أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 25
جابر: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما أراد الحج أذن في الناس فاجتمعوا فلما أتى البيداء أحرم. للبخاري، والترمذي (1).
أنس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلى الظهر بالبيداء ثم ركب وصعد جبل البيداء، وأهل بالحج والعمرة حين صلى الظهر. لأبي داود، والنسائي (1).
سعد: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا أخذ طريق الفرع أهل إذا استقلت به راحلته، وإذا أخذ طريق أحد أهل إذا أشرف على جبل البيداء. لأبي داود (1).
ابن عمر: بيداؤكم هذه التي تكذبون على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيها ما أهل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا من عند المسجد (1).
وفي رواية: ما أهل إلا من عند الشجرة حين قام به بعيره (1).
وفي أخرى: كان - صلى الله عليه وسلم - إذا وضع رجله في الغرز واستوت به راحلته قائمة أهل من عند مسجد ذي الحليفة. للستة (1).
ابن جبير: قلت لابن عباس: يا أبا العباس، عجبت لاختلاف أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في إهلاله حين أوجب. فقال: إني لأعلم الناس بذلك، إنها إنما كانت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حجة واحدة فمن هناك اختلفوا، خرج - صلى الله عليه وسلم - حاجا، فلما صلى في مسجده بذي الحليفة ركعتيه أوجبه في مجلسه، فأهل بالحج حين…
نافع: أن ابن عمر كان إذا صلى الغداة بذي الحليفة أمر براحلته فرحلت، ثم ركب، حتى إذا استوت به استقبل القبلة قائما ثم يلبي، ثم إذا بلغ الحرم أمسك حتى إذا أتى طوى بات به، فيصلي به الغداة ثم يغتسل، وزعم أن رسول الله (فعل ذلك. لمالك، والشيخين (1).
ابن عباس رفعه: ((يلبي المقيم أو المعتمر حتى يستلم الحجر)). لأبي داود، والترمذي (1).
ابن عمر: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يهل ملبيا: يقول: ((لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك)). لا يزيد على هذه الكلمات (1).
وفي رواية: وكان ابن عمر يزيد فيها: لبيك لبيك وسعديك والخير بيديك، لبيك والرغباء إليك والعمل (1).
وفي أخرى: لبيك لبيك لبيك. ثلاث مرات (1).
وفي أخرى: كان عمر يهل بإهلال النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((لبيك اللهم لبيك، لبيك وسعديك والخير في يديك، لبيك والرغباء إليك والعمل)). للستة (1).
جابر: أهل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. فذكر التلبية مثل حديث ابن عمر، قال: والناس يزيدون: ذا المعارج ونحوه من الكلام، والنبي - صلى الله عليه وسلم - يسمع ولا يقول شيئا. لأبى داود (1).
أبو هريرة: كان من تلبية رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((لبيك إله الحق)). للنسائي (1).
ابن عباس قال: كانت تلبية موسى: لبيك عبدك، وابن عبدك. وتلبية عيسى: لبيك عبدك، وابن أمتك. وتلبية النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((لبيك لا شريك لك)). للبزار بلين (1).
عمرو بن معدي كرب: لقد رأيتنا في الجاهلية ونحن إذا حججنا البيت نقول: هذي زبيد قد أتتك قسرا ... يعدونها مضمرات شزرا يقطعن خبتا وجبالا وعرا ... قد تركوا الأصنام خلوا صفرا ونحن اليوم نقول كما علمنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك)). للبزار،…
خزيمة بن ثابت: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا فرغ من تلبيته سأل الله مغفرته ورضوانه واستعتقه من النار. «للكبير» بلين (1).
السائب بن خالد رفعه: ((جاءني جبريل فقال لي: يا محمد، مر أصحابك أن يرفعوا أصواتهم بالتلبية)). لمالك، وأصحاب السنن (1).
ابن عباس: كان المشركون يقولون: لبيك لا شريك لك. فيقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((ويلكم، قد قد)) فيقولون: إلا شريكا هو لك تملكه وما ملك، يقولون هذا وهم يطوفون بالبيت. لمسلم (1).
مالك: بلغني أن عمر وعليا وأبا هريرة سئلوا عن رجل أصاب أهله وهو محرم بالحج، فقالوا: ينفذان لوجههما حتى يقضيا حجهما، ثم عليهما حج قابل والهدي، وقال علي: وإذا أهلا بالحج من عام قابل تفرقا حتى يقضيا حجهما (1).
عكرمة: لا أظنه إلا من ابن عباس: الذي يصيب أهله قبل أن يفيض يعتمر ويهدي (1).
أبو الزبير: أن عمر قضى في الضبع بكبش، وفي الغزال بعنز، وفي الأرنب بعناق، وفي اليربوع بجفرة. وللموصلي نحوه عن عمر مرفوعا (1).
يحيى بن سعيد: أن رجلا جاء إلى عمر فسأله عن جرادة قتلها وهو محرم، فقال عمر لكعب: تعال حتى نحكم فقال كعب: درهم، فقال عمر لكعب: إنك لتجد دراهم، تمرة خير من جرادة (1).
سيرين: قال رجل لعمر أجريت أنا وصاحب لي فرسين نستبق إلى ثغرة (1) ثنية، فأصبنا ظبيا- ونحن محرمان فما ترى؟ فقال عمر لرجل إلى جنبه: تعال نحكم. فحكما عليه بعنز، فولى الرجل وهو يقول: هذا أمير المؤمنين لا يستطيع أن يحكم في ظبي حتى دعا رجلا. فدعاه عمر فقال: هل تقرأ المائدة؟ قال: لا. قال: فهل تعرف هذا الرجل الذي حكم؟ قال لا.…