أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 35
بريدة: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا أمر أميرا على جيش أو سرية أوصاه في خاصة نفسه بتقوى الله ومن معه من المسلمين خيرا، ثم قال: ((اغزوا بسم الله، في سبيل الله، قاتلوا من كفر بالله، اغزوا ولا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليدا، وإذا لقيت عدوك من المشركين فادعهم إلى ثلاث خصال فأيتهن ما أجابوك فاقبل منهم،…
أنس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا بعث جيشا قال: ((انطلقوا بسم الله، ولا تقتلوا شيخا فانيا ولا طفلا صغيرا ولا امرأة ولا تغلوا وضموا غنائمكم وأصلحوا وأحسنوا إن الله يحب المحسنين)). لأبي داود (1).
ابن عمر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أغار على بني المصطلق وهم غارون وأنعامهم تسقى على الماء، فقتل مقاتلهم، وسبي ذراريهم وأصاب يومئذ جويرية. للشيخين وأبي داود (1).
سمرة رفعه: ((اقتلوا شيوخ المشركين واستبقوا شرخهم)) - يعني من لم ينبت منهم. للترمذي وأبي داود (1).
يحيى بن سعيد: أن أبا بكر بعث جيوشا إلى الشام، فخرج يشيعهم فمشى مع يزيد بن أبي سفيان وكان أمير ربع من تلك الأرباع فقال يزيد لأبي بكر: إما أن تركب، وإما أن أنزل. فقال له: ما أنت بنازل، ولا أنا براكب، إني احتسب خطاي في سبيل الله، ثم قال: إنك ستجد قوما زعموا أنهم حبسوا أنفسهم لله فدعهم وما زعموا أنهم حبسوا أنفسهم له،…
النعمان بن مقرن: غزوت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - غزوات فكان إذا طلع الفجر أمسك عن القتال حتى تطلع الشمس، فإذا طلعت قاتل، حتى إذا انتصف النهار أمسك حتى تزول الشمس، فإذا زالت قاتل حتى العصر، ثم أمسك حتى يصلي العصر، ثم قاتل، وكان يقول: ((عند هذه الأوقات تهيج رياح النصر ويدعو المؤمنون لجيوشهم في صلاتهم)). لأبي داود…
أنس: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إنما يغير إذا طلع الفجر، وكان يستمع الأذان فإنا سمع أذانا أمسك، وإلا أغار، فسمع رجلا يقول: الله أكبر الله أكبر، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((على الفطرة))، ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله، فقال: ((خرجت من النار)) فنظر فإذا هو راعي معز. للترمذي وأبي داود ومسلم بلفظه (1).
عصام المزني: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا بعث جيشا أو سرية يقول لهم: ((إذا رأيتم مسجدا أو سمعتم مؤذنا فلا تقتلوا أحد)). لأبي داود والترمذي (1).
جبير بن حية: بعث عمر الناس في أفناء الأمصار يقاتلون المشركين، فأسلم الهرمزان قال: إني مستشيرك في مغازي هذه. قال: نعم، مثلها ومثل من فيها من المسلمين مثل طائر له رأس وجناحان، وله رجلان، فإن كسر أحد الجناحين نهضت الرجلان بجناح والرأس، فإن كسر الجناح الآخر نهضت الرجلان والرأس فإن شدخ الرأس ذهبت الرجلان والجناحان، فالرأس…
أبو سعيد: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بعث بعثا إلى بني لحيان من هذيل، فقال: ((ليخرج من كل رجلين رجل ثم قال للقاعد: أيكم خلف الخارج في أهله وماله بخير كان له مثل نصف أجر الخارج)). لمسلم وأبي داود بلفظه (1).
ابن عمر: بعثنا النبي - صلى الله عليه وسلم - في سرية فحاص الناس حيصة، فقدمنا المدينة. فاختبأنا بها وقلنا: هلكنا ثم أتينا النبي - صلى الله عليه وسلم - فقلنا: يا رسول الله نحن الفرارون. قال: ((بل أنتم العكارون وأنا فئتكم)). لأبي داود والترمذي بلفظه (1).
عبد الله بن كعب بن مالك) أن جيشا من الأنصار كانوا بأرض فارس مع أميرهم، وكان عمر يعقب له الجيوش في كل عام فشغل عنهم عمر فلما مر الأجل قفل أهل ذلك الثغر، فاشتد عليهم، وأوعدهم وهم أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - قالوا: يا عمر إنك غفلت وتركت فينا الذي أمر به النبي - صلى الله عليه وسلم - من إعقاب بعض الغزية بعضا. لأبي…
ابن عباس رفعه: ((من فر من اثنين فقد فر ومن فر من ثلاثة فلم يفر)). ((للكبير)) (1).
نجدة بن عامر الحروري: أنه كتب إلى ابن عباس: هل كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يغزو بالنساء؟ وهل كان يضرب لهم بسهم؟ كان يقتل الصبيان؟ ومتى ينقضي يتم اليتيم؟ والخمس لمن هو؟ فقال ابن عباس: لولا أن أكتم علما ما كتبت إليه كتبت تسألني: هل كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يغزو بالنساء؟ فقد كان يغزو بهن فيداوين…
وفي رواية: كتب نجدة يسأل عن أشياء، وعن المملوك أله في الفيء شيء؟ فقال ابن عباس: لولا أن يأتي أحموقة ما كتبت، أما المملوك فكان يحذى. لمسلم وأبي داود والترمذي (1).
وللنسائي عن يزيد بن هرمز: أنا كتبت كتاب ابن عباس إلى نجدة، كتب إليه: كتبت تسألني عن سهم ذي القربى لمن هو؟ وهو لنا أهل البيت وقد كان عمر دعانا أن ينكح منه أيمنا ويحذى منه عائلنا ويقضى منه عن غارمنا فأبينا إلا أن يسلمه إلينا وأبى ذلك فتركناه عليه (1).
الربيع بنت معوذ: لقد كنا نغزو مع النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ لنسقي القوم ونخدمهم ونرد القتلى والجرحى إلى المدينة. للبخاري (1).
أم عطية: غزوت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سبع غزوات أخلفهم في رحالهم: فأصنع لهم الطعام، وأداوي الجرحى، وأقوم على المرضى. لمسلم (1).
حمزة الأسلمي: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمره على سرية، قال: فخرجت فيها، وقال: ((إن وجدتم فلانا فأحرقوه بالنار))، فوليت فناداني فرجعت إليه فقال: ((إن وجدتم فلانا فاقتلوه، ولا تحرقوه، فإنه لا يعذب بالنار إلا رب النار)) (1).
أسامة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان عهد إليه قال: أغر على ابني صباحا، وحرق، قيل لأبي مسهر: أبنى. قال: نحن أعلم، هي يبنا فلسطين (1).
ابن يعلى: غزونا مع عبد الرحمن بن خالد بن الوليد فأتي بأربعة أعلاج من العدو فأمر بهم فقتلوا بالنبل صبرا (1). وفي رواية: بالنبل صبرا، فبلغ ذلك أبا أيوب الأنصاري فقال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ينهى عن القتل الصبر، فوالذي نفسي بيده لو كانت دجاجة ما صبرتها فبلغ ذلك عبد الرحمن بن خالد فأعتق أربع رقاب. هي لأبي…
ابن عمرو بن العاص رفعه: ((ما من غازية تغزو في سبيل الله فيصيبون الغنيمة إلا تعجلوا ثلثي أجرهم من الآخرة ويبقى لهم الثلث، وإن لم يصيبوا غنيمة تم لهم أجرهم)). لمسلم وأبي داود والنسائي (1).
أنس رفعه: ((لقد تركتم بالمدينة أقواما ما سرتم مسيرا، ولا أنفقتم من نفقة، ولا قطعتم من واد إلا وهم معكم فيه))، قالوا: يا رسول الله وكيف يكونون معنا وهم بالمدينة؟ قال: ((حبسهم العذر)) (1).
أبو هريرة رفعه: ((عجب ربنا من قوم يقادون إلى الجنة في السلاسل يعني: الأسير يوثق ثم يسلم)). هما للبخاري وأبي داود بلفظه (1).
أنس: أن فتى من أسلم قال: إني أريد الغزو يا رسول الله وليس معي مال أتجهز به. قال: ((ائت فلانا فإنه كان قد تجهز فمرض فأتاه)) فقال: إن النبي - صلى الله عليه وسلم - يقرئك السلام ويقول: أعطني الذي تجهزت به فقال: يا فلانة لأهله أعطيه الذي تجهزت به، ولا تحبسي عنه شيئا منه، فوالله لا تحبسي منه شيئا فيبارك لك فيه. لمسلم وأبي…