أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 66
أبو أيوب الأنصاري رفعه: ((من صام رمضان ثم أتبعه بست من شوال كان كصيام الدهر)). لمسلم والترمذي وأبي داود (1).
وللدرامي عن ثوبان رفعه: ((صيام شهر بعشرة أشهر وستة أيام بعده بشهرين فذلك تمام سنة)) (1).
و ((للأوسط)) عن أبي هريرة نحو ذلك، وقيد الستة بكونها متتابعة (1).
هنيدة بن خالد عن امرأه عن بعض أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصوم تسع ذي الحجة ويوم عاشوراء وثلاثة أيام من كل شهر أول اثنين من الشهر والخميس. لأبي داود والنسائي قائلا: أول انثنين من الشهر وخميسين (1).
عائشة قالت: ما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صائما في العشر قط. لمسلم وأبي داود والترمذي (1).
أبو هريرة رفعه: ((ما من أيام أحب إلى الله أن يتعبد فيها من عشر ذي الحجة يعدل صيام كل يوم منها بصيام سنة، وقيام كل ليلة منها بقيام ليلة القدر)). للترمذي (1).
وله وللبخاري وأبي داود: عن ابن عباس رفعه: ((ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من الأيام العشر)). قالوا: ولا الجهاد. قال: ((ولا الجهاد إلا رجل خرج يخاطر بنفسه وماله فلم يرجع بشيء)) (1).
أبو قتادة رفعه: ((صيام يوم عرفة إني أحتسب على الله أن يكفر السنة التي بعده، و [سنة] (1) التي قبله)). للترمذي (2).
أبو هريرة رفعه: ((أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله (المحرم) (1) فأفضل الصلاة بعد المفروضة الصلاة في جوف الليل)). لمسلم وأصحاب السنن (2).
علي رفعه: ((إن كنت صائما بعد شهر رمضان فصم المحرم، فإنه شهر الله فيه يوم تاب (الله) (1) فيه على قوم ويتوب فيه على قوم آخرين)). للترمذي (2).
أنس رفعه: ((من صام ثلاثة أيام من شهر حرام: الخميس والجمعة والسبت كتب الله له عبادة ستين سنة)). ((للأوسط)) بضعف (1).
عائشة قالت: كان عاشوراء يصام قبل رمضان فلما نزل رمضان كان من شاء صام ومن شاء أفطر. للستة إلا النسائي (1).
(ومن رواياته) (1): وكان يوما تستر فيه الكعبة وأنه - صلى الله عليه وسلم - يصومه في الجاهلية وأن قريشا تصومه في الجاهلية (2).
أبو موسى كان يوم عاشوراء يوما تعظمه اليهود وتتخذه عيدا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((صوموه أنتم)) للشيخين (1).
ابن عباس قدم النبي - صلى الله عليه وسلم - المدينة فرأى اليهود تصوم عاشوراء، فقال: ((ما هذا؟)) قالوا: يوم صالح نجى الله فيه موسى وبني إسرائيل من عدوهم فصامه، فقال: ((فأنا أحق بموسى منكم)) فصامه وأمر بصيامه. للشيخين وأبي داود (1).
سلمة بن الأكوع: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمر رجلا من أسلم أن: ((أذن في الناس من كان أكل فليصم بقية يومه ومن لم يكن أكل فليصم فإن اليوم يوم عاشوراء)). للشيخين والنسائي (1).
عبد الرحمن بن مسلمة، عن (أمه) (1) أن (أسلم) (2) أتت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: ((صمتم يومكم هذا)) قالوا: لا. قال: ((فأتموا بقية يومكم واقضوه)). لأبي داود قال: يعني: يوم عاشوراء (3).
أبو قتادة: ((صيام يوم عاشوراء إني أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله)). للترمذي (1).
ابن عباس قال: حين صام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم عاشوراء وأمر بصيامه، قالوا: يا رسول الله، إنه يوم تعظمه اليهود والنصارى. قال: ((فإذا كان العام القابل -إن شاء الله- صمت اليوم التاسع)) فلم يأت العام المقبل حتى توفي رسول الله. لمسلم وأبي داود (1).
ولرزين: ((صوموا التاسع والعاشر، خالفوا اليهود)) (1).
وعنه رفعه: ((صوموا عاشوراء وخالفوا فيه اليهود [و] (1) صوموا قبله يوما وبعده يوما)). لأحمد، والبزار بلين (2).
الربيع بنت معوذ: أرسل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غدات عاشوراء إلى قرى الأنصار: ((من كان أصبح صائما فليتم صومه ومن كان أصبح مفطرا فليتم بقية يومه)) فكنا بعد ذلك نصومه و (نصومه) (1) صبياننا (ونضع) (2) لهم اللعبة من العهن فإذا سألونا الطعام أعطيناهم اللعبة تلهيهم حتى يتموا صومهم. للشيخين (3).
عليلة، عن أمها، عن أمة الله بنت رزينة، عن أمها: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعظم عاشوراء حتى إن كان ليدعو بصبيانه وصبيان فاطمة المراضع ذلك اليوم فيتفل فى أفواههم ويقول لأمهاتهم: ((لاترضعوهم إلى الليل)). ((للكبير)) والأوسط بخفي وللموصلي نحوه (1).
و ((للكبير)) بإسناد متروك مرسل: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((رجب شهر عظيم يضاعف الله فيه الحسنات، فمن صام يوما من رجب فكأنما صام سنة، ومن صام منه سبعة أيام غلقت عنه أبواب جهنم، ومن صام منه ثمانية أيام فتحت له ثمانية أبواب الجنة، ومن صام منه عشرة أيام لم يسأل الله شيئا إلا أعطاه، ومن صام منه خمسة عشر يوما…
أبو هريرة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يتم صوم شهر بعد رمضان إلا رجب وشعبان. ((للأوسط)) بضعف (1).