الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 51–66 من 66
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من احتجم لسبع عشرة، وتسع عشرة، وإحدى وعشرين، كان شفاء من كل داء» أخرجه أبو داود (1) . وفي رواية ذكرها رزين «إذا وافق يوم سبع عشرة يوم الثلاثاء: كان دواء السنة لمن احتجم فيه» .
() عمران بن حصين- رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يحتجم يوم سبعة عشر وتسعة عشر وأحد وعشرين» أخرجه ... (1) .
عاصم بن عمر بن قتادة - رحمه الله -: أن جابر بن عبد الله عاد المقنع بن سنان، فقال: لا أبرح حتى تحتجم، فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «إن فيه شفاء» أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية لمسلم قال: جاءنا جابر بن عبد الله في أهلنا، ورجل يشتكي خراجا به - أو جراحا - فقال: ما تشتكي؟ قال: خراج بي قد شق علي، فقال: يا…
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: «أن أم سلمة استأذنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في الحجامة، فأمر النبي - صلى الله عليه وسلم- أبا طبية أن يحجمها قال: حسبت أنه قال: كان أخاها من الرضاعة، أو غلاما لم يحتلم» . أخرجه مسلم وأبو داود (1) .
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: «حدث رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أنه ليلة أسري به ما مر على ملأ من الملائكة إلا أمروه: أن مر أمتك بالحجامة» أخرجه الترمذي (1) .
سلمى - خادم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رضي الله عنها - قالت: ما كان أحد يشتكي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وجعا في رأسه إلا قال: «احتجم، ولا وجعا في رجليه، إلا قال: اختضبهما» أخرجه أبو داود (1) .
أبو بكرة بكار [بن عبد العزيز بن أبي بكرة] قال: «أخبرتني عمتي كيسة (1) بنت أبي بكرة: أن أباها كان ينهى أهله عن الحجامة يوم الثلاثاء، ويزعم عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن يوم الثلاثاء يوم الدم، وفيه ساعة لا يرقأ» أخرجه أبو داود (2) . وزاد رزين «لا تفتحوا الدم في سلطانه، فإنه اليوم الذي أثر فيه الحديد، ولا…
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- احتجم وأعطى الحجام أجره، واستعط» أخرجه البخاري ومسلم، وعند أبي داود بعد قوله: «أجره» «ولو علمه خبيثا لم يعطه» (1) . وفد تقدم في «كتاب الحج» حديث احتجام النبي - صلى الله عليه وسلم- عن ابن عباس باختلاف طرقه، وسيجيء في «كتاب الكسب» .
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: «رمي سعد بن معاذ في أكحله، فحسمه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيده بمشقص، ثم ورمت، فحسمه الثانية» أخرجه مسلم. وعند أبي داود: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كوى سعد بن معاذ من رميته» (1) .
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: «بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إلى أبي بن كعب طبيبا، فقطع منه عرقا ثم كواه عليه» . وفي رواية «أن أبي بن كعب رمي في يوم الأحزاب على أكحله، فكواه رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . أخرجه مسلم، وأخرجه أبو داود [إلى قوله: «فقطع منه عرقا» ] . ولم يذكر الكي (1) .
يحيى بن سعيد - رحمه الله - قال: «بلغني: أن أسعد بن زرارة اكتوى في زمن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- من الذبحة، فمات» أخرجه «الموطأ» (1) .
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كوى أسعد بن زرارة من الشوكة» أخرجه الترمذي (1) .
نافع - مولى ابن عمر - رحمه الله -: «أن ابن عمر (1) اكتوى من اللقوة، ورقي من العقرب» أخرجه «الموطأ» (2) .
عمران بن حصين - رضي الله عنه - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نهى عن الكي، فابتلينا، فاكتوينا كيات، فما أفلحنا ولا أنجحنا» . وفي رواية قال: «نهينا عن الكي» لم يزد. أخرجه الترمذي وأبو داود (1) .
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «كويت من ذات الجنب ورسول الله - صلى الله عليه وسلم- حي، وشهدني أبو طلحة (1) ، وأنس بن النضر (2) ، وزيد بن ثابت، وأبو طلحة كواني» أخرجه البخاري (3) .
مطرف [بن عبد الله بن الشخير]- رحمه الله - قال: قال لي عمران بن حصين: «أحدثك حديثا عسى الله أن ينفعك به، إنه قد كان يسلم علي حتى اكتويت فتركت، ثم تركت الكي فعاد» (1) . وفي رواية «أنه قال له ذلك في مرضه الذي مات فيه، وقال له: إن عشت فاكتم علي، وإن مت فحدث به إن شئت» أخرجه ... (2) .