أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 28
أبو هريرة: أن أبا بكر قال: يا رسول الله، مرني بكلمات أقولهن إذا أمسيت وإذا أصبحت، قال: قل: «اللهم فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة رب كل شيء ومليكه، أشهد أن لا إله إلا أنت أعوذ بك من شر نفسي وشر الشيطان وشركه، قال: قلها إذا أصبحت وإذا أمسيت، وإذا أخذت مضجعك» للترمذي وأبي داود (1).
أبو عياش رفعه: «من قال إذا أصبح لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، كان له عدل عتق رقبة من ولد إسماعيل، وكتب له عشر حسنات وحط عنه عشر سيئات ورفع له عشر درجات، وكان في حرز من الشيطان حتى يمسي، فإن قالها إذا أمسى، كان له مثل ذلك حتى يصبح»، قال حماد: فرأى رجل النبي - صلى الله عليه…
أنس رفعه: «من قال حين يصبح أو حين يمسي: اللهم إني أصبحت أشهدك وأشهد حملة عرشك وملائكتك وجميع خلقك، أنك أنت الله الذي لا إله إلا أنت، وأن محمدا عبدك ورسولك، أعتق الله ربعه من النار، فمن قالها مرتين، أعتق الله نصفه من النار، فمن قالها ثلاثا، أعتق الله ثلاثة أرباعه من النار، فإن قالها أربعا، أعتقه من النار». للترمذي وأبي…
أبو هريرة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يعلم أصحابه يقول: «إذا أصبح أحدكم فليقل: اللهم بك أصبحنا وبك نحيا وبك نموت وإليك (المصير) (1)، وإذا أمسى فليقل: بك أمسينا، وبك نحيا وبك نموت وإليك المصير». لأبي داود والترمذي بلفظه (2).
ابن مسعود: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول إذا أمسى: «أمسينا وأمسى الملك لله والحمد لله لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، رب أسألك خير ما في هذه الليلة وخير ما بعدها، وأعوذ بك من شر ما في هذه الليلة وشر ما بعدها، رب أعوذ بك من الكسل وسوء الكبر، رب أعوذ بك من عذاب النار…
بعض بنات النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال لها: «قولي حين تصبحين: «سبحان الله وبحمده ولا قوة إلا بالله، ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن، أعلم أن الله على كل شيء قدير وأن الله قد أحاط بكل شيء علما من قالهن حين يصبح حفظ حتى يمسي، ومن قالها حين يمسي حفظ حتى يصبح» (1).
أنس رفعه: «من قال: إذا أصبح وإذا أمسى: رضينا بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد رسولا، كان حقا على الله أن يرضيه» (1).
بريدة رفعه: «من قال حين يصبح أو حين يمسي: اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني، وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي فاغفر لي؛ فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، فمات من يومه أو ليلته دخل الجنة» (1).
عبد الله بن غنام البياضي رفعه: «من قال حين يصبح اللهم ما أصبح بي من نعمة أو بأحد من خلقك فإنها منك وحدك لا شريك لك، لك الحمد ولك الشكر، فقد أدى شكر يومه، ومن قال مثل ذلك حين يمسي فقد أدى شكر ليلته» (1).
ابن عمر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يكن يدع هؤلاء الكلمات حين يصبح وحين يمسي: «اللهم إني أسألك العفو (1) والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي، اللهم استر عوراتي وآمن روعاتي، اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي، وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي، وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي» (2).
ابن عباس رفعه: «من قال حين يصبح {وله الحمد في السماوات والأرض وعشيا وحين تظهرون} إلى {وكذلك تخرجون} [الروم: 18، 19] أدرك ما فاته يومه ذلك، ومن قالهن حين يمسي أدرك ما فاته في ليلته» (1).
أبو مالك قالوا: يا رسول الله، حدثنا بكلمة نقولها إذا أصبحنا وأمسينا واضطجعنا، قال: قولوا: «اللهم فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة، أنت رب كل شيء والملائكة يشهدون أنك لا إله إلا أنت، فإنا نعوذ بك من شر أنفسنا، ومن شر الشيطان الرجيم وشركه، وأن نقترف سوءا أو نجره إلى مسلم» (1).
وقال: «إذا أصبح أحدكم فليقل: أصبحنا وأصبح الملك لله رب العالمين، اللهم إني أسألك خير هذا اليوم فتحه ونصره ونوره وبركته وهداه وأعوذ بك من شر ما فيه وشر ما بعده، ثم إذا أمسى فليقل مثل ذلك» (1).
أبو ذر: كان يقول «من قال حين يصبح: اللهم ما حلف من حالف، أو نذرت من نذر، أو قلت من قول: فمشيئتك بين يدي ذلك كله ما شئت كان وما لم تشأ لم يكن، اللهم اغفر وتجاوز لي عنه، اللهم من صليت عليه فعليه صلاتي، ومن لعنته فعليه لعنتي، كان من استثناء يومه ذلك». هي لأبي داود (1).
أبان بن عثمان، عن أبيه رفعه: «من قال حين يصبح: بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم ثلاث مرات، لم يصبه في يومه فجأة بلاء، ومن قالها حين يمسي لم يصبه فجأة بلاء في ليلته» ثم ابتلي أبان (بالفالج) (1) فرآى رجلا حدثه بهذا الحديث ينظر إليه، فقال مالك تنظر إلي؟ فوالله ما كذبت على عثمان…
عبد الله بن حبيب: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال له «اقرأ: قل هو الله أحد والمعوذتين حين تمسي وحين تصبح ثلاث مرات، تكفيك من كل شيء» هما لأبي داود والترمذي بلفظه (1).
أبو هريرة رفعه: «من قال حين يصبح: سبحان الله العظيم وبحمده مائة مرة، وإذا أمسى كذلك، لم يواف أحد من الخلائق مثلما وافى». للشيخين وأبي داود (1).
أم سلمة: علمني النبي - صلى الله عليه وسلم - أن أقول إذا أمسيت: «اللهم هذا استقبال ليلك، وإدبار نهارك وأصوات دعاتك وحضور صلواتك، أسألك أن تغفر لي». لأبي داود والترمذي بلفظه (1).
عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقول إذا أصبح: «أصبحنا على فطرة الإسلام وكلمة الإخلاص وعلى دين نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - وعلى ملة أبينا إبراهيم حنيفا مسلما وما كان من المشركين». لرزين.
زيد بن ثابت: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - علمه دعاء وأمره أن يتعاهد به أهله كل يوم «قال: قل حين تصبح: لبيك اللهم لبيك. لبيك وسعديك، والخير في يديك، ومنك وبك وإليك اللهم ما قلت من قول أو نذرت من نذر أو حلفت من حلف فمشيئتك بين يديه، ما شئت كان وما لم تشأ لم يكن ولا حول ولا قوة إلا بك إنك على كل شيء قدير، اللهم وما…
ابن عمر: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقول إذا أخذ مضجعه: «الحمد لله الذي كفاني وآواني وأطعمني وسقاني، والحمد لله الذي من علي فأفضل والذي أعطاني فأجزل، الحمد لله علي كل حال، اللهم رب كل شيء ومليكه أعوذ بالله من النار». لأبي داود (1).
وعنه أنه أمر رجلا قال: إذا أخذت مضجعك قل: «اللهم أنت خلقت نفسي وأنت تتوفاها، لك مماتها ومحياها، إن أحييتها فاحفظها، وإن أمتها فاغفر لها، اللهم إني أسألك العفو والعافية». فقيل له: سمعت هذا من عمر؟ قال: سمعته من خير من عمر؛ من النبي - صلى الله عليه وسلم -. لمسلم (1).
أنس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا أوى إلى فراشه قال: «الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وكفانا وآوانا فكم ممن لا كافي له ولا مأوي له» لمسلم والترمذي وأبي داود (1).
شداد بن أوس رفعه: «اللهم إني أسألك الثبات في الأمر، وأسألك عزيمة الرشد، وأسألك شكر نعمتك، وأسألك لسانا صادقا وقلبا سليما، وأعوذ بك من شر ما تعلم وأسألك من خير ما تعلم، وأستغفرك مما تعلم إنك علام الغيوب، وقال - صلى الله عليه وسلم -: ما من مسلم يأخذ مضجعه فيقرأ سورة من كتاب الله إلا وكل الله به ملكا فلا يقربه شيء يؤذيه…
عائشة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا أخذ مضجعه، نفث في يديه وقرأ المعوذات وقل هو الله أحد ومسح بهما وجهه وجسده، فلما اشتكى كان يأمرني أن أفعل ذلك به. للستة إلا النسائي (1).