أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 85
زيد بن أرقم: كنا نتكلم في الصلاة يكلم الرجل صاحبه وهو إلى جنبه في الصلاة حتى نزلت {وقوموا لله قانتين} فأمرنا بالسكوت ونهينا عن الكلام. للستة إلا مالكا (1).
ابن مسعود قال: كنا نسلم على النبي - صلى الله عليه وسلم - في الصلاة فيرد علينا، فلما رجعنا من عند النجاشي سلمنا عليه فلم يرد علينا، فقلنا: يا رسول الله كنا نسلم عليك في الصلاة فترد علينا، فقال: ((إن في الصلاة شغلا)). للشيخين، والنسائي ، وأبي داود (1).
وله وفى رواية: فقدمت عليه - صلى الله عليه وسلم - وهو يصلي فسلمت عليه فلم يرد علي السلام، فأخذني ما قدم وما حدث فلما قضى الصلاة قال: ((إن الله يحدث من أمره ما يشاء وإن مما أحدث أن لا تكلموا في الصلاة)) فرد علي السلام (1).
معاوية بن الحكم بينا أنا أصلي مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذ عطس رجل من القوم، فقلت: يرحمك الله. فرماني القوم بأبصارهم، فقلت: وا ثكل أماه ما شأنكم تنظرون إلي؟ فجعلوا يضربون بأيديهم على أفخاذهم، فلما رأيتهم يصمتونني سكت فلما صلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فبأبي هو وأمي ما رأيت معلما قبله ولا بعده أحسن تعليما…
عمرو بن ميمونة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بعث معاذا إلى اليمن فقرأ في الصبح سورة النساء فلما قال: {واتخذ الله إبراهيم خليلا} قال رجل خلفه: قرت عين أم إبراهيم. للبخاري (1).
أبو الدرداء: قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسمعناه يقول: ((أعوذ بالله منك))، ثم قال: ((ألعنك بلعنة الله تعالى)) ثلاثا وبسط يده على يده (1) كأنه يتناول شيئا فلما فرغ من الصلاة قلنا: يا رسول الله، قد سمعناك تقول في الصلاة شيئا لم نسمعك تقوله قبل ذلك ورأيناك بسطت يدك. قال: ((إن عدو الله إبليس جاء بشهاب من نار؛…
أبو هريرة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - تكلم فى الصلاة ناسيا فبنى على ماصلى. ((للأوسط)) بلين (1)
ابن مسعود رفعه: ((مر علي الشيطان فأخذته وخنقته حتى لأحد برد لسانه في يدي، فقال: أوجعتني أوجعتني)). لأحمد بانقطاع (1)
معيقيب: سئل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن من يسوي التراب حيث يسجد؟ قال: ((إن كنت فاعلا فواحدة)). للستة إلا ((الموطأ)) (1).
أبو ذر رفعه: ((إذا قام أحدكم إلى الصلاة فلا يمسح الحصا فإن الرحمة تواجهه)). لأصحاب السنن (1).
ولمالك: مسح الحصباء مسحة واحدة، وتركها خير من حمر النعم. موقوف على أبي ذر (1).
وعنه رفعه: ((لا يزال الله مقبلا على العبد وهو في صلاته ما لم يلتفت فإذا التفت انصرف عنه)). لأبي داود، والنسائي (1).
عائشة سألت النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الالتفات في الصلاة، قال: ((هو اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد)). للشيخين، والنسائي (1).
أنس رفعه: ((ما بال أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء في الصلاة)) فاشتد قوله في ذلك حتى قال: ((لينتهن عن ذلك أو لتخطفن أبصارهم)). للبخاري، وأبي داود، والنسائي، والترمذي (1).
قال له النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((يا بني إياك والالتفات في الصلاة؛ فإن الالتفات في الصلاة هلكة فإن كان ولا بد ففي التطوع لا في الفريضة)) (1).
ابن عباس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يلحظ في الصلاة يمينا وشمالا، ولا يلوي عنقه خلف ظهره. للترمذي، والنسائي (1).
معاذ بن أنس رفعه: ((الضاحك في الصلاة والملتفت، والمفقع أصابعه)). لأحمد و ((الكبير)) بلين (1).
جابر: رفعه: ((لايقطع الصلاة الكشر ولكن يقطعها القهقهة)). ((للصغير)) (1)
أبو هريرة: نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الخصر في الصلاة. للستة إلا مالكا (1).
عائشة: أنها كانت تكره أن يجعل يده في خاصرته وتقول: إن اليهود تفعله. للبخاري (1).
ولرزين: نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الاختصار في الصلاة وغيرها.
زياد بن صبيح الحنفي: صليت إلى جنب ابن عمر فوضعت يدي على خاصرتي فلما صلى، قال: هذا الصلب في الصلاة، وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - ينهى عنه. للنسائي، وأبي داود بلفظه (1).
إسماعيل بن أمية: سألت نافعا عن الرجل يصلي وهو مشبك يديه فقال: سمعت ابن عمر يقول: تلك صلاة المغضوب عليهم. لأبي داود (1).
أبو هريرة رفعه: ((لا غرار في صلاة ولا تسليم)). لأبي داود، وقال أحمد: يعني في ما أرى أن لا تسلم ويسلم عليك، ويغرر الرجل بصلاته فينصرف وهو فيها شاك (1).
عثمان: دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المسجد فرأى فيه ناسا يصلون رافعي أيديهم إلى السماء فشدد فيه. لرزين (1).