الأصول: الحديث مرة واحدة، ومعه أين هو في كل كتاب.
- لكل حديث أسانيده من تحفة الأشراف للمزّي، ودرجته منسوبة إلى من حكم بها، وشرحه منقولاً من كتب الشرح بنصّها.
المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1–7 من 7
الخياراتجامع الأصولالكلالكتاب الأول: في الإيمان والإسلامالباب الثالث: في أحاديث متفرقة تتعلق بالإيمان والإسلام
أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «مثل المؤمن كمثل خامة الزرع، من حيث أتتها الريح تفيئها، فإذا اعتدلت تلقى بالبلاء، والفاجر كالأرزة صماء معتدلة، حتى يقصمها الله إذا شاء» . وفي أخرى: «مثل المؤمن مثل الزرع، لا تزال الريح تميله، ولا يزال المؤمن يصيبه البلاء، ومثل المنافق كمثل شجرة الأرز لا تهتز حتى تستحصد» . أخرجه البخاري، والترمذي مثل الرواية الثانية، إلا أنه ذكر فيها «الخامة من الزرع (1) » .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الإيمان والإسلامالباب الثالث: في أحاديث متفرقة تتعلق بالإيمان والإسلامخمتصحيحكعب بن مالك - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «مثل المؤمن: كمثل الخامة من الزرع، تفيئها الريح، تصرعها مرة، وتعدلها أخرى، حتى تهيج» . وفي أخرى: «حتى يأتيه أجله، ومثل المنافق: مثل الأرزة المجذية على أصلها، لا يفيئها شيء، حتى يكون انجعافها مرة واحدة» . أخرجه البخاري، ومسلم (1) .
الصحابي: كعب بن مالكالكتاب الأول: في الإيمان والإسلامالباب الثالث: في أحاديث متفرقة تتعلق بالإيمان والإسلامخمصحيحابن عمر - رضي الله عنهما -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «مثل المؤمن كمثل شجرة خضراء، لا يسقط ورقها، ولا يتحات» . فقال القوم كذا، هي شجرة كذا، فأردت أن أقول: هي النخلة، وأنا غلام شاب، فاستحييت، فقال: «هي النخلة» . أخرجه البخاري، ومسلم، وأخرجاه من طرق أخرى، أطول من هذا بزيادة أوجبت ذكره في غير هذا الموضع (1) .
الصحابي: ابن عمرالكتاب الأول: في الإيمان والإسلامالباب الثالث: في أحاديث متفرقة تتعلق بالإيمان والإسلامخمصحيحالنواس بن سمعان - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إن الله ضرب مثلا صراطا مستقيما، على كنفي الصراط، زوران (1) لهما أبواب مفتحة، على الأبواب ستور، وداع يدعو على رأس الصراط، وداع يدعو فوقه: {والله يدعو إلى دار السلام ويهدي من يشاء إلى صراط مستقيم} [يونس: 25] ، والأبواب التي على كنفي الصراط حدود الله، فلا يقع أحد في حدود الله حتى يكشف الستر، والذي يدعو من فوقه واعظ ربه» . أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: النواس بن سمعانالكتاب الأول: في الإيمان والإسلامالباب الثالث: في أحاديث متفرقة تتعلق بالإيمان والإسلامتصحيح() ابن مسعود - رضي الله عنه -: قال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «ضرب الله مثلا صراطا مستقيما، وعن جنبتي الصراط سوران فيهما أبواب مفتحة، وعلى الأبواب ستور مرخاة، وعند رأس الصراط داع يقول: استقيموا على الصراط ولا تعوجوا، وفوق ذلك داع يدعو كلما هم عبد أن يفتح شيئا من تلك الأبواب، قال: ويحك، لا تفتحه، فإنك إن تفتحه تلجه. ثم فسره فأخبر: أن الصراط: هو الإسلام، وأن الأبواب المفتحة، محارم الله، وأن الستور المرخاة: حدود الله، والداعي على رأس الصراط: هو القرآن، وأن الداعي من فوقه: هو واعظ الله في قلب كل مؤمن (1) » .
الكتاب الأول: في الإيمان والإسلامالباب الثالث: في أحاديث متفرقة تتعلق بالإيمان والإسلامأبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «بدأ الإسلام غريبا، وسيعود غريبا كما بدأ، فطوبى للغرباء (1) » . أخرجه مسلم (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الإيمان والإسلامالباب الثالث: في أحاديث متفرقة تتعلق بالإيمان والإسلاممصحيحعبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -: قال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إن الإسلام بدأ غريبا؛ وسيعود غريبا كما بدأ، فطوبى للغرباء» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن مسعودالكتاب الأول: في الإيمان والإسلامالباب الثالث: في أحاديث متفرقة تتعلق بالإيمان والإسلامتصحيح؟