أسانيدكتب السنة في مجموعات بلا تكرار — الستة وزوائدها
- الكتب الستة حديثاً حديثاً بلا تكرار، كما جمعها ابن الأثير في جامع الأصول: الحديث مرة واحدة، ومعه أين هو في كل كتاب.
- لكل حديث أسانيده من تحفة الأشراف للمزّي، ودرجته منسوبة إلى من حكم بها، وشرحه منقولاً من كتب الشرح بنصّها.
المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1–23 من 23
الخياراتجامع الأصولالكلالكتاب الثاني: في البيعالباب الأول: في آدابه
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «التاجر الأمين الصدوق: مع النبيين والصديقين والشهداء» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الثاني: في البيعالباب الأول: في آدابهترفاعة بن رافع - رضي الله عنه - قال: خرجت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى المصلى، فرأى الناس يتبايعون، فقال: «يا معشر التجار» ، فاستجابوا، ورفعوا أعناقهم وأبصارهم إليه، فقال: «إن التجار يبعثون يوم القيامة فجارا إلا من اتقى الله، وبر وصدق (1) » أخرجه الترمذي (2) .
الصحابي: رفاعة بن رافعالكتاب الثاني: في البيعالباب الأول: في آدابهتحسن؟- تدسصحيح؟
أبو قتادة - رضي الله عنه - أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إياكم وكثرة الحلف في البيع، فإنه ينفق، ثم يمحق» . أخرجه مسلم والنسائي (1) .
الصحابي: أبو قتادةالكتاب الثاني: في البيعالباب الأول: في آدابهمسصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «الحلف منفقة للسلعة، ممحقة للكسب» . هذه رواية البخاري ومسلم. وعند أبي داود: «ممحقة للبركة (1) » .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الثاني: في البيعالباب الأول: في آدابهخمدصحيححكيم بن حزام - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «البيعان بالخيار ما لم يتفرقا» ، أو قال: «حتى يتفرقا، فإن صدقا وبينا، بورك لهما في بيعهما، وإن كتما وكذبا، محقت بركة بيعهما» . وفي رواية أخرى للبخاري: «فإن صدق البيعان وبينا، بورك لهما في بيعهما، وإن كتما وكذبا، فعسى أن يربحا ربحا ما، ويمحقا بركة بيعهما، اليمين الفاجرة: منفقة للسلعة، ممحقة للكسب» . أخرجه الجماعة إلا «الموطأ» (1) .
الصحابي: حكيم بن حزامالكتاب الثاني: في البيعالباب الأول: في آدابهخمتدسصحيحجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «رحم الله رجلا سمحا إذا باع، وإذا اشترى، وإذا اقتضى» . أخرجه البخاري. وعند الترمذي قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «غفر الله لرجل كان قبلكم: سهلا إذا باع، سهلا إذا اشترى، سهلا إذا اقتضى (1) » .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الثاني: في البيعالباب الأول: في آدابهختصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إن الله يحب سمح البيع، سمح الشراء، سمح القضاء» . أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الثاني: في البيعالباب الأول: في آدابهتصحيح؟عثمان بن عفان - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم -: «أدخل الله عز وجل رجلا كان سهلا - مشتريا، وبائعا، وقاضيا، ومقتضيا - الجنة» . أخرجه النسائي (1) .
الصحابي: عثمان بن عفانالكتاب الثاني: في البيعالباب الأول: في آدابهسصحيح؟- خمصحيح
عمرة بنت عبد الرحمن (1) قالت: ابتاع رجل ثمرة حائط في زمان رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فعالجه. وقام فيه، حتى تبين له النقصان، فسأل رب الحائط أن يضع له، أو يقيله، فحلف أن لا يفعل، فذهبت أم المشتري إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فذكرت ذلك له، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «تألى أن لا يفعل خيرا» ، فسمع بذلك رب الحائط، فأتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله، هو له. أخرجه «الموطأ» (2) .
الصحابي: عمرة بنت عبد الرحمن (1)الكتاب الثاني: في البيعالباب الأول: في آدابهطصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «من أقال مسلما، أقاله الله عثرته» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الثاني: في البيعالباب الأول: في آدابهدابن عمر - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «الوزن وزن أهل مكة، والمكيال مكيال أهل المدينة» . وفي رواية: «وزن المدينة، ومكيال مكة» . أخرجه أبو داود والنسائي، وأخرجه أبو داود أيضا عن ابن عباس، عوض ابن عمر (1) .
الصحابي: ابن عمرالكتاب الثاني: في البيعالباب الأول: في آدابهدسالمقدام بن معدي كرب - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «كيلوا طعامكم يبارك لكم فيه» أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: المقدام بن معدي كربالكتاب الثاني: في البيعالباب الأول: في آدابهخصحيحعبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لأهل الكيل والميزان: «إنكم قد وليتم أمرين، هلكت فيهما الأمم السالفة قبلكم (1) » . أخرجه الترمذي (2) ، وقال: وقد روي بإسناد صحيح موقوفا عليه.
الصحابي: عبد الله بن عباسالكتاب الثاني: في البيعالباب الأول: في آدابهتأم حبيب بنت ذؤيب بن قيس المزنية - رضي الله عنها - قال ابن حرملة: «وهبت لنا أم حبيب صاعا، حدثتنا عن ابن أخي صفية، عن صفية زوج النبي - صلى الله عليه وسلم -، أنه صاع النبي - صلى الله عليه وسلم -. قال أنس:فجربته مدين ونصفا بمد هشام» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أم حبيب بنت ذؤيب بن قيس المزنيةالكتاب الثاني: في البيعالباب الأول: في آدابهدضعيفجابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: بعت النبي - صلى الله عليه وسلم - بعيرا في سفر، فلما أتينا المدينة قال: «ائت المسجد فصل ركعتين» ، قال: فوزن لي فأرجح، فما زال منها شيء حتى أصابها أهل الشام يوم الحرة. أخرجه البخاري ومسلم. وهو طريق من طرق عدة، أخرجاها بأطول من هذا، وسيجيء ذكرها في الفصل الثاني من الباب الثالث، من كتاب البيع (1) .
الصحابي: جابر بن عبد اللهالكتاب الثاني: في البيعالباب الأول: في آدابهخمصحيحالسائب بن يزيد - رضي الله عنهما (1) - قال: «كان الصاع على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مدا وثلثا بمدكم اليوم، وقد زيد [فيه] في زمن عمر بن عبد العزيز (2) » .
الصحابي: السائب بن يزيدالكتاب الثاني: في البيعالباب الأول: في آدابهخصحيحعثمان بن عفان - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال له: «إذا بعت فكل، وإذا ابتعت فاكتل» ، أخرجه البخاري (1) .
الصحابي: عثمان بن عفانالكتاب الثاني: في البيعالباب الأول: في آدابهخصحيحأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إن أحب البلاد إلى الله المساجد، وأبغض البلاد إلى الله الأسواق» . أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الثاني: في البيعالباب الأول: في آدابهمصحيحسلمان الفارسي - رضي الله عنه - قال: «لا تكونن - إن استطعت - أول من يدخل السوق، ولا آخر من يخرج منها، فإنها معركة الشيطان، وبها ينصب رايته» . أخرجه مسلم (1) .
الصحابي: سلمان الفارسيالكتاب الثاني: في البيعالباب الأول: في آدابهمصحيحعمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال: «لا يبع في سوقنا، إلا من قد تفقه في الدين» ، أخرجه الترمذي (1) .
الصحابي: عمر بن الخطابالكتاب الثاني: في البيعالباب الأول: في آدابهتحسن() أبو الدرداء - رضي الله عنه - قال: «ما أود أن لي متجرا على درجة جامع دمشق، أصيب فيه كل يوم خمسين دينارا أتصدق بها في سبيل الله، وتفوتني الصلاة في الجماعة، وما بي تحريم ما أحل الله، ولكن أكره أن لا أكون من الذين قال الله فيهم: {رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله} إلى {القلوب والأبصار} [النور: الآية 36] » . هذا من الأحاديث التي أخرجها رزين، ولم أجدها في الأصول، والله أعلم.
الكتاب الثاني: في البيعالباب الأول: في آدابه