أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 55
ابن أبي ليلى قال أحيلت الصلاة ثلاثة أحوال، وحدثنا أصحابنا أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((لقد أعجبني أن تكون صلاة المسلمين واحدة حتى لقد هممت أن أبث رجالا في الدور ينادون الناس بحين الصلاة، حتى هممت أن آمر رجالا يقومون على الآطام ينادون المسلمين بحين الصلاة، حتى نقسوا أو كادوا أن ينقسوا)) فجاء رجل من الأنصار…
وفى رواية: فاستقبل القبلة، قال الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله مرتين حي على الصلاة مرتين، حي على الفلاح مرتين، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، ثم أمهل هنية، ثم قام فقال مثلها، إلا أنه زاد بعد ما قال: حي على الفلاح، قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة،…
عبد الله بن زيد: لما أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالناقوس يعمل ليضرب به للناس لجمع الصلاة، طاف بي وأنا نائم رجل يحمل ناقوسا في يده، فقلت: يا عبد الله أتبيع الناقوس، قال وما تصنع به، قلت: ندعو به إلى الصلاة، قال: أفلا أدلك على ما هو خير من ذلك، فقلت: بلى، فقال: تقول الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر،…
وقال فيه ابن إسحق عن الزهري: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، وقال معمر ويونس عن الزهري: الله أكبر، الله أكبر، لم ويثنيا (1).
وفي رواية: قال عبد الله: أنا رأيته، وأنا كنت أريده، قال: فأقم أنت. لأبي داود (1).
وللترمذي نحوه بلفظ: فلله الحمد، فذلك أثبت (1).
وقال، وقد روى هذا الحديث إبراهيم بن سعد عن محمد بن إسحق أتم من هذا، وذكر الأذان مثنى مثنى والإقامة مرة (1).
وله وفي أخرى: قال كان أذان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شفعا شفعا في الأذان والإقامة (1).
وزاد القزويني في القصة قال أبو عبيد فأخبرني أبو بكر الحليمي أن عبد الله بن زيد قال في ذلك: أحمد الله ذا الجلال وذا الإكرام ... حمدا على الأذان كثيرا إذا أتاني به البشير من الله ... فأكرم به لدي بشيرا في ليال وأتى إلي بهن ثلاثا ... كلما جاء زادني توقيرا (1)
أنس: لما كثر الناس ذكروا أن يعلموا وقت الصلاة حتى يعرفوها، فذكروا أن ينوروا نارا، أو يضربوا ناقوسا، فأمر النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يشفع الأذان، وأن يوتر الإقامة (1).
وفى رواية: أن يوتر الإقامة إلا الإقامة. للشيخين، وأبي داود (1).
علي: لما أراد الله تعالى أن يعلم رسوله - صلى الله عليه وسلم - الأذان، أتاه جبريل بالبراق، فذكر حديث الإسراء وفيه أنه خرج ملك من الحجاب فقال: الله أكبر، الله أكبر. فقيل له من وراء الحجاب: صدق عبدي. أنا أكبر، أنا أكبر، ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله. فقيل من وراء الحجاب: صدق عبدي لا إله إلا أنا، فقال: أشهد أن محمدا…
ابن عمر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما أسري به إلى السماء أوحي إليه بالأذان، فنزل به فعلمه جبريل. للأوسط وفيه طلحة بن زيد نسب إلى الوضع وإلى اللين فقط (1).
أبو محذورة قلت يا رسول الله علمني سنة الأذان، فمسح مقدم رأسي قال: ((تقول الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر ترفع بها صوتك ثم تقول: أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن محمدا رسول الله، تخفض بها صوتك، ثم ترفع صوتك بالشهادة أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا…
وفي رواية: وعلمني الإقامة مرتين مرتين: ((الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله، إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن محمدا رسول الله، حي على الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح، حي على الفلاح، الله أكبر، الله أكبر لا إله إلا الله)) (1).
وقال عبد الرزاق: فإذا أقمت فقلها مرتين: قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة أسمعت، قال: وكان أبو محذورة لا يجز ناصيته ولا يفرقها؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - مسح عليها (1).
وفي أخرى: أنه - صلى الله عليه وسلم - علمه الأذان تسعة عشر كلمة، والإقامة سبعة عشر كلمة، والأذان: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن محمدا رسول الله، حي على الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح، حي على الفلاح، الله أكبر، الله…
وفي أخري: ألقى علي - صلى الله عليه وسلم - التأذين بنفسه، قال: ((قل الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن محمدا رسول الله مرتين، ثم قال: ارجع فمد من صوتك أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله،…
وفي أخرى يقول: ((الله أكبر الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، ثم ذكر مثل ما سبق -يعنى حديث الترجيع- كلها لأبي داود. قلت: قال أبوداود بعد تمام الرواية التي فيها ذكر تسعة عشر كلمة ما نصه كذا في كتابه. وأشار بهذا إلى أن الرواية في الأذان بسقوط الترجيع سهوا أو اختصارا لعلمه. لمسلم، والترمذي،…
وفيها قول أبي محذورة: أنه خرج في نفر فلقي النبي - صلى الله عليه وسلم - مقفله من حنين، وأذن مؤذنه - صلى الله عليه وسلم - فظل أبو محذورة مع نفره يحكونه استهزاء به فسمعهم - صلى الله عليه وسلم - فأحضرهم، فقال: ((أيكم الذي سمعت صوته قد ارتفع)). فأشاروا إلى أبي محذورة، فحبسه وأرسلهم ثم قال له: ((قم فأذن بالصلاة)). فعلمه…
ابن عمر قال: إنما كان الأذان على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مرتين مرتين، والإقامة مرة مرة، غير أنه كان يقول قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة، فإذا سمعنا الإقامة توضأنا ثم خرجنا إلى الصلاة. لأبي داود، والنسائي (1).
مالك: بلغه أن المؤذن جاء عمر يؤذنه لصلاة الصبح فوجده نائما، فقال: الصلاة خير من النوم. فأمره عمر أن يجعلها في نداء الصبح (1).
بلال رفعه: ((لا تثويب في شيء من الصلوات إلا في صلاة الفجر)). للترمذي (1).
وله عن مجاهد قال: كنت مع ابن عمر فثوب رجل في الظهر والعصر، فقال: اخرج بنا فإن هذه بدعة. لأبي داود نحوه (1).
بلال قال آخر: الأذان الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله. للنسائي (1).