أسانيدكتب السنة في مجموعات بلا تكرار — الستة وزوائدها
- الكتب الستة حديثاً حديثاً بلا تكرار، كما جمعها ابن الأثير في جامع الأصول: الحديث مرة واحدة، ومعه أين هو في كل كتاب.
- لكل حديث أسانيده من تحفة الأشراف للمزّي، ودرجته منسوبة إلى من حكم بها، وشرحه منقولاً من كتب الشرح بنصّها.
المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1–25 من 66
الخياراتجامع الأصولالكلالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطب
أبو الدرداء - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن الله أنزل الداء والدواء، وجعل لكل داء دواء، فتداووا، ولا تداووا بحرام» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو الدرداءالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبدضعيفجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن لكل داء دواء، فإذا أصيب دواء الداء برأ بإذن الله» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبمصحيحأسامة بن شريك (1) - رضي الله عنهما - قال: «أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وأصحابه حوله، وعليهم السكينة، كأنما على رؤوسهم الطير، فسلمت، ثم قعدت، فجاءت الأعراب من هاهنا وهاهنا يسألونه، فقالوا: يا رسول الله، أنتداوى؟ قال: تداووا، فإن الله تعالى لم يضع داء إلا وضع له دواء، غير داء واحد، وهو الهرم» أخرجه أبو داود. وعند الترمذي قال أسامة: «قالت الأعراب: يا رسول الله، ألا نتداوى؟ قال: نعم يا عباد الله تداووا، فإن الله لم يضع داء إلا وضع له شفاء - أو دواء - إلا داء واحدا، قالوا: يا رسول الله، وما هو؟ قال: الهرم» (2) .
الصحابي: أسامة بن شريك (1)الكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبدتصحيح؟زيد بن أسلم - رحمه الله -: أن رجلا في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم- أصابه جرح، فاحتقن الجرح بالدم، وأن الرجل دعا رجلين من بني أنمار فنظرا إليه، فزعما: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال لهما: أيكما أطب؟ فقالا: أو في الطب خير يا رسول الله؟ فزعم زيد أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «أنزل الدواء الذي أنزل الأدواء» أخرجه «الموطأ» (1) .
الصحابي: زيد بن أسلمالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبطضعيفأبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ما أنزل الله من داء إلا أنزل له دواء» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبخصحيحعقبة بن عامر - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «لا تكرهوا مرضاكم على الطعام والشراب، فإن الله يطعمهم ويسقيهم» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عقبة بن عامرالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبتعائشة - رضي الله عنها - قالت: لددنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في مرضه، فجعل يشير إلينا: «أن لا تلدوني» فقلنا: كراهية المريض للدواء، فلما أفاق قال: «ألم أنهكم أن تلدوني؟» فقلنا: كراهية المريض للدواء فقال: «لا يبقى أحد في البيت إلا لد - وأنا أنظر - إلا العباس، فإنه لم يشهدكم» . أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبخمصحيحعبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «ما أبالي ما أتيت إن أنا شربت ترياقا، أو تعلقت تميمة، أو قلت الشعر من قبل نفسي» . أخرجه أبو داود، [وقال: هذا كان للنبي - صلى الله عليه وسلم- خاصة، وقد رخص فيه قوم، يعني: الترياق] (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرو بن العاصالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبدضعيفالمغيرة بن شعبة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من اكتوى أو استرقى: فقد برئ من التوكل» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: المغيرة بن شعبةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبتصحيح؟- خمتصحيح؟
() شقيق [بن سلمة] قال: سمعت عبد الله يقول: «عليكم بالشفاءين: القرآن، والعسل» . أخرجه ... (1) .
الكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطب() أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «المبطون شهيد، ودواء المبطون العسل» أخرجه ... (1) .
الكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبأبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم قال: «في الحبة السوداء: شفاء من كل داء، إلا السام والسام: الموت» . وفي رواية قال قتادة: «حدثت: أن أبا هريرة قال: الشونيز دواء من كل داء، إلا السام، قال قتادة: يأخذ كل يوم إحدى وعشرين حبة من الشونيز، فيجعلهن في خرقة وينقعها ويتسعط به كل يوم في منخره الأيمن قطرتين، وفي الأيسر قطرة، والثاني: في الأيمن واحدة، وفي الأيسر ثنتين، والثالث: في الأيمن قطرتين، وفي الأيسر قطرة» أخرجه الترمذي (1) . وعند البخاري ومسلم: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ما من داء إلا في
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبخمتصحيح؟خالد بن سعد (1) : قال: خرجنا ومعنا غالب بن أبجر، فمرض في الطريق، فقدمنا المدينة وهو مريض، فعاده ابن أبي عتيق، فقال لنا: عليكم بهذه الحبيبة السويداء، فخذوا منها خمسا، أو سبعا، فاسحقوها، ثم اقطروها في أنفه بقطرات زيت في هذا الجانب، وفي هذا الجانب، فإن عائشة أم المؤمنين حدثتني: أنها سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم- يقول: «إن هذه الحبة السوداء شفاء من كل داء، إلا من السام، قلت: وما السام؟ قال: الموت» . أخرجه البخاري (2) . العجوة
الصحابي: خالد بن سعد (1)الكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبخصحيح- خمدصحيح؟
عائشة - رضي الله عنها - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن في عجوة العالية شفاء، وإنها ترياق أول البكرة» أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبمصحيحسعد بن زيد - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «الكمأة من المن، وماؤها شفاء للعين» أخرجه البخاري ومسلم والترمذي. ولمسلم «الكمأة من المن الذي أنزل الله على بني إسرائيل» . وفي أخرى من المن الذي أنزله الله على موسى ... الحديث (1) .
الصحابي: سعد بن زيدالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبخمتصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه -: أن ناسا من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، قالوا لرسول الله - صلى الله عليه وسلم-: الكمأة جدري الأرض، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «الكمأة من المن، وماؤها شفاء للعين، والعجوة من الجنة، وهي شفاء من السم، وقال أبو هريرة: فأخذت ثلاثة أكمؤ أو خمسا، أو سبعا - فعصرتهن، وجعلت ماءهن في قارورة، وكحلت به جارية لي عمشاء فبرأت» . وفي رواية: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «العجوة من الجنة، وهي شفاء من السم، والكمأة من المن، وماؤها شفاء للعين» أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبتصحيح؟سلمى- هي امرأة كانت تخدم بعض أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم- قالت: ما كان نال (1) رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قرحة ولا نكبة إلا أمرني أن أضع عليها الحناء. أخرجه الترمذي (2) . السنا
الصحابي: سلمى- هي امرأة كانت تخدم بعض أزواج النبيالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبتأسماء بنت عميس - رضي الله عنها -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال لها: «بم تستمشين؟ فقالت: بالشبرم، فقال حار جار، قالت: ثم استمشيت بالسنا، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «لو أن شيئا كان فيه شفاء من الموت لكان في السنا» . أخرجه الترمذي (1) . وفي أخرى ذكرها رزين مثله، وقال: عليكم بالسنا والسنوت، فإنه لو كان شيء ينفع من الموت كان السنا» .
الصحابي: أسماء بنت عميسالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبتضعيف- خمدصحيح
- تس
رافع بن خديج - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «الحمى من فور جهنم، فأبردوها بالماء» . وفي رواية: «من فيح جهنم، فأبردوها بالماء» أخرجه البخاري ومسلم، والترمذي، وهذا لفظه قال: «الحمى فور من النار، فأبردوها بالماء» (1) .
الصحابي: رافع بن خديجالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبخمتصحيحعائشة - رضي الله عنها -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «الحمى من فيح جهنم، فأبردوها بالماء» . أخرجه البخاري ومسلم و «الموطأ» والترمذي (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الأول: في الطهارةالباب الأول: في الطبخمطتصحيح