أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–9 من 9
ومن تلك القصة عند أحمد والكبير: أنه - صلى الله عليه وسلم - قال: ((ما تقولون في هؤلاء الأسارى))؟ فقال أبو بكر: قومك وأهلك استفدهم، ولعل الله أن يتوب عليهم، وقال عمر: أخرجوك وكذبوا بك، نضرب أعناقهم، وقال ابن رواحة: انظروا واديا كثير الحطب فادخلهم فيه ثم أضرمه عليهم نارا، فدخل - صلى الله عليه وسلم - ثم خرج، فقال: ((مثلك…
ابن عباس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - جعل فداء أهل الجاهلية يوم بدر أربعمائة. لأبي داود (1).
أنس: أن (رجالا) (1) من الأنصار استأذنوا النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقالوا ائذن لنا فلنترك لابن أختنا عباس فداءه، فقال: ((لا تدعوا منه درهما)). للبخاري (2).
عائشة: لما بعث أهل مكة في فداء أساراهم بعثت زينب فداء زوجها أبي العاص، وبعثت فيه بقلادة لها كانت عند خديجة أدخلتها بها على أبي العاص، فلما رآها - صلى الله عليه وسلم - رق لها رقة شديدة، وقال: ((إن رأيتم أن تطلقوا لها أسيرها وتردوا عليها الذي لها)) فقالوا: نعم، وكان - صلى الله عليه وسلم - أخذ عليه ووعده أن يخلي سبيل…
ابن عباس: لما فرغ النبي - صلى الله عليه وسلم - من بدر قيل له عليك العير ليس دونها شيء، فناداه العباس من وثاقه، لا تصلح لك لأن الله وعدك إحدى الطائفتين وقد أعطاك الله ما وعدك، قال: ((صدقت)). للترمذي (1).
عائشة: تزوج أبو بكر امرأة من كلب يقال لها أم بكر، طلقها فتزوجها ابن عمها، هذا الشاعر الذي قال هذه القصيدة وهو أبو بكر بن الأسود يرثي كفار قريش: وماذا بالقليب قليب بدر. ... من الشيزا تزين بالسنام. وماذا بالقليب قليب بدر. ... من القينات والشرب الكرام. تحيي بالسلامة أم بكر. ... وهل لي بعد قومي من سلام. يحدثنا الرسول بأن…
وعنها: خرج - صلى الله عليه وسلم - قبل بدر فلما كان بحرة الوبرة أدركه رجل تذكر منه جرأة، ففرح الصحابة حين رأوه، فقال للنبي - صلى الله عليه وسلم - جئت لأتبعك وأصيب معك، فقال: ((تؤمن بالله ورسوله؟)) قال: لا، قال: ((فارجع فلن أستعين بمشرك)) ثم مضى حتى إذا كان بالشجرة أدركه الرجل، فقال له كما قال أول مرة، وقال - صلى الله…
حذيفة: ما منعني أن أشهد بدرا إلا أني خرجت أنا وأبي حسيل، فأخذنا كفار قريش فقالوا: إنكم تريدون محمدا، فقلنا: ما نريده ما نريد إلا المدينة، فأخذوا منا عهد الله وميثاقه لننصرفن إلى المدينة ولا نقاتل معه، فأتينا النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخبرناه الخبر، فقال: ((انصرفا نفي لهم بعهدهم ونستعين الله عليهم)). لمسلم (1).
الزبير: ضربت يوم بدر للمهاجرين بمائة سهم. للبخاري. وقال: فجميع من شهد بدرا من قريش ممن ضرب له بسهمه أحد وثمانون رجلا، وكان عروة يقول: قال الزبير قسمت سهمانهم فكانوا مائة (1).