أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–22 من 22
ابن عباس: سئل عن استسقاء النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: فخرج رسول الله متبذلا متواضعا متضرعا حتى أتى المصلى، فرقى المنبر فلم يخطب خطبتكم هذه، ولكن لم يزل في الدعاء، والتضرع، والتكبير، ثم صلى ركعتين كما يصلي في العيد. لأصحاب السنن (1).
وزاد البزار بضعف: أنه كبر في الأولى سبع تكبيرات، وفي الثانية خمسا (1).
عبد الله بن زيد المازني: خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - يوما يستسقي، فحول إلى الناس ظهره يدعو، واستقبل القبلة، وحول رداءه، ثم صلى ركعتين وقرأ فيهما. يريد: الجهر. للستة (1).
وفي رواية: وحول رداءه وجعل عطافه الأيمن على عاتقه الأيسر، وجعل عطافه الأيسر على عاتقه الأيمن، ثم دعا (1).
وفي أخرى: أن عليه خميصة سوداء، فأراد أن يأخذ أسفلها فيجعله أعلاها (فلما) (1) ثقلت قلبها على عاتقه (2).
أنس: أصابت الناس سنة على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم -، فبينا هو يخطب يوم الجمعة قام أعرابي فقال: يا رسول الله، هلك المال وجاع العيال، فادع لنا فرفع يديه، وما نرى في السماء قزعة، فوالذي نفسي بيده ما وضعها حتى ثار السحاب مثل الجبال، ثم لم ينزل عن منبره حتى رأيت السحاب يتحادر على لحيتيه، فمطرنا يومنا ذلك من الغد ومن…
وفي رواية: فرفع يديه ثم قال: ((اللهم أغثنا، اللهم أغثنا)). وزاد في الدعاء الثاني: ((اللهم على الآكام والظراب وبطون الأودية ومنابت الشجر)) (1).
عائشة: شكا الناس إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - قحوط المطر، فأمر بمنبر فوضع له في المصلى، ووعد الناس يوما يخرجون فيه فخرج حين بدا حاجب الشمس، فقعد على المنبر فكبر وحمد الله، ثم قال: ((إنكم شكوتم جدب دياركم واستئخار المطر عن إبان زمانه عنكم، وقد أمركم الله أن تدعوه، ووعدكم أن يستجيب لكم)) ثم قال: (({الحمد لله رب…
أنس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - استسقى فأشار بظهر كفيه إلى السماء. لمسلم، وأبي داود (1).
عمير مولى آبي اللحم: أنه رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - يستسقي عند أحجار الزيت قريبا من الزوراء قائما يدعو رافعا يديه قبل وجهه لا يجاوز بهما رأسه (1).
جابر: أتت النبي - صلى الله عليه وسلم - بواكي، فقال: ((اللهم اسقنا غيثا مغيثا، مريئا مريعا، نافعا غير ضار، عاجلا غير آجل)). فأطبقت عليهم السماء. هما لأبي داود (1).
ولرزين قال: ((اللهم اسق بلادك وارحم عبادك وانشر رحمتك وأحي بلدك الميت، اللهم اسقنا غيثا مغيثا مريئا مريعا نافعا غير ضار عاجلا غير رائث)). وكان إذا استسقى يمد يديه، ويجعل بطونهما مما يلي الأرض، ويرفع حتى أرى بياض إبطيه.
سمرة بن جندب: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يدعو إذا استسقى: ((اللهم أنزل في أرضنا بركتها وزينتها وسكنها وارزقنا وأنت خير الرازقين)). ((للكبير))،البزار (1).
جابر وأنس قالا: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا استسقى قال: ((اللهم اسقنا سقيا وادعة نافعة تشبع بها الأموال والأنفس، غيثا هنيئا مريئا طبقا مجللا يشبع بها بادينا وحاضرنا، تنزل به من بركات السماء وتخرج به من بركات الأرض وتجعلنا عنده من الشاكرين، إنك سميع الدعاء)). ((للأوسط)) بضعف (1).
أنس: أن عمر كان إذا قحطوا استسقى بالعباس فقال: اللهم إنا كنا نتوسل بنبيك فتسقينا، فإنا نتوسل إليك بعم نبيك فاسقنا. فيسقون. للبخاري (1).
أبو الجوزاء: قحط أهل المدينة قحطا شديدا فشكوا إلى عائشة فقالت: انظروا قبر النبي - صلى الله عليه وسلم - فاجعلوا منه كوى إلى السماء، حتى لا يكون بينه وبين السماء سقف. ففعلوا، فمطرنا مطرا حتى نبت العشب وسمنت الإبل حتى تفتقت من الشحم، فسمي عام الفتق. للدارمي (1).
مالك: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقول: ((إذا نشأت بحرية ثم تشاءمت فتلك عين غديقة)). ((للموطأ)) (1). و ((للأوسط)) عن عائشة رفعته. وقال: تفرد به الواقدي (1).
عائشة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا رأى المطر قال: ((اللهم (اجعله) (1) صيبا نافعا)). للبخاري، والنسائي (2).
أنس: أصابنا ونحن مع النبي - صلى الله عليه وسلم - مطر فحسر ثوبه حتى أصابه من المطر، قلنا: يا رسول الله، لم صنعت هذا؟ قال: ((إنه حديث عهد بربه)). لأبي داود (1).
أبو هريرة: رفعه: ((ليست السنة بأن لا تمطروا ولكن السنة أن تمطروا وتمطروا ولا تنبت الأرض شيئا)). لمسلم (1).
وعنه رفعه: ((قال ربكم عز وجل لو أن عبيدي أطاعوني لأسقيتهم المطر بالليل، وأطلعت عليهم الشمس بالنهار، ولما أسمعتهم صوت الرعد)). لأحمد، والبزار (1).
عبادة رفعه: ((إذا رأيتم عمودا أحمر قبل المشرق في شهر رمضان فادخروا طعام سنتكم فإنها سنة جوع)). للكبير والأوسط، فيه أم عبد الله ابنة خالد بن (معدن) (1) (2).