أسانيدكتب السنة في مجموعات بلا تكرار — الستة وزوائدها
- الكتب الستة حديثاً حديثاً بلا تكرار، كما جمعها ابن الأثير في جامع الأصول: الحديث مرة واحدة، ومعه أين هو في كل كتاب.
- لكل حديث أسانيده من تحفة الأشراف للمزّي، ودرجته منسوبة إلى من حكم بها، وشرحه منقولاً من كتب الشرح بنصّها.
المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1–25 من 205
الخياراتجامع الأصولالكلالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقات
- خمطدستصحيح
عائشة - رضي الله عنها -: قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من ثابر على ثنتي عشرة ركعة من السنة بنى الله له بيتا في الجنة: أربع ركعات قبل الظهر، وركعتين بعدها، وركعتين بعد المغرب، وركعتين بعد العشاء، وركعتين قبل الفجر» . أخرجه الترمذي. وعند النسائي: «من ثابر على ثنتي عشرة ركعة في اليوم والليلة دخل الجنة ... الحديث» (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتتسصحيح؟أم حبيبة - رضي الله عنها -: قالت: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «من صلى في يوم وليلة ثنتي عشرة ركعة بني له بيت في الجنة» . وذكرت مثل حديث عائشة قالت: «وركعتين قبل صلاة الغداة» . أخرجه الترمذي، والنسائي. وفي أخرى للنسائي: «من ركع ثنتي عشرة ركعة في يوم وليلة سوى المكتوبة بنى الله له بيتا في الجنة» . وفي أخرى: «من صلى في يوم ثنتي عشرة ركعة ... الحديث» . وفي أخرى: «بالنهار، أو بالليل» . وأخرج مسلم، وأبو داود نحو رواية النسائي المفردة. وكأن هذه الروايات التي للنسائي المفردة عن الترمذي ليس المراد بها الرواتب (1) .
الصحابي: أم حبيبةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتمتسدصحيحعائشة - رضي الله عنها -: قالت: «صلاتان لم يكن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يتركهما سرا وعلانية، في سفر، ولا حضر: ركعتان قبل الصبح، وركعتان بعد العصر» . وفي رواية قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لا يدع أربعا قبل الظهر، وركعتين قبل الغداة» . أخرج البخاري ومسلم، والنسائي الأولى، وأخرج البخاري، وأبو داود، والنسائي الثانية (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتخمسدصحيحعبد الله بن شقيق - رحمه الله -: قال: «سألت عائشة - رضي الله عنها - عن صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن تطوعه؟ - فقالت: كان [النبي - صلى الله عليه وسلم-] يصلي في بيته قبل الظهر أربعا، ثم يخرج فيصلي بالناس، ثم يدخل فيصلي ركعتين، وكان يصلي بالناس المغرب، ثم يدخل فيصلي ركعتين، ويصلي بالناس العشاء، ويدخل بيتي فيصلي ركعتين، وكان يصلي من الليل تسع ركعات، فيهن الوتر، وكان يصلي ليلا طويلا قائما، وليلا طويلا قاعدا، وكان إذا قرأ وهو قائم ركع وسجد وهو قائم، وإذا قرأ قاعدا ركع وسجد وهو قاعد، وكان إذا طلع الفجر صلى ركعتين» . أخرجه مسلم. وزاد أبو داود: «ثم يخرج فيصلي بالناس صلاة الفجر» . وفي رواية الترمذي: قال: «سألت عائشة عن صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ فقالت: كان يصلي قبل الظهر ركعتين، وبعدها ركعتين، وبعد المغرب ثنتين، وبعد العشاء ثنتين، وقبل الفجر ثنتين» (1) .
الصحابي: عبد الله بن شقيقالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتمدتصحيح؟عاصم بن ضمرة - رحمه الله -: قال: «سألنا علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - عن صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم- من النهار؟ فقال: إنكم لا تطيقون ذلك، فقلنا: من أطاق ذلك منا، فقال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا كانت الشمس من هاهنا كهيئتها من هاهنا عند العصر صلى ركعتين، وإذا كانت الشمس من هاهنا كهيئتها من هاهنا عند الظهر صلى أربعا، وصلى أربعا قبل الظهر، وبعدها ركعتين، وقبل العصر أربعا يفصل بين كل ركعتين بالتسليم على الملائكة المقربين والنبيين، والمرسلين، ومن تبعهم من المؤمنين والمسلمين» . أخرجه الترمذي، والنسائي. وللنسائي قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يصلي حين تزيغ الشمس ركعتين، وقبل نصف النهار أربع ركعات، ويجعل التسليم في آخره» (1) .
الصحابي: عاصم بن ضمرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتتسحسن؟طاوس: قال: «سئل ابن عمر - رضي الله عنهما - عن الركعتين قبل المغرب؟ فقال: ما رأيت أحدا على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يصليهما، ورخص في الركعتين بعد العصر» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: طاوسالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتدحسن؟علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يصلي في إثر كل صلاة مكتوبة ركعتين، إلا الفجر والعصر» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: علي بن أبي طالبالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتدضعيفعبد الله بن مغفل - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «بين كل أذانين صلاة، بين كل أذانين صلاة، قال في الثالثة: لمن شاء» . أخرجه الجماعة إلا الموطأ، وعند الترمذي مرة واحدة، وعند أبي داود مرتين (1) .
الصحابي: عبد الله بن مغفلالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتخمستدصحيحيحيى بن سعيد الأنصاري - رحمه الله-: قال: ما أدركت فقهاء أرضنا إلا يسلمون من كل اثنتين من تطوع النهار (1) . ويذكر ذلك عن عمار، وأبي ذر، وأنس، وجابر بن زيد، وعكرمة، والزهري. أخرجه البخاري تعليقا (2) .
الصحابي: يحيى بن سعيد الأنصاريالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتخصحيحعائشة - رضي الله عنها -: قالت: «لم يكن النبي -صلى الله عليه وسلم- على شيء من النوافل أشد تعاهدا منه على ركعتي الفجر» . وفي رواية: «معاهدة [منه على ركعتي الفجر] » . وفي رواية: قالت: «ما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أسرع منه إلى ركعتين قبل الفجر» . أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها» . وله في أخرى: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: في شأن الركعتين عند طلوع الفجر: «لهما أحب إلي من الدنيا جميعا» . وأخرج أبو داود الرواية الأولى، وأخرج الترمذي رواية مسلم الأولى، وأخرج النسائي [قال] : «ركعتان قبل الفجر خير من الدنيا جميعا» (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتخمدتسصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تدعوهما ولو طردتكم الخيل» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتدبلال - رضي الله عنه -: «أنه أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يؤذنه بصلاة الغداة، فشغلت عائشة بلالا بأمر سألته عنه، حتى فضحه الصبح، فأصبح جدا، قال: فقام بلال فآذنه بالصلاة، وتابع أذانه، فلم يخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فلما خرج صلى بالناس، فأخبره أن عائشة شغلته بأمر سألته عنه حتى أصبح جدا، وأنه أبطأ عنه بالخروج، فقال: إني كنت ركعت ركعتي الفجر، فقال: يا رسول الله، إنك أصبحت جدا، قال: لو أصبحت أكثر مما أصبحت لركعتهما وأحسنتهما وأجملتهما» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: بلالالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتدصحيحعائشة - رضي الله عنها -: قالت: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان يصلي ركعتين خفيفتين بين النداء والإقامة من صلاة الصبح» . وفي رواية: «أنه كان يصلي ركعتي الفجر، فيخففهما حتى أقول: هل قرأ فيهما بأم القرآن؟» أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم: «كان يصلي ركعتي الفجر إذا سمع الأذان، ويخففهما» . وفي أخرى: «إذا طلع الفجر» . وأخرج الموطأ، وأبو داود والنسائي الرواية الثانية. وللنسائي: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا سكت المؤذن بالأذان الأول من صلاة الفجر، قام فركع ركعتين خفيفتين قبل صلاة الفجر، بعد أن يستنير الفجر (1) ، ثم اضطجع على شقه الأيمن» (2) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتخمطدسصحيح؟حفصة - رضي الله عنها -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان [إذا] أذن المؤذن للصبح، وبدا الصبح، صلى ركعتين خفيفتين، قبل أن تقام الصلاة» . وفي رواية: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا طلع الفجر لا يصلي إلا ركعتين خفيفتين» أخرجه البخاري، ومسلم، والموطأ، والنسائي (1) .
الصحابي: حفصةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتخمطسصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: قال: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يصلي ركعتي الفجر إذا سمع الأذان، ويخففهما» . أخرجه النسائي، وقال: هذا حديث منكر (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتسصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: قال أنس بن سيرين: «قلت لابن عمر: أرأيت الركعتين قبل صلاة الغداة: أطيل فيهما القراءة؟ قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يصلي من الليل مثنى مثنى، ويوتر بركعة من آخر الليل، ويصلي ركعتين قبل صلاة الغداة، وكأن الأذان بأذنيه» . قال حماد: أي بسرعة، أخرجه البخاري، ومسلم، والترمذي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتخمتصحيحيسار - مولى ابن عمر - رضي الله عنهم -: قال: «رآني ابن عمر وأنا أصلي بعد طلوع الفجر، وأسلم من ركعتين، فقال: يا يسار إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- خرج علينا ونحن نصلي كما تصلي، فقال لنا: ليبلغ الشاهد الغائب: لا تصلوا بعد الفجر إلا سجدتين» . أخرجه أبو داود. وأخرجه الترمذي مختصرا: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا صلاة بعد الفجر إلا سجدتين» (1) .
الصحابي: يسارالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتدتصحيح؟عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان كثيرا ما يقرأ في ركعتي الفجر: في الأولى منهما: {قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وما أوتي موسى وعيسى وما أوتي النبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون} الآية التي في [البقرة: 136] ، وفي الآخرة: {آمنا بالله واشهد بأنا مسلمون} [آل عمران: 52] . وفي رواية: كان يقرأ في ركعتي الفجر: {قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا} والتي في آل عمران: {تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم} [آل عمران: 64] » . أخرجه مسلم، وأبو داود، والنسائي (1) .
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتمدسصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: «أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول في ركعتي الفجر: {قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا} في الركعة الأولى، وبهذه الآية: {ربنا آمنا بما أنزلت واتبعنا الرسول فاكتبنا مع الشاهدين} [آل عمران: 53] ، أو: {إنا أرسلناك بالحق بشيرا ونذيرا ولا تسأل عن أصحاب الجحيم} [البقرة: 119] » . قال أبو داود: شك الراوي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتدحسن؟أبو هريرة - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قرأ في ركعتي الفجر: {قل يا أيها الكافرون} و: {قل هو الله أحد} » أخرجه مسلم، وأبو داود، والنسائي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتمدسصحيحعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: قال: «رمقت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- شهرا، وكان يقرأ في الركعتين قبل الفجر: {قل يا أيها الكافرون} و {قل هو الله أحد} » . أخرجه الترمذي. وفي رواية النسائي قال: «رمقت النبي - صلى الله عليه وسلم- عشرين مرة يقرأ في الركعتين بعد المغرب، وفي الركعتين قبل الفجر: {قل يا أيها الكافرون} و {قل هو الله أحد} » (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتتسحسن؟عائشة - رضي الله عنها -: قالت: «كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا صلى ركعتي الفجر، فإن كنت مستيقظة حدثني، وإلا اضطجع» . زاد في رواية: «حتى يؤذن بالصلاة» . أخرجه البخاري ومسلم. وللبخاري: «كان النبي -صلى الله عليه وسلم- إذا صلى ركعتي الفجر اضطجع على شقه الأيمن» . ولمسلم مثل الأولى، بغير زيادة. وفي رواية أبي داود: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان إذا قضى صلاته من آخر الليل، نظر، فإن كنت مستيقظة حدثني، وإن كنت نائمة أيقظني وصلى بالركعتين، ثم اضطجع حتى يأتيه المؤذن فيؤذنه بصلاة الصبح، فيصلي ركعتين خفيفتين، ثم يخرج إلى الصلاة» . وفي رواية الترمذي قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا صلى ركعتي الفجر، فإن كانت له إلي حاجة كلمني، وإلا خرج إلى الصلاة» (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتخمدتصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا صلى أحدكم الركعتين قبل الصبح فليضطجع على يمينه» . أخرجه الترمذي. وزاد أبو داود: «فقال له مروان بن الحكم: أما يجزيء أحدنا ممشاه إلى المسجد حتى يضطجع على يمينه؟ قال: لا، فبلغ ذلك ابن عمر، فقال: أكثر أبو هريرة على نفسه، فقيل لابن عمر: هل تنكر شيئا مما يقول؟ قال: لا، ولكنه اجترأ وجبنا، قال: فبلغ ذلك أبا هريرة، قال: فما ذنبي، أن كنت حفظت ونسوا» (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقاتتدصحيح؟() نافع - مولى ابن عمر - رضي الله عنهم -: «أن ابن عمر رأى رجلا صلى ركعتي الفجر ثم اضطجع، فقال: ما حملك على ما صنعت؟ فقال: أردت أن أفصل بين صلاتي، فقال له: وأي فصل أفضل من السلام؟ قال: فإنها سنة، قال: بل هي بدعة» . أخرجه ... (1) .
الكتاب الأول: في الصلاةالباب الأول: في النوافل المقرونة بالأوقات